المحتوى الرئيسى

طريق الموت يحصد أرواح سكان الأربعين بأسيوط

05/25 04:13

واحاطتها بسور خارجي وغلق جميع المداخل عدا المدخل الرئيسي وهو مادفع ثمنه العديد من ارواح الابرياء بعد تعرضهم للموت في حوادث مرورية علي طريق أسيوط ـ سوهاج الذي اصبح طريقا للموت يحصد ارواح الأهالي خاصة بعد انتهاء عمليات التوسعة التي اجريت له أخيرا والتي كان من شأنها حدوث تغيير كلي لهذا الطريق‏.‏ وقال الأهالي ان توسعة الطريق أسهمت في زيادة الحوادث بسبب غلق جميع المداخل القديمة التي كانت معبرا لسكان حي الأربعين وتجميعها في نقطة واحدة امام المدخل الرئيسي للمدينة ليحدث عقبها العديد من الكوارث آخرها منذ ايام قليلة بعدما راح شابان ضحية للسرعة الجنونية بسبب اتساع الطريق وتقسيمه إلي حارتين قد تتسع كل حارة إلي أكثر من‏12‏ مترا عرضا مما ساعد علي تحول الطريق إلي ساحة للتنافس بين السائقين علي احقية المرور دون مراعاة ارواح البشر ممن يستقلون السيارة معهم أو المارين بالشارع لدخول المدينة‏.‏ وطالب الأهالي بسرعة تدخل المسئولين لاعادة الطريق إلي تخطيطه القديم أو بوضع اللافتات الإرشادية والمطبات الصناعية لوقف نزيف الدماء الذي يذهب ضحيته الابرياء من ابناء مدينة أسيوط‏.‏ وقال شحاتة علي سيد ـ مدرس ـ إن عمليات التطوير التي شهدتها المدينة انعكست بالسلب علي ارواحنا وارواح ابنائنا حيث اصبحنا نترقب بصفة يومية الضحايا الجدد لهذا الطريق خاصة وان سيارات النقل الثقيل تدهس كل من امامها لسرعتها الفائقة ذات مرة حاول احد السائقين تفادي احدي الاشخاص فانحرف بشدة يمينا واطاح بالسور الخارجي للطريق وكادت السيارة تسقط في الترعة المجاورة وهذا مايؤكد خطورة الوضع والتهديد الدائم لارواح الابرياء‏.‏ أضاف مدحت شوقي خلة ـ موظف ـ تقدمنا بشكاوي عديدة بسبب الحوادث المتكررة ولا احد يستجيب لوقف هذا الخطر الداهم الذي يهدد ارواحنا مشيرا إلي ان الأهالي في أثناء عبورهم الطريق تفزعهم سيارات النقل الثقيل التي تسير بسرعة جنونية‏.‏ وقالت سناء محمود عوض ـ موظفة ـ ان الأمر يتفاقم يوما بعد يوم ولايحرك ساكنا للمسئولين رغم ان الحل بسيط ولايحتاج سوي وضع لافتات ارشادية وعمل مطبات صناعية علي هذا الطريق وإعادة التخطيط القديم الذي كان يتمثل في وجود أكثر من منفذ للمدينة سواء منفذ الأتوبيس أو منفذ مصلحة الكيمياء أو المنفذ القديم المواجه للمدخل الرئيسي للمدينة خاصة وان الطريق بطوله لايوجد به سوي منفذين احدهما بالقرب من مدينة مبارك والآخر بالقرب من مدينة المعلمين ولذلك يضطر بعض السائقين إلي السير في الاتجاه المعاكس لاختصار الطريق‏.‏ وأوضح عماد الدين أحمد عبد الحفيظ ـ مدرس ـ انه مقيم بحي الأربعين وان مشكلة الطريق الرئيسي هي غلق جميع المنافذ القديمة الموجودة به والتي كان يعبر منها الأهالي إلي المدينة واختصارها في منفذ واحد بالقرب من المدخل الرئيسي وبالتالي تجمع جميع السيارات المتجهة من وإلي المدينة في منفذ واحد وحدوث حجب للرؤية للقادم من الخلف وبالتالي يصطدم مباشرة بالسيارة التي تحاول عبور الطريق‏.‏ اما حنفي محمد عبد الموجود ـ طالب جامعي ـ فقال الموت يترصد بنا ولانجد سبيلا آخر لعبور الشارع للوصول إلي موقف الشادر في الجهة المقابلة واصبحنا نخوض مغامرة محفوفة بالمخاطر بصفة يومية ونطالب السادة المسئولين بسرعة التحرك لوقف تلك المهازل ومسلسل الضحايا المتواصل‏.‏  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل