المحتوى الرئيسى

أوباما وكاميرون مع تنحي القذافي وصالح

05/25 18:16

طالب الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون بمؤتمر صحفي مشترك عقداه اليوم الثلاثاء في لندن عقب لقائهما  بتنحي العقيد الليبي معمر القذافي، واتفاقا على تكثيف الضغوط عليه. كما دعا أوباما إلى تنحي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح فورا، ورحب بالعقوبات الأوروبية على سوريا.وقال أوباما إن على القذافي أن ينتحى، ورأى أنه سيرحل في النهاية، مشيرا إلى أن التحالف الدولي الذي قال إنه يعمل بتفويض من الأمم المتحدة حقق تطورا كبيرا في ليبيا وأنقذ الكثير من البشر، مؤكدا أن الهدف هو إعطاء الشعب الليبي فرصة لتقرير مصيره والتحرر من الطغيان الذي دام أكثر من أربعين عاما.ومن جهته، كشف كاميرون أنه وأوباما اتفقا على ضرورة تحريك الوضع في ليبيا. وردا على سؤال حول ما إذا كانت بريطانيا تعتزم الاستعانة بمروحيات  مقاتلة في ليبيا، قال كاميرون إن كافة الخيارات يجب أن تكون محل بحث، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة أن يبقى التحرك دائما داخل حدود  الإمكانيات التي يسمح بها قرار مجلس الأمن الدولي. وكشف أوباما أنه اتفق ورئيس الوزراء البريطاني على عدم إرسال قوات برية إلى ليبيا، مقرا بأن غارات حلف شمال الأطلسي (ناتو) على ليبيا "محدودة أصلا". وأكد "في النهاية ستكون عملية بطيئة إنما بوتيرة ثابتة" مضيفا أن على المعارضة الليبية أن "تتحمل مسؤولياتها" للإطاحة بنظام القذافي.ومن جهة أخرى، كشف الزعيمان الأميركي والبريطاني عن أنهما تطرقا في مباحثاتهما للوضع بسوريا. وفي هذا السياق، رحب أوباما بقرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على نظام بشار الأسد. قلق وقال الرئيس الأميركي إنه سيقف ضد أي صوت يسعى لإسكات الشعوب في المنطقة، وأضاف "يجب أن نعمل بشراكة مع الشعوب التي تنتفض".وكشف أنه سيناقش مع مجموعة الثماني التي ستجتمع قريبا بفرنسا كيفية دعم خطوات إرساء ديمقراطية الشرق الأوسط. وقال "غدا سنناقش مع شركائنا بمجموعة الثماني أفضل السبل التي يمكن أن يدعم بها المجتمع الدولي الأوسع الدول التي تقوم بالإصلاحات اللازمة لبناء إطار للديمقراطية والحرية والرخاء لشعوبها".من جهته أكد كاميرون أن واشنطن ولندن ستروجان لبرنامج دعم "الربيع العربي" في اجتماع مجموعة الثماني المقبل.وفي الملف الفلسطيني، جدد الرئيس الأميركي مواقفه التي كشفها بخطابه السابق، بشأن رفضه سعي الفلسطينيين إعلان التوجه إلى الأمم المتحدة لإعلان دولتهم من جانب واحد، حيث اعتبر ذلك خطأ وحثهم على الحديث مع إسرائيل لتحقيق ذلك، وهو نفس الموقف الذي أبداه كاميرون.وأضاف أوباما "هدفي كما ذكرت في كلمة ألقيتها الأسبوع الماضي هو وجود دولة إسرائيل يهودية تنعم بالأمن والأمان ويعترف بها جيرانها، ودولة فلسطينية ذات سيادة يتمكن شعبها من تحديد مصيره ومستقبله".وردا على سؤال بخصوص خطاب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أمس أمام الكونغرس وخاصة موقفه من القدس واللاجئين الفلسطينيين، اعتبر أوباما أن القضيتيْن حساستان جدا وأن حلهما لن يكون إلا بالحوار والمفاوضات.  أوباما يقول إن اتفاق المصالحة الفلسطينية يقلق إسرائيل (الجزيرة)طلب الاعترافوجدد  الرئيس الأميركي انتقاده لاتفاق المصالحة الفلسطيني الموقع مؤخرا بالقاهرة، وقال إن الإسرائيليين قلقون بشأن هذا الاتفاق، مشيرا إلى أنه من الصعب عليهم الجلوس مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي ترفض الاعتراف بهم وتنكر وجودهم.وطالب أوباما في رده على أسئلة الصحفيين بلندن، الجانب الفلسطيني، بالتخلي عما سماه العنف والاعتراف بإسرائيل والالتزام بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبيْن.من جهة أخرى، تطرق الزعيمان الأميركي والبريطاني للوضع بأفغانستان وباكستان، وقال أوباما "لدينا تفويض وتحالف واسع يحول دون أن تكون أفغانستان منطلقا لهجمات ضدنا".في حين أوضح كاميرون أن واشنطن ولندن عليهما أيضا مواصلة العمل مع باكستان للقضاء على "الإرهاب".كما تطرق الرئيس الأميركي إلى قضية أبيي بالسودان، ودعا إلى تشجيع جميع الأطراف لإنهاء هذه الأزمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل