المحتوى الرئيسى

نهائي ويمبلي | قصة فريق الأحلام

05/24 21:19

أهلاً بكم قراء ومتابعي النسخة العربية لموقع جول.كوم في كل أرجاء الوطن العربي وفقرة جديدة ضمن تغطيتنا المستمرة للنهائي الكبير لدوري أبطال أوروبا والذي يجمع بين عملاقي أوروبا مانشستر يونايتد وبرشلونة في نهاية مكرر لعام 2009 في الأستاد الأوليمبي في روما ولكن هذه المرة سيُقام في مدينة الضباب "لندن" وتحديدًا في ملعب ويمبلي الجديد، في هذا الموضوع سنتحدث عن قصة فريق برشلونة الذي حقق للنادي أولى ألقابه في دوري أبطال أوروبا.يُعتبر عام 1992 هو الميلاد الحقيقي لبرشلونة، تحديدًا عقب نهاية دورة الألعاب الأولمبية التي تبعها إعادة تجديد وتطوير لهذه المدينة الواقعة في إقليم كتالونيـــا وتحويلها إلى مركز عالمي للسياحة والأعمال والترفيه، وشيئًا من هذا القبيل حدث في كرة القدم.عاش برشلونة قبل هذه الفترة خيبة أمل كبيرة أعظـم من أي وقت مضى، تحديدًا عندما خسر الفريق أمام ستيوا بوخارست الروماني في نهائي دوري الأبطال عام 1986 بركلات الترجيح في إشبيلية.في المقابل كان منافسه الأزلي وغريمه التقليدي ريال مدريد يُحقق البطولة تلو الأخرى ويفوز بلقبه الخامس على التوالي، ليكون بذلك الوقت قد حان لبرشلونة لتحقيق شيء ما.بالفعل بدأ الرئيس في ذالك الوقت جوزيب لويس نونيز يضع خارطة الطريق للوصول للألقاب ومنصات التتويج، فشرع في إستقدام الأسطورة الهولندية يوهان كرويف ليُشرف على أكاديمية الشباب أو ما يُسمى بـ"اللا ماسيا" والتي كانت هي فكرته عندما كان يلعب في النادي عام 1978.ببطء ولكن بثبات بدأ كرويف ونونيز يعملان لوضع الأسس لبناء فريق كبير قادر على صناعة الناجح، وذلك من خلال إستراتجية مزودجة تعتمد على ضم أفضل اللاعبين من الداخل والخارج بجانب تقديم المواهب الشابة وتقديمها وذلك في عام 1988. وجنى النادي ثمار هذا العمل سريعًا وخـرج عمالقة ونجوم هذا الجيل الذهبي أو كما سمي بالفريق الأحلام مثل رونالد كومان وخريستو ستويشكوف والدنماركي مايكل لاودروب واندوني زوبيزاريتا، خوسيه باكيرو، بجانب اللاعبين الشباب أمثال بيب جوارديولا. ونجح كرويف الذي كان قد فاز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي مع أياكس في إحتلال المركز الثاني في أول موسم له في كامب نو والثالث في الموسم التالي، ثم توج بكأس الكوؤوس الأوروبية عام 1989، ليبدًا بذلك بزوغ فجر جيل ذهبي للكتلان. واصل النادي نجاحاته الكبيرة عندما نجح في الفوز بأربعة ألقاب في الدوري الإسباني على التوالـي ثلاثة منها في اليوم الأخير من الموسم، كان أكثرهم إثارة عام 1992 بفضل هزيمة ريال مدريد أمام تينيريفي، ليرفع عشاق البارسا شعار "برشلونة وتينيريفي أصدقاء للأبد" منذ هذه اللحظة. وعن هذه الألقاب الأربعة قال الأسطورة الدنمـاركية لاودروب "أن تفوز بثلاثة بطولات للدوري في الجولة الأخيرة وتأتي من الوراء، فهذا أمر أشبه بالمستحيل، لقد خلقنا تاريخًا جديدًا للنادي". في هذا العام كان التحدي الأكبر في إنتظار البلوجرانا في بطولة دوري أبطال أوروبا، كانت الآمال وإمنيات شعب كتالونيا في أن يُنهي رجال كرويف حالة سيطرة غريمهم الملكي على البطولات الأوروبية وأن يصعدوا للمرة الأولى ويرفعوا أغلى البطولات الأوروبية. في المرحلة الأولى من البطولة تخطى برشلونة هانزا روستك الألماني، وفي الدور الثاني كاد أن يودع البطولة على يد ألماني آخر وهو كايزر سلاوترن فبعد أن فاز في مباراة الذهاب في كامب نو بهدفين دون رد، وجد رجال كرويف أنفسهم متخلفين بثلاثة أهداف في مباراة الإياب في ألمانيا إلا أن نجم برشلونة باكيرو نجح في تسجيل هدف في اللحظات الأخيرة تأهل به فريقه للدور المجموعات. وأتى برشلونة في مجموعة ضمت إلى جانبه أندية سبارتا براج التشيكي ودينامو كييف الأوكراني وبنفيكا البرتغالي، فحقق الفوز في أربعة مباريات وتعادل في واحدة وخسر في مثلها كانت أمام سبارتا براج في العاصمة التشيكية ليتصدر المجموعة برصيد 13 نقطة ويتأهل للمباراة النهائية أمام سمبدوريا الإيطالي في ويمبلي. جاءت المباراة أمام الفريق الإيطالي تكرار لنهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1989 في برلين بين الفريقين والذي حسمه برشلونة لصالحه بهدفين دون رد، لذلك كانت آمال الكتلان كبيرة لتحقيق اللقب الأول في النهائي الثالث لهم. وقبل المباراة قال كرويف "ستكون ليلة رائعة، لقد مضى وقت طويل منذ أن فزت بهذا اللقب كلاعب، كانت لحظة خاصة للغاية، ولكن الفوز باللقب كمدرب سيكون أمرًا رائعًا للغاية". بدأت المباراة وكانت السيطرة لبرشلونة على اللقاء من ناحية بناء الهجمات والتوغل واعتمد سمبدوريا الطريقه الايطالية البحتة بالتمركز الدفاعي والاعتماد على الهجمه المرتده، ووقفت العارضة حائلاً أمام تسديدة صاروخية من نجم البارسا ستويشكوف، رد سامبدوريا وأهدر جانلوكا فياللي إنفراد أنقذه حارس برشلونة زوبزاريتا لينتهي الوقت الاصلي بالتعادل السلبي. تمر دقائق الأشواط الإضافية سريعًا، حتى جاءت الدقيقة 111 في الشوط الإضافي الثاني التي حملت السعادة لعشاق برشلونة عندما احتسب حكم المباراة ركلة حرة مباشرة من على بعد 20 ياردة خارج منطقة الجزاء سددها المدفعجي كومان في شباك الإيطاليين محرزًا هدفًا سيظل خالدًا طويلاً في الذاكرة لأنه جاء باللقب الأول للنادي في دوري الأبطال.كانت هذه مجرد البداية، بداية تاريخ مُبهـر لبرشلونة الذي أصبح فريقًا يلعب كرة قدم من عالم آخر، قال جوارديولا أن عام 1992 غير حياته تمامًا، كما كان نقطة فاصلة في تاريخ برشلونة الذي نجح أن يفرض نفسه كأقوى الأندية الأوروبية على الإطلاق منذ هذه اللحظة. اقرأ أيضًا: فيا : جئت لبرشلونة لكي ألعب هذا النوع من المبارياتلماذا سيسافر برشلونة إلى لندن مبكراً ؟كرويف : مورينيو مثال سيء للأطفالكابيللو ينتظر هدفاً من تشيشاريتو في برشلونةجوارديولا : رحيل رونالدو ؟ غير مؤثر مقابلة خاصة مع أسطورة مانشستر "يورك"

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل