المحتوى الرئيسى

> عباس: الخطاب مليء بالمغالطات.. والاتحاد الأوروبي يفكر في خطوات ضد تل أبيب

05/25 21:00

تباينت ردود الأفعال إزاء خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي ألقاه أمام الكونجرس الأمريكي مساء أمس الأول ما بين رفض فلسطيني ـ أوروبي وتأييد إسرائيلي قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة إن نتانياهو وضع مزيدا من العراقيل في طريق السلام الحقيقي مؤكدا أن خطابه لن يؤدي إلي السلام، واتفق معه رئيس دائرة شئون المفاوضات صائب عريقات الذي اعتبر خطاب نتانياهو عقبة إضافية في طريق السلام تؤكد أن الفلسطينيين ليس لديهم شريك سلام في إسرائيل. انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعنف أمس خطاب نتانياهو معتبرا الخطاب «ابتعد كثيرا عن عملية السلام وتضمن الكثير من المغالطات والتحريف». قال عباس: إن خياره الأساسي هو المفاوضات لكن إذا لم يحدث تقدم قبل سبتمبر المقبل فإن السلطة الفلسطينية ستتوجه للأمم المتحدة للمطالبة باعتراف دولي بالدولة الفلسطينية . كما انتقدت الرئاسة الفلسطينية أمس حفاوة استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال إلقاء خطابه أمام الكونجرس الأمريكي. قال أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم: إن الاستقبال الذي حظي به نتانياهو والتصفيق له من أعضاء الكونجرس أكثر من 25 مرة «أشعرنا بانحياز الكونجرس الكامل لمواقف رئيس وزراء إسرائيل التي نسف بها جميع أسس السلام العادل في المنطقة»، معتبرًا أن ذلك «أساء لأمريكا نفسها أكثر مما أساء لأي جهات أخري». بدورها، دعت حكومة حماس في قطاع غزة إلي تطبيق دقيق لاتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية وتوحيد الصف ردا علي خطاب نتانياهو وقالت الحكومة ـ في بيان صحفي ـ «ندعو إلي رد عملي علي هذا الخطاب بتطبيق دقيق للمصالحة وتوحيد الصف وتبني استراتيجية شاملة تحافظ علي ثوابتنا وحقوقنا وتصلب مواقفنا أمام هذا الهجوم السافر الذي يهدف إلي شطبنا من علي الخارطة السياسية. رأت الحكومة في خطاب نتانياهو تزويرا للتاريخ وتضليلا للرأي العام الدولي وضربا بعرض الحائط للحق الفلسطيني وتحديا للقانون الدولي. علي الجانب الآخر أعرب محللون سياسيون في التليفزيون الإسرائيلي عن قناعتهم أن خطاب رئيس وزراء إسرائيل أمام الكونجرس كان متمكنا وأظهر قوة موقف نتانياهو أمام الرئيس الأمريكي، بل إن نتانياهو سحق موقف محمود عباس واقنع الأمريكيين بعبثية الاستجابة لمطالب الرئيس عباس. عبرت مصادر أمنية إسرائيلية عن خشيتها من إقدام السلطة الفلسطينية علي خطوات من شأنها تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية في مواجهة جيش الاحتلال والمستوطنين في ظل خطاب نتانياهو أمام الكونجرس والذي انهي عمليا الحلم الفلسطيني بدولة مستقلة. نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن تلك المصادر قولها: إن خطاب نتانياهو اضعف موقف الرئيس الفلسطيني في ظل التأييد الجارف له في الكونجرس الأمريكي وعدم قدرة الرئيس الأمريكي علي الصمود في وجه اللوبي الصهيوني ما اجبره علي التراجع عن العديد من الرؤي التي اتسم به خطابه الأخير والذي شدد فيه علي ضرورة قيام دولة فلسطينية علي حدود عام 1967. في غضون ذلك، صرح وزير خارجية لوكسمبورج جون اسلبرون أن استمرار رفض رئيس وزراء إسرائيل للسلام علي أساس حدود الرابع من يونيو سيدفع الاتحاد الأوروبي بالتفكير باتخاذ خطوات سياسية اتجاه إسرائيل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل