المحتوى الرئيسى

مجــرد رأي

05/25 00:05

هل أنا ضد الثورة؟ السؤال يوجهه أشرف البدري في رسالة يبدأها بقوله: مش كل واحد قال علي الثورة كلمة يبقي ضدها المهم متي وكيف قالها. احكي عن نفسي ففي بداية تجمع الشباب بميدان التحرير قلت لزوجتي عندما مررنا بعربيتي علي الميدان: ايه العيال الفاضية اللي عاملين دوشة في الميدان. بعد ساعة مررنا بالميدان وقلت لزوجتي: لازم البوليس ييجي يضرب الاولاد دول علشان الناس تشوف شغلها. بعد ساعة أخري مررنا بالميدان فقلت لزوجتي: الاولاد دول الظاهر عارفين بيعملوا إيه وشكلهم منظم ومحترم. بعد ساعة وصلت البيت وبدأت متابعة الأخبار وقلت لزوجتي الشباب دول باين إنهم جدعان وانا حانزل اقف معاهم في الميدان. السؤال هل أنا ضد أو مع الثورة؟ وسؤال آخر من الدكتور أحمد سلامة الأديب وإخصائي الأمراض الباطنة: لماذا يتهرب الإخوان المسلمون ويرددون أنهم لايريدون الحصول علي أغلبية مجلس الشعب ويتمسكون بأن يكونوا معارضة فقط؟ هل هو هروب من المسئولية أم وضع العراقيل في طريق من يريد الإنجاز؟ وماهو برنامجهم الاقتصادي من بطالة وديون وعجز الموازنة؟ وعن الدعم الذي يحصل عليه من لايستحقه دون أن يكون مكشوفا من أحد, تقترح صاحبة الاتصال التليفوني أن تميز بطاقة الرقم القومي لمستحق الدعم بلون خاص, وبالتالي يتمنع من لايستحق الدعم لأنه قادر علي حشر نفسه وسط المدعومين لأنه سيكون مكشوفا! وأنهي بالإشارة إلي رسائل الاستعطاف التي تلقيتها من مسجوني سجن المرج الذين رفضوا في موقعة اقتحام السجون الهروب من السجن وقرروا أن يكونوا مسجونين شرفاء لايخالفون القانون, وقد وعدهم وزير الداخلية في وقتها بمكافآتهم علي سلوكهم والنظر في العفو عنهم بشروط مخففة, لكن الآمال إنهارت عندما صدرت قرارات الإفراج بمناسبة عيد سيناء في62 أبريل دون أن تتناول واحدا منهم. من الغريب أن تصريحات المسئولين تشير إلي تكدس السجون, وبالتالي فإن الإفراج يحقق تخفيف هذا التكدس وأيضا تمييز السجين الملتزم. إفعلها ياوزير الداخلية. salahmont@ahram.org.eg   المزيد من أعمدة صلاح منتصر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل