المحتوى الرئيسى

تأملات سياسية

05/25 00:05

فوضي الحوار كنت أتابع علي الهاتف مع زملائي وقائع الحوار الوطني الذي يقوده الدكتور عبدالعزيز حجازي. فجأة جاءت أصوات زملائي منفعلة بعد أن دب الهرج والمرج في قاعة المركز الدولي للمؤتمرات.. ثم جاءت الاخبار بعد ذلك كاشفة عن حالة فوضي عارمة بعد صعود الشيخ صفوت حجازي واعلانه ان القاعة بها بعض ممثلي الحزب الوطني المنحل لتمثل القنبلة التي القيت علي حي سكني هاديء أو الحجر الذي يتم رميه في بحيرة ساكنة لتحدث التفاعلات بعد ذلك. الحوار الاول الذي قاده الدكتور يحيي الجمل فشل والحوار الثاني الذي يقوده الدكتور حجازي علي وشك ان يفشل ولا أحد يسأل: لماذا فشل الاول ولماذا الثاني علي وشك ان يفشل؟. أسباب الفشل واضحة: ليس هناك توافق عام علي الشخصيات التي تشارك في الحوار الوطني.. هناك عدم مصداقية في هذه الشخصيات.. هي تمثل أفرادا محترفين يقفزون علي الفرص المتاحة.. بعضهم لاعلاقة له بالمجتمع المصري إلا بالمولد.. بعضهم يمثل أجندات خاصة.. وأخري تمثل أجندات اجنبية. الحكومة تقف متفرجة.. رئيس مجلس الوزراء يقول انه لا علاقة له أو للحكومة بالحوار الوطني. في حين ان الحكومة هي التي اختارت رئيس الحوار الاول ورئيس الحوار الثاني الحوار الوطني لايصلح علي قاعدة حكومية. اذا كانت هناك جدية من وراء اجراء هذا الحوار فلابد ان يقوم علي قاعدة شعبية. هناك مئات بل آلاف من الشخصيات العامة المحترمة التي تحظي بالقبول العام.. هناك تيارات سياسية عديدة.. هناك أحزاب.. هناك قوي المجتمع المدني.. هناك شخصيات فاعلة حقيقية في هذا المجتمع ينبغي ان تجلس في هذا الحوار الذي ينبغي ألا يكون حكوميا بهدف التوصل إلي توافق عام حول القضايا الرئيسية في هذا المجتمع وكيف يمكن رسم خريطة طريق للمرحلة المقبلة. كيف يمكن لمصر ان تعبر بسلام المرحلة الانتقالية؟ فوضي الحوار تشير إلي انه لاتغيير حدث منذ25 يناير.. هناك التفاف علي مطالب كل المصريين.. وعلي مطالب الشباب. من أمسكوا بمقاليد السلطة والثروة مازالوا موجودين بدعوي ان القانون يأخذ مجراه. هذه فرصة تاريخية اذا ضاعت.. عادت مصر مرة أخري إلي الحضيض. المزيد من أعمدة جمــال زايــدة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل