المحتوى الرئيسى

بداية أزمة في السودان

05/25 14:38

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا النزاع على الأرض الخصبة والمنتجة للنفط كان يُعتبر دائما الطريقة الأكثر ترجيحا لأن يتحول تقسيم السودان إلى عنف. والسؤال الآن هو ما إذا كانت إدارة أوباما، التي قادت دبلوماسية دولية في جنوب السودان، تستطيع ممارسة ضغط كاف على الرئيس البشير لإنهاء النزاع قبل أن يسوء.وقالت إن الرئيس السوداني لم يتحرك بدون استثارة. فقد كمنت قوات جنوبية الأسبوع الماضي لقافلة أممية وقوات شمالية كانت مغادرة لأبيي، واغتنم البشير الفرصة للقيام بعمل أكثر استثارة وهو الاستيلاء الأرض التي كانت واحدة من أكثر القضايا المثيرة للنزاع بين الشمال والجنوب. وكان هناك استفتاء حول مستقبل المنطقة مقرر عقده في يناير/ كانون الثاني، في نفس اليوم الذي صوت فيه الجنوب للاستقلال، لكن الاستفتاء لم يتم بسبب النزاعات حول من سيصوت.وأضافت واشنطن بوست أن مما يُحسب لإدارة أوباما هو أنها استجابت بسرعة للأزمة بالمساعدة في صياغة بيان مجلس الأمن الأحد الماضي الذي طالب بانسحاب فوري لكل العناصر العسكرية من أبيي بينما لام الجانبين على العنف. ويوم الاثنين قال مبعوث الإدارة الأميركية الخاص للسودان برينستون ليمان إن الخطوات التي وعدت بها واشنطن البشير مقابل التعاون مع الجنوب، بما في ذلك المساعدة في تخفيف عبء الديون وتعيين سفير للخرطوم، لن تتقدم إلى الأمام إذا لم يتم التفاوض بشأن أبيي بدلا من احتلالها.وقالت أيضا إن تلك هي الرسالة الصحيحة. ولكن يجب على الإدارة الأميركية أيضا أن تتحرك لكبح جماح حكومة جنوب السودان من الرد عسكريا وحث الدول العربية والصين -الشريك الاقتصادي الرئيسي لشمال السودان- لاستخدام نفوذها على البشير. وقالت إنه ليس هناك أحد، باستثناء البشير، له مصلحة في عرقلة تحرك جنوب السودان نحو الاستقلال، ناهيك عن حرب أخرى بأفريقيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل