المحتوى الرئيسى

"الحوار الوطني" يختتم أعماله بالدعوة إلى حل المحليات وبدء البناء

05/24 17:30

كتبت- رضوى سلاوي وعبد الرحمن عكيلة: وسط هتافات "إيد واحدة.. مصر يا أم ولادك أهم. دول علشانك شالوا الهم, ارفع راسك فوق انت مصري"، أعلنت اللجنة المسئولة عن تنظيم جلسات الحوار الوطني توصياتها التي خرجت بها بعد 3 أيام متتالية، مؤكدةً أهمية بدء البناء ونهضة مصر والاستجابة لمطالب الثورة، وعلى رأسها حل المحليات واستمرار التطهير.     د. عبد العزيز حجازيوأكد د. عبد العزيز حجازي، رئيس لجنة الحوار الوطني, أن الحوار ممتد ولم ينته بانتهاء جلسات الحوار الوطني التي استمرت ثلاثة أيام متتالية, موضحًا أنه سيتم إقامة حوار وطني يجمع كل ممثلي شباب الثورة, على أن يتولى الشباب الحوار برمته، وتحديد أجندات العمل والفعاليات الخاصة به.   وأشار إلى أن الخطوة التالية تتمثل في متابعة الحوارات التي تم عقدها بالمحافظات, وتفريغ جميع الاقتراحات والمطالبات والحوارات التي جرت في كلِّ جلسات الحوار.   ففي محور الديمقراطية وحقوق الإنسان, الذي شمل المرحلة الانتقالية الأولى، وحتى الانتهاء من انتخابات مجلسي الشعب والشورى وإعداد دستور جديد, وانتخاب رئيس جمهورية, بالإضافة إلى تأثير الملف الأمني على الأوضاع وتداعيات ذلك, أوصت الجلسات بحل المجالس المحلية باعتبارها مصانع صغيرة للفساد والاستبداد, وضرورة مراجعة القوانين المصرية حتى تتوافق وتتلاءم مع المواثيق الدولية, ورفض الانفرادية الواضحة في اتخاذ القرار وإصدار مجموعة من القوانين دون حوار حقيقي مثل قانون الأحزاب, والاتفاق على عدم دعوة كل من تورط مع النظام السابق، وخاصةً المتورطين في قضايا التعذيب والتحريض على قتل المتظاهرين, فضلاً عن تأكيد كلِّ حقوق المصريين في الخارج، وتمتعهم بحقوق المواطنة الكاملة والمشاركة في الحياة السياسية ومبدأ المساواة ورفض التمييز, والاتفاق على ضرورة استقلال السلطة القضائية وتفعيل دورها في الرقابة على السلطات التنفيذية.   وفيما يخص محور التنمية البشرية طرحت د. هبة حندوسة توصيات الجلسة التي تمثلت في التوافق على ضرورة الاستثمار في الشباب والأطفال، باعتبارهم الجيل الذي يمسك بزمام الإصلاح, بالإضافة إلى مجانية التعليم, والمساواة الكاملة وحصول المواطنين على الخدمات الأساسية من رعاية صحية وصرف صحي واتصالات وكهرباء.   وفي مجال الإسكان تم طرح أفكار جديدة, مثل دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر ومشروع الألف قرية, والتنمية الزراعية والريفية المستدامة؛ بحيث تقل التكلفة وتصبح هناك مشاركة كبرى.   وفي محور السياسية الخارجية قال رئيس جلسة المحور السفير د. محمد شاكر: إن إنهاء المصالحة الفلسطينية ونجاحها تحت الرعاية المصرية، يؤكد تغيُّر السياسة الخارجية المصرية, مشيرًا إلى أن مصر الثورة يجب عليها الاهتمام بالقضايا العربية والتحولات التي تدور من حولنا؛ حيث إنه لا يمكن لمصر الثورة أن تنظر إلى الناحية الأخرى, بل لا بدَّ من التفكير في ضرورة التجاوب مع تلك الثورات وشعوبها التي تسعى لتحقيق الحرية والعدالة والرخاء لبلادها.       د. محمد علي بشر وم. سعد الحسيني ود. محمد البلتاجي مع د. عمرو حمزاويأما في المحور الخاص بالتنمية الاقتصادية والمالية قال د. أحمد جلال رئيس الجلسة: إن النمو الاقتصادي يحتاج إلى الأمن، فضلاً عن ضرورة وجود خريطة محددة للإصلاحات السياسية التي توافق عليها المجتمع، مضيفًا أن هناك عدة محاور أساسية تمت مناقشتها خلال جلسات الحوار, ففي الرؤية المستقبلية للبلاد, تم طرح ضرورة استخدام جميع مقدرات المجتمع المصري، بدايةً من القطاع الخاص والقطاع العام, فضلاً عن جميع القطاعات الأخرى في المجتمع, وفيما يخص العبور الاقتصادي فإن السياسات المالية لها دور مهم في عملية العبور، وفيما يخص أزمة البطالة والتشغيل, فإنه يعتمد على القدرة على النمو الاقتصادي السريع.   وأشار إلى أنه خلال الأجل القصير تم تقديم العديد من الحلول المحدودة نسبيًّا لمعالجة ذلك، وتتمثل في دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.   أما محور العدالة الاجتماعية فأكدّ د. جلال ضرورة أن تقوم الحكومة بالعمل بمبدأ المساواة بين الجميع في الظروف والفرص المتاحة لجميع المواطنين.   وطرح د. صفوت حجازي، رئيس جلسة الثقافة وحوار الأديان والإعلام، توصيات الجلسة والتي تمثلت في أن الإعلام ما زال بعيدًا عن الثورة ولا يشعر بها، وما زال يعيش بثقافة النظام السابق, موضحًا أن الإعلام الموجود الآن هو إعلام إثارة ويجب تغييره؛ حيث إن التغييرات التي حدثت ما هي إلا تغييرات في الأسماء والوجوه فقط, بالإضافة إلى أنه لا بدَّ للإعلام أن يكون ذا خطاب مطمئن وليس خطابًا يعتمد على إثارة فزع الشعب؛ وذلك من خلال تغيير الوجوه التي لا يزال التليفزيون يقوم باستضافتها, وضرورة وجود إعلام مصري ينافس الدول الأخرى؛ حتى تعود لمصر ريادتها مرة أخرى.      د. أحمد أبو بركة خلال الجلسةوفي الثقافة أكد د. حجازي ضرورة وضع ضوابط لأي منتج ثقافي، تتمثل في إعلاء قيمة الشعب كما كانت تعلي قيمة النظام سابقًا, واحترام قيم وعادات الشعب المصري, والدين سواء الإسلامي أو المسيحي، باعتباره المقوم الأساسي للشخصيتين المسلمة والمسيحية, فضلاً عن ضرورة مراعاة المصداقية الشديدة في بث الأخبار, من خلال تقديم اقتراح بلجنة شعبية من الإعلاميين لمراقبة ومحاسبة مَن يبث المعلومات والأخبار الخاطئة.   وشددت الجلسات على رفض التمييز بكلِّ أشكاله, من خلال إيجاد وسيلة لتعريف المسلمين بالمسيحيين والعكس، مؤكدةً رفض الدولة الدينية, فيما كان هناك خلاف على مرجعية الدولة المدنية وما إذا كانت بمرجعية إسلامية أم دون مرجعية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل