المحتوى الرئيسى

فلسطيننا لا يهوديتك بقلم:أ.صبري حماد

05/24 22:34

فلسطيننا ........لا يهوديتك بقلم/أ.صبري حماد من لا يعرف التاريخ ويقرأه جيداً عليه إن يعيد حساباته ويقرأه من جديد, فالتاريخ حافل ومليء بالكثير ويشهد على عروبتنا وعروبة فلسطين من آلاف السنين, أريحا أول التاريخ وأقدم المدن على وجه الأرض,والقدس هي قبلة الأنبياء وعبق التاريخ ومنهاج الأمم, ويافا وحيفا هي ينبوع وزهره التاريخ , وعكا الحصن الذي قهر الصليبيين وعجز نابليون بونابرت عن اقتحامها هي التاريخ , وخليل الرحمن والأنبياء هم البرهان على عروبتنا, فمن انتم يا بني صهيون من كل هذا التاريخ , إن أنتم إلا جماعات مشتتة في بلاد العالم المختلفة , احتضنكم العرب وغيرهم في بلادهم تعيشون في وئام ونعيم, ثم انقلبتم عليهم وأفسدتم في الأرض فهذا نهجكم منذ الأزل فأنتم قوم الغدر والخيانة لا عهد لكم ولا ميثاق . نعم إنها ارض فلسطين التي باركها الله وجعلها مهداً للأنبياء والمرسلين, وأراد الله أن يعيش شعبها الفلسطيني سيداً على أرضه وداخل وطنه عزيزاً مكرماً, ولكن عندما يخرج علينا رئيس وزراء العدو الصهيوني المجرم نتنياهو والذي يحتل فلسطين بالكامل ويطلب من شعبنا الفلسطيني ومن قيادته المنتخبة أن نعترف بيهودية الدولة كشرط أساسي للسلام في الشرق الأوسط , في الوقت الذي يرفض فيه الانسحاب إلى حدود 67وفى ظل بناء المستوطنات الصهيونية بالضفة الغربية والتي ملأت الضفة من كل جانب في خطوة إستباقية لأي حل سياسي في أيه محادثات قادمة, ولجعلها جزءاً من ارض الكيان الصهيوني وهذا كله مرفوض جملة وتفصيلاً ولن يوافق على هذا الطلب فلسطيني واحد, وحتى لا يمكن لعاقل الموافقة على هذا الصلف والتعنت الصهيوني , وهل نرضى بهجره جديدة ونكبات أخرى لإخواننا الفلسطينيين الذين بقوا بأرضهم وعانوا كل الويلات من اجل البقاء وعدم ترك أرضهم ومدنهم , وهل نرضى بهذا الطلب الوقح لنتنياهو ونقبل برحيلهم من أرضهم وبلادهم والى أين نهجرهم إلى غزه والضفة, وهم من ضحوا بالغالي والنفيس من اجل يافا وحيفا وعكا والطيبة وغيرها وهل نرضى بحدود لا يقبل بها نتنياهو في الأصل, ولا يريد العودة أبدا حيث أطماعه وطموحاته الباليه في كل فلسطين 0 ورغم كل المعاناة التي نعيشها لا يمكن أن نمنح نتنياهو صكا على بياض باحتلال الأرض والهيمنة عليها, والطلب مرفوض من اصغر طفل في فلسطين حتى رأس الهرم والقيادة وكل الأحزاب الوطنية بفلسطين ,لأننا وباختصار شديد نحن أصحاب الأرض ونحن من نمتلك الحق في الدفاع عنها بكل السبل, ولن نسمح بهجرات جديدة ونكبات أخرى أكثر مما عانينا وقاسينا من هجرات ونكبات ورحيل لبلاد العالم المختلفة, فنحن باقون متشبثون بأرضنا نموت على ترابها ونعيش أسوداً بين أزقتها ومخيماتها, ولن نرحل أبداً حتى لو قُتلنا جميعاً ونحن أمه قد كُتب الله لنا العيش على تراب هذا الوطن الطاهر ومقدساته وسوف ينتصر الحق أمام الظلم والتعنت الصهيوني إن التهديدات الصهيونية لا تنفع ولن تفيد خصوصاً بعد أن وجد رئيس وزراء الكيان الصهيوني نفسه أمام مأزق كبير ولاءاته الكثيرة خلقت له العديد من المشاكل, وعرف العالم والغرب حقيقة الصلف والتعنت الصهيوني , فباتت حكومة الكيان الصهيوني في نظر الآخرين بأنها لا تريد السلام ولا تريد إعادة الحقوق إلى أهلها الشرعيين, وأن نتنياهو أصبح منبوذا وعليه أن يعلم أن الحق لابد يوماً أن يعود , ففلسطين هي لنا وهى الأولى باحتضان أجسادنا سواء كنا أحياء أو أموات وإن غدا لناظره قريب0

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل