المحتوى الرئيسى

القصبي يهدد بمقاضاة معتصمي الإصلاح الصوفي

05/25 19:01

القاهرة- ( أ.ش.أ) من : أحمد حسن الشرقاوى: تشابكت خيوط الأزمة داخل مشيخة الطرق الصوفية الأربعاء فيما دخل اعتصام مشايخ حركة الاصلاح الصوفي يومه الثالث والعشرين ببلاغ للنائب العام ضد القصبى يتهمونه فيه بإهدار المال العام والكسب غير المشروع والتزوير.ورد القصبى بنفي تلك الاتهامات والتهديد باللجوء الى القضاء ضد ما وصفه باساءات المعتصمين لهيئة دينية محترمة، ورد المعتصمون بإعلان التمسك باعتصامهم حتى تتحقق مطالبهم وإن استمر الاعتصام سنوات.وكانت جبهة الاصلاح الصوفي تقدمت ببلاغ للنائب العام يوم الثلاثاء ضد شيخ المشايخ عبد الهادى القصبى يتضمن اتهامات بإهدار المال العام و الكسب غير المشروع و التزوير و تهم اخري عن العام المالي 2007/ 2008.وقال الشيخ عبد الخالق الشبراوى شيخ الطريقة الشبراوية- وأحد الشيوخ المعتصمين- ان البلاغ يحمل رقم 7883 وتم تقديمه بتاريخ 24مايو 2011 ، مؤكدا ان المعتصمين بمقر المشيخة وعددهم 15 شيخا يؤكدون تمسكهم بالاعتصام، ويرفضون أساليب الترهيب والترغيب التي تمارس ضدهم لإنهاء الاعتصام.تأتى تلك التطورات، فيما أفادت مصادر داخل المشيخة ان القصبي يفكر في الاستقالة قبل ان يتم إجباره على تقديمها لإنهاء الأزمة والدعوة لانتخابات جديدة لتشكيل المجلس الأعلى للطرق الصوفية ظنا ان أتباعه يسيطرون علي الجمعية العمومية للمجلس ويمكنهم إعادة انتخابه مجددا.   وأكد شيخ المشايخ عبد الهادى القصبى ان البلاغ الذى تم تقديمه عن حسابات مشيخة الطرق الصوفية عن العام المالي 2007/ 2008 التي يتولى مراقبتها الجهاز المركزي للمحاسبات، "ورغم ذلك فاننى لست معنيا بها لأنني انتخبت في 25 نوفمبر 2008 وتم التصديق على انتخابي بصدور قرار جمهوري بتعييني في ابريل من عام 2010  ".وأوضح ان هذه محاولة مكشوفة من جانب الشيوخ المعتصمين للإساءة الى مشيخة الطرق الصوفية بهدف تشويه الصورة وهو ما يستلزم اتخاذ إجراءات قانونية ضد من يقومون بهذا العمل. ويعد تصريح القصبى بمثابة التهديد الأوضح من نوعه بما يحمل من إمكانية لجوء شيخ المشايخ لمقاضاة المعتصمين بسبب ما ينشر عن تطورات الأزمة حيث حملت نبرته غضبا واضحا إزاء ممارسات هؤلاء الشيوخ للتعبير عن احتجاجهم، ويأتى ذلك عقب فشل الاجراءات التى تم اتخاذها من جانب قيادات أخرى داخل المجلس الأعلى للطرق الصوفية ومن بينهم الدكتور أحمد عمر هاشم وغيره ممن تقدموا ببلاغات للشرطة ضد الشيوخ المعتصمين.من جانبه، قال الشيخ محمد الشهاوى شيخ الطريقة الشهاوية- وأحد قادة الشيوخ المعتصمين- إن البلاغ الذى تم تقديمه يتضمن اتهامات بالفساد المالي والاداري للقصبى خلال تلك السنوات باعتباره رئيس بعثة الحج التابعة للمشيخة والتي تم رصد العديد من المخالفات المالية والادارية فى أعمالها، كما انه يتضمن مخالفات أخرى خلال عام 2009 و 2010 التي نصب القصبى نفسه خلالهما شيخا لمشايخ الطرق الصوفية. وأضاف الشهاوى، وهو أيضا رئيس المجلس الصوفي العالمي- إن محاولات القصبى للالتفاف والمناورة لن تجدى نفعا، كما ان الشيوخ المعتصمين يدركون تماما ان تلك المحاولات سوف تفشل فى إثناء المعتصمين عن دورهم في تطهير المشيخة عبر اتباع الطرق والأساليب القانونية المشروعة ورصد المخالفات المالية والادارية والفساد الذى انتشر في كل مكان في ظل النظام البائد الذى يمثل القصبى أحد أعمدته في مشيخة الطرق الصوفية.وبالعودة مجددا الى الشيخ القصبى للرد على تلك الاتهامات الجديدة، أكد القصبى ان الشيوخ المعتصمين يسعون لتحقيق مصالح شخصية ولا يستهدفون الاصلاح كما يقولون، مؤكدا ان الاساءة الى هيئة دينية محترمة مثل المشيخة العامة للطرق الصوفية يتعين عدم التهاون تجاهها وان هذا الأمر " زاد عن حده" وسوف نلجأ للطرق القانونية للتعامل مع مثل تلك التجاوزات، حسب قوله.وكانت عدة قوى سياسية قد أعربت عن تضامنها مع شيوخ حركة الاصلاح الصوفى المعتصمين ومن بينهم الدكتور أحمد دراج المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير التي يرأسها الدكتور محمد البرادعى، الذى أكد تأييده لمطالب الشيوخ المعتصمين الذين دخل اعتصامهم أسبوعه الثالث على التوالي ، والدكتور إبراهيم زهران وكيل مؤسسي حزب " التحرير" تحت التأسيس الذى قام أيضا بزيارة الشيوخ المعتصمين بمقر المشيخة مع الدكتور دراج والباحث الدكتور عمار على حسن حيث أعربوا جميعا عن تضامنه مع مطالبهم العادلة التي تتضمن بالإضافة إلى إقالة القصبى، حل المجلس الأعلى للطرق الصوفية، ومحاكمة وزير الأوقاف السابق الشيخ محمود حمدي زقزوق.اقرأ أيضا:شيوخ الصوفية يستمرون في اعتصامهم ويطالبون بمحاكمة ''زقزوق''

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل