المحتوى الرئيسى

غزة مابعد الأنفاق بقلم:أ .محمد ناصر محمد نصار

05/24 20:18

أ / محمد ناصر محمد نصار * لاشك أن ظاهرة الأنفاق أنقذت قطاع غزة من السكون الصفري للاقتصاد ، ففي ظل الحصار توقفت جميع النشاطات الاقتصادية بالقطاع على كافة المستويات وتسببت بخسائر اقتصادية مهولة ، وتوج هذا الحصار بالحرب على غزة ، مما فاقم معاناة قطاع غزة الاقتصادية والاجتماعية ،و قدرت مشاريع إعادة اعمار قطاع غزة بحوالي 2 مليار دولار أمريكي ، لاشك أن الأنفاق أنعشت الاقتصاد الغزي نسبيا ، واليوم ما لفت انتباهي قيام الحكومة المصرية بإغلاق عشرة من الأنفاق وخاصة بعد ثورة عشرين يناير ،وبتقديري إن ظاهرة الأنفاق ستنتهي بالقريب العاجل بتوفر المعابر وتنظيم الحدود ،وسيحقق للاقتصاد الغزي مكاسب منها توفير الأرواح التي تزهق من خلال الأعمال في الأنفاق والتي بلغت خلال أربعة سنوات أكثر من 170 ضحية ، توفير عائدات للحكومة الفلسطينية من خلال الضرائب وخاصة التي تأتي من خلال الجانب الإسرائيلي نتيجة سيطرته على ميناء أسدود وذلك بتوجه البضائع نحو غزة مباشرة وتقدر هذه الضرائب بحوالي 105 مليون دولار شهريا وبتقديري أن يرتفع هذا المبلغ بحيث ان الاشراف يصبح فلسطينيا مئة بالمئة ، بالاضاقة الى القضاء على ظاهرة النصب والاحتيال من خلال ظاهرة الأنفاق والتي قدرت الاموال المنهوبة 500 مليون دولار ، والتي ضاعت في الهواء بالنصب والغش ، وكذلك ظهر ثراءا فاحشا لدى البعض والذين لا يقومون بأية أعمال حقيقية في ادخال البضائع للقطاع مثل العاملين بالانفاق لدى الجانب المصري ، ومن فوائد ايقاف الأنفاق السيطرة التامة على تجارة المخدرات والمواد الممنوعة ، بالاضافة لمراقبة ادوات الموت كالدراجات النارية والسيارات ، ان البيئة السياسية اليوم هي اقرب لفتح المعابر مع الجانب المصري ، والتي لها تاثيرا ايجابيا على الطرفين الفلسطيني والمصري ، وكذلك من بتخوف بارتباط قطاع غزة بمصر اقتصاديا يرد عليه رأيه وذلك لان مصر هي الشقيقة الكبري للدول العربية ، فاليوم اصبح لامفر من التكتلات الاقتصادية ، والتواصل الاقتصادي بين جميع الدول . • خبير بالاقتصاد الفلسطيني

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل