المحتوى الرئيسى

تقرير: مصر بين إرضاء المواطنين وإصلاح النظام المالي

05/24 22:38

واشنطن - أ ش أ كشف تقرير حديث لمجموعة ''سيتي جروب'' العالمية أن الحكومة المصرية تواجه حاليًا اختياراً حاسماً بين إرضاء مطالب الجماهير أو الالتزام بضوابط الإصلاح المالي وأسعار الصرف.وذكر التقرير، الذي نشر عبر موقع ''ماركت ووتش'' المالي اليوم، أن الحكومة المصرية الحالية تسعى حاليًا لإعادة المواءمة بين الأوضاع السياسية والاقتصادية وذلك عقب اقصاء الرئيس السابق محمد حسني مبارك في فبراير الماضي، حيث تضررت السياحة في مصر بشدة ما تسبب في خفض التقييم الائتماني لمصر ورفع تكلفة الاقتراض.وقال ديفيد كوان محلل مالي بمجموعة سيتي جروب العالمية :''واحد من أهم الأهداف الرئيسية الحالية للحكومة المصرية يتمثل في المحافظة على أسعار الصرف مستقرة للمساعدة في كبح تنامي الميول التضخمية، ولذلك فإن حزمة المحفزات الاقتصادية السعودية التي ستضاف لاحتياطيات البنك المركزي المصري ستُكلل هذه الجهود بالنجاح.''وأضاف ''كوان'' أن المملكة العربية السعودية كانت قد صرحت في وقت سابق أنها ستقوم بضخ 4 مليارات دولار، تشتمل على قروض، لتضاف إلى الاحتياطيات الأجنبية الدولية بالبنك المركزي المصري، وشراء ديون حكومية ومن قبلها الولايات المتحدة الأمريكية حيث أعلن الرئيس باراك اوباما في خطابه للشرق الأوسط عن تخصيص ملياري دولار كحزمة محفزات للاقتصاد المصري نصف هذا المبلغ في شكل ضمانات قروض والنصف الأخر اسقاط ديون أمريكية عن مصر.وأشار كوان إلى أن جزءاً من حزمة المحفزات السعودية سيكون بمثابة خط ائتمان لتمويل الصادرات من السعودية لمصر، وهذه المساعدات ستمكن مصر من الاستمرار في دعم الغذاء والوقود.واستطرد قائلا :''ولكن بسبب أن الحكومة المصرية لم تتخذ خطوات تحقق تقدما على أرض الواقع أو لأن عدم رغبتها في أن تثقل كاهلها بالمزيد من التعهدات والالتزمات الجوهرية ، جعل من رغبة بعض المؤسسات والحكومات في تقديم تعهدات مالية عريضة محدودا''.وتابع : ''الاختبار الضخم التالي يتمثل في مدى استعداد صندوق النقد الدولي في تقديم دعم مالي في ظل تعهدات الاصلاح المحدودة من قبل الحكومة المصرية''.وقال كوان إن اختيار مصر لأي الخيارين إرضاء مطالب الجماهير أو الالتزام بضوابط الاصلاحات المالية ''ليس واضحا حتى الآن''.اقرأ أيضا:خبير مالي يحدد ثلاثة محاور لإصلاح الاقتصاد المصري

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل