المحتوى الرئيسى

من لندن .. اوباما يشيد بالشعب السوري ويطالب الرئيس اليمني بالرحيل

05/25 14:50

من لندن ..اوباما يشيد بالشعب السوري ويطالب الرئيس اليمني بالرحيل لندن : كشف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنه تناقش مع الرئيس الأمريكي حول سبل توفير المزيد من فرص العمل للشعبين الأمريكي والبريطاني، مشيرا الى أنه من اهم ما تم مناقشته أيضا توفير الأمن لشعوب العالم.وأوضح كاميرون، في مؤتمر صحفي مشترك مع اوباما الذي يقوم حاليا بزيارة لندن ،أن مواجهة الإرهاب على أولوية الإدارة الأمريكية والبريطانية، مشيرا الى أن العالم عانا كثيرا من الإرهاب.ودعا كاميرون الى تدعيم العمل مع باكستان، مشددا على أن إسلام أباد أكثر من عانت من المنظمات الإرهابية.وأشار الى أن الاولوية القصوى هي توجيه ضربات موجعة للإرهاب بالتعاون مع جميع الاصدقاء الدوليين.وعن عملية السلام، أوضح أن الجانبين الأمريكي والبريطاني اتفقا على ضرورة مواصلة عملية السلام للوصول الى دولة فلسطينية أمنة قابلة للحياة الى جانب دولة إسرائيلية تتمتع بالأمن الكامل.وأكد على ضرورة مواصلة العمل على لدعم الشعوب العربية التي ثارت ضد شعوبها من أجل تدعيم السلام، مشيرا الى أن تجاهل مطالب الشعوب العربية من شأنه دعم المنظمات المتطرفة.وأوضح انه اتفق مع أوباما على ضرورة مواصلة العمل ضد نظام القذافي، مشيرا الى أنه على القذافي أن يرحل.وأشار الى أنه والرئيس الأمريكي عايشا لحظة انتصار العالم على الشيوعية وكذلك تحرير الكويت من أنياب نظام صدام حسين، مشيرا الى ضرورة التعاون مع مختلف الحضارات.وأضاف: "نحن لدينا أهداف متواصلة وموحدة من أجل التعلم من بعضنا البعض والتعاون مع بعضنا البعض".ومن جانبه،  توجه الرئيس الأمريكي باراك اوباما بشكر عميق للترحيب البريطاني به في لندن.وأوضح انه ورئيس الوزراء البريطاني عقدا العزم على مواصلة التعاون، مشيرا الى أن لندن وواشنطن يتمتعون بعلاقة قوية بهدف ضمان الأمن للعالم.وأوضح أن هناك جهود متواصلة بين الطرفين لتقليص العجز في الميزانية وكذلك توفير المزيد من فرص العمل.ولفت الى أن من الضروري الرحيل من إفغانستان وإنهاء عملية نقل المسؤولية الأمنية في عام 2014، مشيرا الى أن الرئيس الإفغاني لديه استعداد للتعاون مع أي طرف ينبذ العنف.وعن باكستان وافغانستان، اشار الى أن الولايات المتحدة لن تكل من مواصلة التعاون حتى تحقيق كافة تطلعات المجتمع الدولي بشأن هذان الدوليتن.وعن التغيير في الشرق الأوسط، أشار الى أن لندن وواشنطن ترفضان بشدة العنف المستخدم ضد المدنيين، مستدلا على ذلك بتحرك حلف الناتون ضد قوات القذافي ، وأثنى على الشعب السوري فيما يتعلق بمطالبته بالتحول الديمقراطي، مشيدا في الوقت ذاته بموقف الاتحاد الاوروبي بفرض عقوبات على نظام بشار الأسد.وعن اليمن عبر أوباما عن قلقه من تدهور الأوضاع، مشيرا الى أن المبادرة الخليجية هي الحل لخروج اليمن من المأزق الراهن مطالبا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالرحيل.وحول عملية السلام، أوضح أنه متمسك بمواصلة عملية السلام من أجل تشجيع الأطراف بعملية السلام وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي في الشرق الأوسط، مشيرا الى أن هناك مهمة كبيرة تتمثل في مواجهة الإرهاب وتهريب الأسلحة.وأثنى على الجنود الامريكين وعلى الجنود البريطانيين الذين يبذلون دماؤهم من أجل تحقيق السلام في إفغانستان وليبيا.مجلس العمومومن المقرر أن يوجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم كلمة امام مجلس العموم البريطاني يتناول فيها العلاقات بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة في ظل المخاطر الأمنية المتصاعدة جراء الحرب على الإرهاب.ويتوجه أوباما الى دوفيل في فرنسا يوم الخميس لحضور قمة لمجموعة الثماني وعقد اجتماعات منفصلة مع زعماء روسيا وفرنسا واليابان. ويختتم جولته بزيارة لبولندا.وفي هذا الصدد، قال مسؤولون أمريكيون إن الخطاب الذي سيلقيه اوباما امام مجلس العموم البريطاني يشكل تقديرا للشراكة البريطانية الأمريكية في عدد من الملفات الدولية وأبرزها العراق وأفغانستان وليبيا.ولفت المسؤولون إلى أن الرئيس أوباما سيتناول في خطابه علاقات التعاون بين أوروبا والولايات المتحدة، كما يتوقع أن يتضمنه الإعلان عن إنشاء مجلس جديد بين لندن وواشنطن معني بإستراتيجية الأمن القومي.وكان الرئيس أوباما قد أعرب عن امتنانه للدعم الذي قدمته بريطانيا للولايات المتحدة خلال العقد الأخير.وأثنى في خطاب ألقاه في المأدبة التي أقامتها الملكة إليزابيث تكريما له على علاقات بلاده الخاصة ببريطانيا ، وقدم الشكر لبريطانيا لتضامنها مع الولايات المتحدة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر ومواجهة الأحداث الأمنية التي أعقبت تلك الأحداث. كما أثنى أوباما على وقوف القوات البريطانية مع قواته لعقود من الزمان.ومن جهتها أعربت ملكة بريطانيا عن سعادتها بزيارة الرئيس أوباما وزوجته ميشال إلى المملكة المتحدة، وقالت إن قوة علاقات الدولتين ستستمر إذ عندما تقف الولايات المتحدة وبريطانيا معا فإن شعبينا وسائر الشعوب ذات النوايا الحسنة ستصبح أكثر أمنا وازدهارا.زيارة اوباماواهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم بزيارة أوباما إلى لندن، ويقول المحرر السياسي لـ "الجارديان" باتريك وينتور إن أوباما وكامرون سيتفقان خلال القمة المقررة الأربعاء في مقر الحكومة البريطانية بلندن على تخصيص مساعدات مالية وسياسية أكبر لمصر وتونس لمساعدتهما على المضي قدما في طريق الإصلاحات السياسية.وتمضي الصحيفة قائلة إن أوباما دعا الكونجرس إلى شطب نحو مليار دولار من ديون مصر وتقديم ضمانات قروض لها تصل إلى مليار دولار. كما تدعم لندن وواشنطن خططا لتوسيع اختصاصات البنك الأوروبي للتعمير والتنمية ليستطيع تقديم قروض بمليارات الدولارت لبعض البلدان العربية علما بأن البنك أنشئ أصلا لمساعدة اقتصادات السوق في بلدان أوروبا الشرقية.وتواصل الصحيفة قائلة إن أوباما وكامرون سيعرضان هذه المبادرة في قمة مجموعة العشرين التي ستنعقد يومي الخميس والجمعة في مدينة دوفيل بفرنسا، مضيفة أن صندوق النقد الدولي سيضع بدوره خططا لمساعدة بلدان شمال أفريقيا كما أن الاتحاد الأوروبي سيعرض سياسته الجديدة إزاء البلدان المجاورة له.ومن المتوقع، تقول الصحيفة، أن يقدم البنك الأوروبي قروضا بقيمة 2.5 مليار يورو سنويا لبلدان منطقة البحر الأبيض المتوسط.وتضيف الصحيفة أن الزعيمين أكدا على أن حكومتيهما ستعملان مع أي حكومات ديمقراطية في المنطقة لكنهما أبديا خشيتهما من بوادر عدم الاستقرار السياسي في مصر.وفيما يخص المسألة الليبية، تقول الصحيفة إن من المرجح أن يقاوم الأمريكيون أي اقتراح يذهب إلى "أنهم لا يلقون بثقلهم في ليبيا" وسيصرون على أن الضغوط ينبغي أن تأتي من نشر طائرات الأباتشي البريطانية وشن مزيد من الغارات الجوية على العاصمة طرابلس.وتنقل الصحيفة عن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قولها إن الولايات المتحدة ستواصل المشاركة بـ 25 في المئة في طلعات طائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مضيفة "سنواصل تقديم أغلبية المعلومات الاستخبارية والمراقبة والاستطلاع".وفي الصراع الفلسطيني الإسرائيليي تقول "الجارديان" إن بريطانيا أكثر حرصا على الرضوخ لحملة فلسطينية تهدف إلى الحصول على الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية وليدة مقارنة بموقف الولايات المتحدة.ومن جانبها ، تقول "الفاينانشال تايمز" إن كاميرون وأوباما لهما مصلحة مشتركة في معالجة عدة ملفات شائكة، فتقول الصحيفة في افتتاحيتها الرئيسية إن الحفاوة التي أحيط بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته إلى لندن تظهر الأبهة البريطانية، مضيفة أن القمة التي ستجمع الأربعاء بينه وبين رئيس الوزراء البريطاني تهدف إلى مناقشة مجموعة من المسائل التكتيكية والاستراتيجية التي يعكس حلها طبيعة النفوذ الذي تتطلع إليه بريطانيا.وتضيف الصحيفة أن مصالح البلدين مترابطة في القضايا الأكثر إلحاحا: فكلاهما يرغب في حل النزاع في أفغانستان وكلاهما يرغب في كسر الجمود في ليبيا وكلاهما له مصلحة في دفع الإسرائيليين والفلسطينيين نحو إبرام اتفاق سلام بينهما.لكن الصحيفة تقول إن رغم تداخل مصالحهما، فإن أولوياتهما مختلفتان إذ تصر بريطانيا على سحب جنودها من أفغانستان في موعد محدد في حين تبدي واشنطن انزعاجها من ذلك. كما أن تردد الولايات المتحدة في تخصيص موارد حاسمة للنزاع في ليبيا يزعج لندن. وتشير الصحيفة إلى أنه إذا نجح الزعيمان في التغلب على خلافاتهما فإن زيارة أوباما لبريطانيا ستكلل بالنجاح.وتمضي الصحفية قائلة إن إدارة أوباما نأت بنفسها عن السياسة الأمريكية المتسمة بالغطرسة والأحادية التي نهجتها إدارة الرئيس جورج بوش خلال ولايتها الأولى. وترحب الصحيفة بسياسة إدارة أوباما التي تركز على "إقامة تحالفات بدل ائتلافات الراغبين". وتواصل قائلة إن في حال عدم إصرار واشنطن على الزعامة في كل الأحوال، فإن بريطانيا يجب أن تقوم بدور دولي أكبر.وتشير الصحيفة إلى أن الحملات العسكرية البريطانية في كل من أفغانستان وليبيا تستنزف القدرات العسكرية البريطانية حتى النخاع مضيفة أنه إذا كانت بريطانيا تريد أن تكون حليفا مهما للولايات المتحدة، فعليها زيادة مواردها العسكرية وليس تقليصها. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأربعاء , 25 - 5 - 2011 الساعة : 11:38 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 25 - 5 - 2011 الساعة : 2:38 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل