المحتوى الرئيسى

انتقال عبداللطيف لـ "المحرق" يفتح الباب لتطبيق الاحتراف في البحرين

05/25 19:14

المنامة – حسن علي شكّلت صفقة انتقال اللاعب الدولي البحريني اسماعيل عبداللطيف إلى المحرق، مصدر قلق وتهديد بالنسبة لباقي الأندية المحلية، التي أصبحت تخاف أن يهرب لاعبوها ويطالها نفس المصير، فهي تعيش ما بين سندان الهواية، ومطرقة الاحتراف. وكان عبداللطيف انتقل في شهر يناير الماضي للعب في صفوف النصر العماني من دون موافقة ناديه الأم الحالة، لكونه لا يرتبط معه بأي عقد احترافي رسمي (لاعب هاوي)، قبل أن تنتهي فترة الاحتراف، ويعود للبحرين ليوقع مع المحرق قبل عدة أيام، ليخسر نادي الحالة جهوده. وتعتبر صفقة عبد اللطيف بمثابة جرس إنذار مبكر لبقية الأندية لتتجه نحو إبرام عقود احترافية مع لاعبيها، حتى لا يتكرر نفس السيناريو، وتخسر لاعبيها الذين أخرجتهم إلى عالم النجومية والشهرة وصرفت عليهم مئات الدنانير، خصوصاً وأن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، تعتبر اللاعب حراً، ومن حقه الانتقال لأي ناد يشاء، بينما اللوائح المحلية تخالف ذلك. ويقول نائب رئيس نادي المحرق الشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة لـ "العربية.نت" عن هذا الأمر "انتقال اسماعيل عبداللطيف إلى المحرق يعتبر قانونياً بما لا يدع مجالاً للشك، فالقانون المحلي لا يقرأ بمعزل عن القانون الدولي الذي يعد مرجعية للاتحادات الوطنية خصوصاً وأن الكثير من البنود المحلية دائماً ما تذكر تحتها عبارة (بما لا يتعارض مع اللائحة الدولية)". وأضاف راشد بن عبدالرحمن "نحن في نادي المحرق سعينا لتوقيع عقود احترافية مع لاعبينا منذ الموسم الماضي، والاتحاد البحريني أصبح بين خيارين، إما أن يبدأ بتطوير اللعبة بتطبيق الاحتراف، أو أن يترك الحق للأندية لتقوم بتطوير عملها... فلا يصح أن تطبق دول آسيوية فقيرة مثل مينمار والهند وباكستان الاحتراف، في حين أن الكرة البحرينية في ركاب المتخلفين". وبدوره قال الصحفي بجريدة البلاد البحرينية جعفر الملا إن قضية انتقال اسماعيل عبداللطيف هو نسخة طبق الأصل لقصة النجم الأردني الدولي عبدالله ذيب الذي وقع عقداً احترافياً مع نادي الرفاع البحريني من دون موافقة نادي الوحدات، وأدى ذلك إلى تطبيق الاتحاد الأردني قانون الاحتراف، وبالتالي يتعين على الاتحاد البحريني أن يتخذ نفس الخطوة الجريئة منعاً لحدوث مثل هذه القضايا. وأوضح الملا أن الصحافة المحلية لطالما حذّرت المسؤولين في الاتحاد البحريني من الوقوع في مثل هذه الحوادث، التي ستضع الاتحاد في موقف محرج، وطلبنا تغيير اللوائح والقوانين بيد أنه لم يحدث أي تغيير. وعندما ألقينا الكرة في ملعب الاتحاد البحريني قال نائب الرئيس الشيخ علي بن خليفة آل خليفة إن هذه القوانين واللوائح ستمتد إليها يد التغيير من أجل لحاق الكرة البحرينية بركب التقدم، موضحاً بأن الفترة المقبلة ستشهد غربلة حقيقية في عمل الاتحاد من خلال تطوير اللوائح للتواكب مع نظيرتها في "الفيفا".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل