المحتوى الرئيسى

حديث الصباح

05/25 01:13

يثور جدل كبير حاليا علي الساحة الفنية الدولية حول مهرجان مارسيليا السينمائي الدولي وذلك عقب إعلان تخصيص دورته في عام‏2013‏ للسينما العربية‏.‏  أما سبب الجدل فهو أن بعض المسئولين في تلك المدينة الساحلية الفرنسية قد أعلن رفضه لهذا الاختيار حيث أصدرت منذ أيام إليان رايان نائب رئيس عمدة المدينة بيانا يحمل في طياته رفضا ظاهرا وقالت فيه: هل من الضروري إقامة دورة للسينما العربية وقال أخرون من المسئولين عن السينما بمجلس المدينة: أنه من الأفضل أن يقام مهرجان للفيلم الشرق أوسطي وأضاف البعض الآخر: أن اختيار السينما العربية يعني نوعا من التميز مما سيسبب مشاكل في المدينة بينما جاء تصريح مارسيل سيجور رئيس مؤسسة بث الأفلام العربية' أفلام' وصاحبة المشروع بأن هذا المهرجان يهدف إلي اللقاء الثقافي وليس إلي أهداف سياسية وقال: أن إدارة المهرجان تطمح لدفع وتقييم الإنتاج السينمائي العربي والذي يضم صناعة عريقة وبالذات السينما المصرية فهي صناعة كبيرة وسنستطيع من خلالها أن ننظر إلي الملامح الشعبية والثقافية لها وأيضا سينما لبنان والمغرب وغيرها مما سيسفر عنه حركة اقتصادية حوله من خلال تجميع المنتجين والمخرجين والسينمائيين العرب في مارسيليا. وبالرغم من الجدل الذي لا يزال مشتعلا بين المسئولين عن مدينة مارسيليا وبين المثقفين فإنني أري أنها خطوة ثقافية مهمة ويمكن أن يحاول السينمائيون العرب والمصريون دفعها قدما للتعريف بثقافاتهم بشكل حضاري لجمهور عريض في أوروبا من خلال هذا المهرجان حيث أن هذه الملتقيات الدولية في تقديري يمكنها أن تفعل الكثير في الحوار بيننا وبين الثقافات الأخري في مختلف أنحاء العالم كما أنها تعطي دفعة كبيرة للسياحة في مصر. المزيد من أعمدة منى رجب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل