المحتوى الرئيسى

صحف عربية: إجراءات استباقية لجمعة «الغضب».. والإخوان ينتشرون في مصر

05/25 13:55

اهتمت الصحف العربية الصادرة الأربعاء بالإجراءات الاستباقية المتخذة للتهدئة من الغضب الشعبي, بدلا من النزول لميدان التحرير يوم الجمعة المقبل، وإعلان الجماعة الإسلامية عدم تقديم مرشح منها للرئاسة، وفشل مؤتمر المجلس الوطني، وأسعار الغاز المصري للتصدير.   آثار جمعة الغضب الاستباقية قبل يومين فقط من «جمعة الغضب» الثانية، وبشكل متوقع, كما يقول جمال فهمي في تقريره لصحيفة «النهار» اللبنانية، أحال النائب العام المصري بعد ظهر الثلاثاء الرئيس السابق حسني مبارك وولديه وصديقه الملياردير الهارب حسين سالم «بطل فضيحة تصدير الغاز إلى إسرائيل»، إلى محكمة الجنايات بتهم تنوعت ما بين القتل والفساد ونهب الثروات العمومية. وقالت صحيفة «الشرق الأوسط» إنه سيتم تحويلهم لمحاكمة عاجلة أمام محكمة جنايات القاهرة، فيما قال مصدر قضائي مسؤول لـ«الشرق الأوسط» إن الاتهامات الموجة إلى مبارك فيما يتعلق بتهم القتل العمد والشروع فيه، تصل عقوبتها إلى الإعدام شنقا, والسجن المؤبد أو المشدد, بالنسبة لقضايا العدوان على المال العام. ورجحت مصادر قضائية أن جلسات المحاكمة ستعقد إما في مدينة شرم الشيخ أو في محكمة جنايات القاهرة بضاحية التجمع الخامس، التي يحاكم فيها حاليا معظم رموز النظام السابق. وكان رأي خبراء سياسيون للشرق الأوسط هو أن القرار «سياسي» بالدرجة الأولى، وهي محاولة لتهدئة الحشود التي تنوي النزول يوم الجمعة المقبل لتصحيح الأوضاع.   الجماعة الإسلامية دون مرشح للرئاسة في «القبس» الكويتية، قال ناجح إبراهيم, القيادي بالجماعة الإسلامية, إن «الجماعة الإسلامية لا تنوي الدفع بمرشح لها في الانتخابات الرئاسية القادمة، مشيرا إلى أن الجماعة سوف تدعم أي مرشح يحقق العدالة الاجتماعية، ويحقق مسحة إسلامية على حكمه، ولا يسعى لمسح هوية الأمة».  وأضاف إبراهيم: «إذا توافقنا على مرشح فيمكن أن ندعمه، لأن تقديم مرشح للرئاسة هو عمل أكبر من حجمنا ومن إمكاناتنا الحالية، ولن يحظى مرشحنا بأي تفاعل أو رضا من الحركات الإسلامية التي سبقتنا مثل جماعة الإخوان، وغيرها»، موضحا أنه يرى ضرورة ألا يرشح الإسلاميون أحدا إلى انتخابات الرئاسة. في الوقت نفسه، كشف إبراهيم عن أن الجماعة ستتقدم بمرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة، كما قرر مجلس شورى الجماعة إنشاء حزب سياسي، وجمعية أهلية، «حتى يتسنى لأعضاء الجماعة ممارسة السياسة عن طريق الحزب، وأن تكون الجمعية الأهلية غطاء قانونيا لأعمال الجماعة الخيرية والدعوية والاجتماعية، وحتى لا تكون اجتماعات أعضاء الجماعة خارج إطار القانون»، على حد قول إبراهيم.   الجماعة تنتشر قالت «الشرق الأوسط» إن جماعة الإخوان المسلمين مازالت تواصل افتتاح مقارها الجديدة، فالمرشد العام محمد بديع افتتح الثلاثاء أحدث مقار الجماعة في القليوبية، فيما يرى محللون أن ما يحدث «استعراضا» لقوة الجماعة في مواجهة القوى السياسية الأخرى. وبينما مازالت الأحزاب الأخرى غير معلنة ولم تتقدم بأوراقها للجنة شؤون الأحزاب حتى الآن، قالت الجماعة إنها لا تملك حصرا بالمقار التي تم افتتاحها عقب تخلي مبارك عن السلطة. وأوضح وليد شلبي, المنسق الإعلامي للمرشد, لـ«الشرق الأوسط», إنه تم افتتاح أكثر من مقر في بعض المحافظات، في حين لم تفتتح أي مقار في محافظات أخرى، وتابع قائلا: «لا يمكن حصر المقار الجديدة بدقة في الوقت الراهن».   إسبانيا وأزمة الغاز المصري أكدت مصادر مطلعة بوزارة البترول لصحيفة «القبس» الكويتية موافقة إسبانيا على رفع أسعار توريد الغاز إليها، كما نفت المصادر في الوقت نفسه ما زعمته مصادر إسرائيلية حول رفض تل أبيب رفع أسعار الغاز، موضحة أن المفاوضات بين القاهرة وتل أبيب في هذا الشأن معلقة. وقالت المصادر إن الحكومة الإسبانية وافقت على رفع أسعار توريد الغاز المصري إليها بما يتماشى مع المؤشرات العالمية لأسعار الغاز الطبيعي.   البحرين تقاطع إيران والعراق ولبنان ذكرت صحيفة «الوطن أونلاين» السعودية أن مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين, الثلاثاء, قرر تجميد عمل ونشاط مجالس الأعمال المشتركة التي شكلتها الغرفة مع كل من إيران والعراق ولبنان, «إلى أن يتغير موقف تلك الدول من البحرين». وأضافت الغرفة أن «مجلس الإدارة من باب الوطنية وعدم القبول بالمساس بسيادة البحرين وبقيادتها ووحدتها الوطنية، اتخذ هذا القرار نتيجة استمرار تصريحات عدد من كبار المسؤولين في تلك الدول ضد البحرين والتي لا يمكن قبولها والسكوت عنها، كونها تتنافى مع مبادئ حسن الجوار والعلاقات السياسية بين الدول». وأشارت إلى أن استمرار التدخلات الإيرانية في شؤون البحرين وتصريحات عدد من كبار المسؤولين العراقيين ضد سيادتها، هو ما دفع الغرفة إلى اتخاذ هذا القرار.   لا دكتوراة فخرية لسوزان قالت «العرب» القطرية إن عشرات الأساتذة بجامعة القاهرة طالبوا بسحب الدكتوراه الفخرية التي منحتها الجامعة في سبتمبر 2010 لسوزان زوجة الرئيس السابق حسني مبارك. وأوضح الأساتذة في بيان «إن عدم تراجع الجامعة عن منح الدكتوراه الفخرية (لسوزان) يمثل أقصى درجات المهانة لاسم جامعة القاهرة». وقبل منح الدكتوراه الفخرية لسوزان، وقَّع أساتذة من جامعات مصرية بيانا قالوا فيه: «إن ذلك إهانة, واستغلال اسم الجامعة في مظاهر النفاق السياسي, وإن من أبسط مبادئ الخُلق العلمي والأكاديمي ألا يمنح التكريم الجامعي لأصحاب السلطة».   المجلس الوطني تناولت «الشرق الأوسط» ما حدث في مؤتمر إعلان تشكيل المجلس الوطني بدعوة من المهندس ممدوح حمزة. وضم المؤتمر مختلف القوى والأحزاب السياسية، باستثناء جماعة الإخوان المسلمين التي اعتذرت عن عدم الحضور، وكان الهدف من وراء تشكيل مجلس وطني هو تنسيق كل الجهود لدعم وحماية الثورة، وكوسيلة للتنسيق مع المجلس العسكري والحكومة في إدارة شؤون البلاد، على اعتبار أن المجلس الوطني، بالإضافة إلى المجالس الوطنية التي تم تشكيلها في المحافظات، يمثل عددا كبيرا من القوى الوطنية المصرية. وأوضحت الصحيفة أنه أثناء إعلان قائمة الشخصيات المستقلة، اعترض بعض من الحضور على اسم عمرو موسى، بينما اعتبره المنظمون رأيا فرديا، وعاد البعض مرة أخرى للاحتجاج اعتراضا على عدم وجود أسمائهم ضمن أعضاء المجلس المعلنة، منهم محمد عبدالعظيم, رئيس تحرير جريدة «الأجندة السياسية»، واللواء مجدي يوسف, من حزب الائتلاف المصري (تحت التأسيس)، على اعتبار أنهما قد وجهت إليهما دعوة للمشاركة في المؤتمر بمناسبة اختيارهما ضمن أعضاء المجلس الوطني, إلا أنهما فوجئا بعدم وجود اسميهما ضمن أعضاء المجلس المعلنة، مما أثار الهرج والمرج في قاعة المؤتمر، وتطور الأمر إلى اشتباك بالأيدي بين بعض المنظمين وعبدالعظيم بعد أن وجه الأخير اتهامات لمنظمي المؤتمر بأنهم لم يكتفوا بسرقة فكرة المجلس الوطني منه، بل إنهم أيضا استبعدوه من تشكليه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل