المحتوى الرئيسى

د. يسري أبو شادي: النووي هو الحل لأزمة الطاقة بمصر

05/25 21:15

- هناك عوائق خارجية وداخلية تقف في وجه المشروع الذري - مصر في حاجة للخبرة الأجنبية لبناء أول مفاعل فقط - النظام السابق أضاع علينا قدرة بناء المفاعلات بأنفسنا - مصر على أعتاب أزمة كهرباء شديدة في الصيف المقبل - الضبعة مكان نموذجي وساحر لإنشاء المفاعلات - تجربة "فوكوشيما" لا يمكن تكرارها لأننا نمتلك أجيالاً متقدمة   حوار: الزهراء عامر منذ ما يقرب من 25 عامًا توقف المشروع النووي بفضل سياسات النظام السابق الموالي للإملاءات الغربية والصهيونية، والذي انتهز فرصة حادثة "تشرنوبيل"، لإيقاف البرنامج النووي المصري منذ عام 1986م حتى الآن، الأمر الذي أضاع على مصر فرصة امتلاك من 10 إلى 15 مفاعلاً نوويًّا، أو القدرة على بناء مفاعلات نووية بنفسها.   وعلى الرغم من أن مصر كانت من أوائل الدول التي بدأت في تنفيذ برنامج نووي خاص بها لتوليد الكهرباء، ولديها الإمكانيات والخبرات التي تمكنها من ذلك؛ إلا أن هناك العديد من الدول كانت متأخرة عنا نوويًّا استطاعت أن تسبق التجربة المصرية، مثل الهند وباكستان، وكوريا الشمالية، والجنوبية، وإيران، وحديثًا دولة الإمارات التي بدأت في إنشاء 4 مفاعلات أولها يبدأ في 2017م.   ونظرًا لحاجة مصر الماسة للطاقة النووية، كبديل حتمي للطاقة، بعد الأزمات المتوالية التي تعانيها مصر في الفترة الأخيرة، وتصاعدها في المستقبل، أجرى (إخوان أون لاين) حوارًا مع كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق الدكتور يسري أبو شادي؛ ليتعرف على أهمية الملف النووي، وما هي العوائق التي تقف في وجه تنفيذه بعد الثورة المصرية؛ الذي أكد أن مستقبل مصر مرتبط ارتباطًا حتميًّا بالطاقة النووية؛ لأنها تعتبر البديل الحتمي لأزمة الطاقة التي تعانيها مصر، وتعتبر من أنظف الطاقات في العالم.   ويشدد على ضرورة البدء في المشروع النووي لتوليد الكهرباء، وأن التأجيل المستمر لهذا المشروع سيدخل مصر في أزمة حادة؛ بسبب نقص مصادر توليد الطاقة الكهربائية. فإلى تفاصيل الحوار: * ما هو مستقبل الطاقة النووية في مصر بعد تصريحات رئيس الوزراء الخاصة بأن مصر عازمة على المضي قدمًا في برنامجها النووي، وأن التأخير في الفترة الماضية كان بسبب ظروف الثورة، نافيًا ما تردد حول إلغاء العمل بالمشروع على المضي قدمًا في تنفيذ مشروع الضبعة؟ ** لم أقرأ أو أسمع عن هذه الموافقة الواضحة، ولو كان هذا الكلام صحيحًا كما أتمنى؛ فأرجو الإعلان عاجلاً غير آجل عن عطاء أول محطة نووية متضمنة كراسة شروط المناقصة، والتي أتمنى أن تكون قد كتبت بحرفية مهنية ولصالح مصر، خاصة وقد تمَّ تحديد نسبة مشاركة الصناعة الوطنية فيها.   * هل امتلاك البرنامج النووي يقتصر على إنشاء محطات نووية يتم استيراد كلِّ مراحل وقودها من الخارج؟ ** قطعًا ومفروضًا ألا يقتصر البرنامج النووي على مرحلة إنشاء مفاعلات نووية بتصميم أجنبي فقط، واستيراد كل مراحل دورة الوقود النووية من الخارج؛ وإنما تبدأ دورة الوقود النووي أولاً بالبحث عن مناجم اليورانيوم الخام، واستخلاصه وتصنيع كعكة اليورانيوم الصفراء، ثم بعد ذلك يتم تحويل الكعكة الصفراء ليورانيوم كلوريد غازي، وبعدها يتم تخصيب اليورانيوم الطبيعي الغازي ليورانيوم غني بـu-235، لحدود 5%.   أما الخطوة التالية فهي تحويل اليورانيوم الغازي المخصب ليورانيوم بودر، ومنها لقضبان وقود ثم وحدات وقود، وتليها استخدام وحدات الوقود في المفاعلات النووية لإنتاج الكهرباء، وغيره، ثم بعد ذلك يجري تخزين الوقود المستهلك المشع في حاويات على سطح الأرض أو تحت الأرض، أو يتم معالجة الوقود المستهلك لفصل البلوتونيوم واليورانيوم لإعادة تصنيعه.   السياسة الوطنية * من وجه نظرك هل الظروف الآن مهيأة للبدء في هذه المراحل؟ ** البدء في هذه المراحل يتطلب وجود سياسة وطنية قوية ومستقلة لتحقيق هذا الهدف أسوة بكثير من الدول النامية الأخرى، خاصة الهند وإيران وكوريا، الأمر الذي دعاني للمطالبة بوزارة مستقلة للطاقة الذرية، ومصر لديها إمكانيات تاريخية هامة في المجال النووي؛ ولكن ينقصها التغلب على العوائق السياسية والمادية لاستكمال برنامجها، وفي تقديري لو تمت الموافقة على وزارة الطاقة النووية مع وجود نية خالصة للقيادة السياسية في مصر فمن الممكن توافر برنامج نووي متكامل خلال العشرين عامًا القادمة.   العراقيل * وما هي العوائق التي كانت تقف في وجه الملف النووي المصري؟ ** هناك العديد من العوائق تقف في وجه الملف المصري النووي أولها وأهمها المصالح الخارجية لبعض الدول، وعلى رأسها الحكومة الصهيونية ومن معها.   ثانيًا: القيادة المصرية المهادنة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، والمعرضة لضغوطها، والتي ماطلت وتماطل لإيجاد مبررات واهية لعدم إقامة هذه المفاعلات.   ثالثًا: أصحاب رءوس الأموال والمستثمرين لقرى سياحية ملاصقة لموقع الضبعة.   رابعًا: بعض سكان هذه المنطقة من العرب ممن يعتبرون موقع الضبعة ملكًا لهم بوضع اليد، وهو ما دفعهم بعد ثورة 25 يناير بفضل حالة الانهيار الأمني لاقتحام الموقع، وتدمير السور والعديد من الأجهزة الأمنية المتقدمة والتي تقدر بملايين الدولارات.   الكوادر المصرية * وهل لدينا الكوادر والإمكانيات الآن التي تؤهلنا للإسراع والبدء بالمشروع النووي، أم أننا في حاجة إلى الاستعانة لقدرات من الخارج؟ ** نعم لدينا القدرات والإمكانات التي تؤهلنا للبدء بالمشروع النووي، ولدينا كوادر وشباب لديهم الأساس، وقادرون على اكتساب خبرة تمكنهم من العمل في البرنامج النووي في المستقبل؛ حيث بدأت خبرات مصر بالطاقة النووية في منتصف الخمسينيات، وتمَّ إنشاء أول مركز للبحوث النووية في أنشاص، وكان يعتبر أول مفاعل نووي في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وعلى مدار السنوات الماضية أرسلت مصر عشرات بل مئات من خريجها للدراسات والخبرة الدولية، كما أنشأت هيئة للمحطات النووية المسئولة عن إنشاء مفاعلات القوى النووية، بالإضافة إلى إنشاء قسم للهندسة النووية منذ حوالي 50 عامًا، وخرج مئات من المهندسين، أكثر من نصفهم سافر للعمل في الدول المتقدمة في الخارج.   أما في البداية فمصر في حاجة للخبرة الأجنبية لبناء أول مفاعل نووي في مصر، مع مشاركة من الصناعة الوطنية، ومع الوقت من الممكن أن تتحول هذه الصناعة الوطنية لامتلاك القدرة على بناء المفاعل، مثل تجربة كوريا الجنوبية، والهند، والصين، وغيرهم.   العائدات الربحية * ما المدة الزمنية المطلوبة لإنشاء أول مفاعل نووي؟ ** 6 إلى 10 سنوات هي المدة الزمنية المطلوبة لإنشاء أول مفاعل نووي، بشرط توافر قيادات فنية واعدة ذات خبرة، وتستطيع أن تتغلب على الروتين.   * وماذا عن الميزانية وتكاليف الإنتاج؟ ** تقدر ميزانية أول مفاعل نووي بنحو 3 مليارات دولار، وتوفير هذه الأموال يتم من خلال بنوك أو شركات، وهذه الأموال ستحصل عليها هذه الشركات بعد فترة وجيزة من توافر عائدات البترول والغاز، الذي ستوفره المحطة النووية، بالإضافة إلى بيع الكهرباء على مدى ما يقترب من خمسين عامًا هو عمر المحطة الافتراضي، فضلاً عن أن سعر الكيلو وات على الساعة من المحطة النووية يعتبر من أرخص الأسعار على مستوى العالم، باستثناء المحطات المائية والسد العالي.   سياسات النظام السابق * ما أسباب تراجع الملف النووي خلال الفترة الماضية؟ ** منذ عام 1981م وبعد توقيع وتصديق مصر على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية كان من المفترض أن تدخل مصر وبشدة في إنشاء المحطات النووية، ومع الأسف وبسبب الضغوط الخارجية خاصة من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني؛ فإن الرئيس السابق انتهز فرصة حادثة مفاعل تشرنوبل والبعيدة تمامًا عن البرنامج النووي المصري المعتمدة على مفاعلات الماء المضغوط، وأوقف الرئيس السابق البرنامج النووي منذ عام 1986م وحتى الآن.   * ما الذي خسرناه خلال الـ25 عامًا التي أصر فيها النظام على إيقاف الحلم النووي؟ ** 25 عامًا كان يمكن لمصر امتلاك من 10 إلى 15 مفاعلاً، بالإضافة إلى إمكانية القدرة على بناء مفاعلاتها النووية بنفسها بالاستعانة بالخبرات والكوادر المصرية أسوة بكوريا الجنوبية والهند وغيرهم، كما الخطورة ليست فقط في النظام السابق بل البعض ممن استفاد من ثورة 25 يناير، ويظهر وكأنه قد قام بها، ويحاول وضع العراقيل أمام هذا البرنامج الحيوي؛ لأن مَن يقوموا بذلك لهم أجندات لصالح الكيان الصهيوني والغرب، وأثق أن الشعب المصري ذكي وسيفضح هؤلاء.   فوائد الطاقة الذرية * إذن ما الفوائد التي ستعود على مصر من تنفيذ هذا الملف؟ ** الطاقة النووية هي البديل الحتمي لأزمة الطاقة في مصر، ومصر من أكثر الدول احتياجًا للطاقة النووية، لأنها تريد أن تلبي احتياجات 85 مليون مواطن، خاصة في ظلِّ التناقص الحاد في البترول والغاز خلال السنوات القليلة القادمة؛ فمصر مطالبة بإنتاج 40 ألف ميجا وات من الكهرباء عام 2020م؛ بزيادة حوالي 14 ميجا وات من الوضع الحالي.   وإذا أردنا الاستمرار في الدفع بالتقدم والصناعة والعمل؛ فإن هذه الرقم لا يمكن تحقيقه إلا بالطاقة النووية، وإلا تحولنا إلى استيراد الطاقة بأسعار باهظة لا نقدر عليها، ولا توجد بدائل حقيقة لإنتاج هذه الكمية الضخمة من الطاقة، وإن كان لا بد من تطوير استخدام طاقة الرياح والشمس مع التفهم أن مساهمة هذه الطاقة محدودة وبتكلفة عالية، وبهذا لا بد فورًا في تنفيذ البرنامج وبلا معوقات في تنفيذ البرنامج النووي المصري الذي تأخرنا فيه ما يقرب من نصف قرن، وسبقتنا دول كثيرة كانت معنا أو متأخرة عنا نوويًّا مثل الهند وباكستان، وكوريا الشمالية والجنوبية، وإيران، وحديثًا دولة الإمارات التي بدأت في إنشاء 4 مفاعلات أولها يبدأ في 2017م.   أزمة طاقة * من وجهة نظر حضرتك هل مصر مقبلة على أزمة في الكهرباء بسبب نقص موارد الطاقة وتأخر البدء في المشروع النووي لتوليد الكهرباء؟ ** أتوقع أن تعاني مصر أزمة حادة بسبب نقص مصادر توليد الطاقة الكهربائية، وستواجه مشكلة أكبر من التي تعرضت لها في الصيف الماضي؛ لأن بعد أحداث ثورة ٢٥ يناير غادر مصر الخبراء الأجانب القائمون على صيانة المحطات القديمة والمكلفون بإنشاء المحطات الجديدة، وأصبحت هناك محطات مهددة بالتوقف ومحطات تعمل بنصف طاقتها، ولهذا لا بد أن يقلل الرأي العام نبرة الخوف جراء ما حدث بمحطة فوكوشيما النووية باليابان مؤخرًا.   * إذن ما الحل من وجهة نظرك؟ ** لقد تقدمت باقتراح للمجلس العسكري بأن يتم تجميع كل الشباب الفني بالمحطات والمهندسين وننشئ مجلسًا فنيًّا يكون لديه دراية واسعة بالمحطات، وطريقة عملها، وكيفية صيانتها، ونعمل على رجوع بعض الخبراء الأجانب ليمارسوا عملهم من جديد، ونُكَوِّن شبكة صيانة لإنقاذ ما تبقى، ويكون لهذا المجلس الفني صلاحية التنقل ومتابعة حالة محطات الكهرباء في كلِّ محافظات مصر.   صلابة التربة * ما تقييمك لمنطقة الضبعة، وهل هي أفضل الأماكن في مصر لإقامة هذا المشروع؟ ** موقع الضبعة يعتبر من أفضل المواقع لإنشاء محطات نووية، ولكن ليس هو الموقع الوحيد في مصر، وعلى مدى ما يقرب من 30 عامًا من الدراسات والقياسات في موقع الضبعة أثبت صلاحيته سواء من ناحية صلابة التربة والمياه الجوفية وقربه من البحر كمصدر مهم للمياه التبريد أو تسريب مياه المحطة، وكذا تاريخ المنطقة يؤكد أن إمكانية تعرض المنطقة للزلازل والتسونامي محدودة للغاية، كما أن المعدلات العالمية لانخفاض الكثافة السكانية متوافر، وعلينا أن نبدأ في الضبعة الآن مع استمرار فحص مواقع أخرى من أهمها المواقع الواقعة بين مرسي مطروح والحدود الليبية، وبين رفح والعريش، وعلى ساحل البحر الأحمر.   * ما الضمانات والإجراءات التي لا بد أن يضعها مركز الأمان في اعتباره تفاديًا لتكرار تجربة فوكوشيما لمفاعل الضبعة أو حدوث أعطال في المفاعلات؟ ** الجيل الثالث المتقدم الذي تستخدمه مصر به معايير للأمان الذي يعتمد على إنشاء مفاعلات ماء مضغوط، ويحتوي على دائرة تبريد إضافية، بالإضافة إلى توافر مصادر متعددة للكهرباء في حالة فقد بعض هذه المصادر، فضلاً عن وضع المولدات الكهربية الاحتياطية على ارتفاع مناسب لتفادي ارتفاع أمواج البحر، وهو الخطأ الذي تسبب في حادثة اليابان.   مقارنة بمفاعلات فوكوشيما ذات الجيل الثاني القديم والذي لا يعتمد على معايير أمان كافية.أنظف الطاقات   * كيف يمكن أن نتلافى التلوث البيئي والتسريب الإشعاعي الخطر على سكان هذه المنطقة؟ ** نسبة التسريب الإشعاعي من المفاعلات النووية أثناء تشغيلها الروتيني تكاد لا تذكر، لهذا فالطاقة النووية في الحالة العادية تعتبر من أنظف أنواع الطاقات ويبقي لها مشكلتان، الأولى هي التخلص من الوقود المستهلك، وأغلب الدول تضعه الآن في حاويات واقية لا يخرج منها أية إشعاعات وتخزن هذه الحاويات بشكل مؤقت فوق سطح الأرض تمهيدًا لنقلها تحت سطح الأرض بعد حوالي 100 سنة.   والمشكلة الثانية هي الحوادث النووية، وهي محدود للغاية، فالحادثة النووية الوحيدة التي نتج عنها وفيات بشرية وتعرُّض عدد كبير للإشعاع هي حادثة تشرنوبل في 1986م، وهذا النوع من المفاعلات قد انتهى تمامًا من العالم، أما حادثة فوكوشيما في اليابان فلم ينتج عنها أية وفيات أو تعرض أي شخص لإشعاعات خطيرة، وهنا نقول: إن نسبة الخطورة في المفاعلات النووية أقل من نسبة الخطورة في المفاعلات الأخرى مثل حوادث السيارات والطائرات والسجائر وغيرهم.   الطاقة النووية هي طاقة حتمية، ومهما وقعت حوادث أسوأ من أحداث محطة اليابان لن يتوقف العالم عن استخدام الطاقة النووية، فتقدر نسبة استخدامها في العالم بحوالي ١٧% من بين الطاقات الأخرى، ومتوقع أن ترتفع لنسبة أكبر مع انحصار نسبة البترول، وهناك بلاد تعتمد عليها مثل فرنسا وتبلغ ٧٥% من إجمالي مصادر طاقتها.   * وما رأيك في تجديد اتفاقية دعم مركز الأمان النووي في إطار مشروع التعاون الفني بين مصر وفرنسا؟ ** أرحب بكلِّ اتفاقيات التعاون الفني والتي لا تشوبها أي مصالح سياسية خاصة، ومركز الأمان النووي هو مركز هام لمصر للغاية في الفترة المقبلة، ولا بد من تدعيمه بكافة الخبرات المصرية العالمية والمحلية.   الثورة المصرية * في النهاية ما هو مستقبل الطاقة الذرية في مصر بعد أحداث الثورة المصرية؟ ** أحدث 25 يناير كانت انتصارًا لكلِّ قوى التغيير في مصر، وحققت نجاحًا باهرًا فيه، ولكن ما تلاها من أحداث أدى إلى عديد من الانهيارات المؤسفة، مثل الانهيارات الأمنية والاقتصادية والبطالة، وإيقاف العمل في عدد من الأجهزة والهيئات والمصانع، وكذا تسبب هروب العاملين الأجانب خاصة في مجال الطاقة والكهرباء والصناعة إلى تعطيل العديد من المؤسسات، وعلى مصر الآن بعد الثورة أن تستعيد قدراتها على معالجة الانهيار، والتطلع لمستقبل أفضل، خاصة بعد حدوث التغيير والقضاء على الفساد.   مستقبل مصر مرتبط تمامًا بالطاقة النووية، وهي الحل الحتمي والوحيد في مصر، فأتمنى للقيادة أن تبدأ من الآن، ولا تستمع لبعض من الأصوات الشهيرة والمرتبطة بالكيان الصهيوني والغرب لإيقاف البرنامج.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل