المحتوى الرئيسى

إلغاء البهوية والبشوية.. (نحن السادة) بقلم:م. محمد سلطان

05/25 22:52

إلغاء البهوية والبشوية.. (نحن السادة) للكاتب المؤلف/مهندس محمد سلطان هذا هو المنطق الذي تريد الشرطة أن تعيده أو تعود به مرة أخري إو علي الأقل ، القلة منها، وأنا أجزم أنه ليس هناك انفلات امني من الشعب، إنما هو انفلات أمني من الشرطة ، والذي بدأ حوله شائعات تقول، بأن بعضا من القيادات العليا مازال فيها من يعطي أوامر بعدم التعامل مع الشارع ومحاولة تمزيقه بشتي الوسائل وأن من يقوم بعمله سيعاقب. هذه الشائعات بدأت تملأ البلاد ، وهذا ما نراه من القائمين علي العمل في بعض الأقسام والذين إذا ذهب إليهم شاكي قالوا له: لا دخل لنا تصرفوا مع بعض. وإذا سألتهم: لماذا؟ سردوا لك أسبابا واهية منها مثلا نخاف إذا استعملنا القانون أن نهاجم من الشعب أو أن نحول إلي التحقيقات والسجن وخلافه من هذه المبررات التي لا تقنع طفلا صغيرا. فمنذ متي يعترض الشعب علي استعمال الشرطة للقانون في أي موقف من الموقف،منذ متي ينحاز الشعب إلي البلطجية؟ إنما هذه أسباب يطرحونها ، حتي يصرخ الشعب من قلة الأمن والامان من البلطجية والذين كانوا هم السبب في وجودهم ومعهم الحزب الوطني المحظور، وأغلب الظن أنهم يفعلون هذا حتي إذا نزلوا بطريقة العصا الغليظة من ركل وصفع وشتم ، بأحقر الألفاظ بالأب والأم وبنفس الشكل من العلو والسيادة علي الشعب والناس حتي نقبلهم مرغمين راضين ، فلقد ذقنا مرارة عدم وجود رجل الشرطة في عمله . لا يا ظباط الشرطة ، إذا نزلتم إلي الشارع، ولا بد أن تنزلوا، لأن من لم ينزل منكم إلي عمله فمن الواجب أن يحاكم محاكمة الإمتناع عن آداء مهام وظيفته ويجري عليه القانون، واعلموا أن حججكم باطلة ولنا في السيد مأمور قسم الأزبكية ، القدوة الحسنة، فسانده الناس جميعا، وهذه الحادثة في المنصورة، لما أمسك بلطجي بفتاة وعراها في الشارع تحت تهديد السلاح الأبيض وكان يمر وقتها ظابط شرطة فوقف وطلب منه التوقف مرات عديدة حتي هدده بالضرب بالنار، لكن البلطجي رفض وأصر علي موقفه وضربه بالنار فهنا وقف جميع من في هذا الموقف بجوار الظابط وذهبوا معه حيث أراد وشهدوا معه بجميل صنيعه وحقه فيه. هذه أمثلة لرجال الشرطة الشرفاء ، أما غيرهم فلا نريدهم، ولتعلموا أنه لو عدتم عدنا ، بمعني أنه لو نزلتم إلي الشارع بقانون الصلف والغرور والسيادة ، ستكونون انتم الخاسرون، ولكن إذا نزلتم كرجال قانون يحفظون كرامة الشعب، فسيحملكم الشعب علي اعناقه، وهي نصيحة . لا تتمادوا في بقاءكم بعيدا عن أعمالكم فهذا لن يدوم طويلا، فالتغيير قادم بإذن الله والخطوة القادمة هي إلغاء البهوية والبشوية ، ومن يظن في نفسه أنه نصف إلاه. ألا هل بلغت.. اللهم فاشهد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل