المحتوى الرئيسى

صحف عربية: «المفاوضات» آخر حلول «الأسد» لوأد الثورة ضده

05/24 14:14

أبرزت عناوين الصحف العربية، الصادرة الاثنين، تراجع أوباما عن مواقفه من الدولة الفلسطينية، ومحاولات السلطات المصرية تهدئة الأوضاع قبل المظاهرات المقررة في يوم  الجمعة المقبل، وأشارت بعض الصحف إلى فشل الحوار الوطني بسبب مشاركة  أعضاء من الحزب الوطني فيه، بالإضافة إلى إعلان الرئيس السوري  بشار الأسد عن استعداده لإقامة مفاوضات مع إسرائيل، وأداً لاحتجاجات بلاده. أوباما يتراجع احتل خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمام مؤتمر اللجنة الأمريكية - الإسرائيلية للشؤون العامة«إيباك»، و التي تمثل اللوبي المؤيد لإسرائيل في واشنطن، صدارة تغطية الصحف العربية، حيث قالت صحيفة «النهار» اللبنانية إن أوباما غير توجهه، وقال إن الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، سيتفاوضان على حدود مختلفة غير  تلك التي كانت قائمة قبل 5 يونيو 1967. وأشارت «النهار» إلى أن أوباما جدد التزامه بضمان أمن إسرائيل وتفوقها عسكرياً في المنطقة، كما شدد على منع إيران من الحصول على قنبلة نووية، قائلا: «سنتصدى لتنظيمات مثل حزب الله الذي يمارس الاغتيال السياسي ويسعى إلى فرض إرادته عبر الصواريخ والسيارات المفخخة». أما صحيفة «السفير»، فاعتبرت موقف أوباما من حزب الله، «انتهاكا للمعيار السياسي والأخلاقي»، مضيفة ان الإشارة للاغتيال السياسي والسيارات المفخخة هو «قرار أمريكي واضح وصريح بإشعال نار الفتنة في لبنان، وإعلان مسبق عن القرار الاتهامي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري». إجراءات استباقية لاحتواء «مظاهرات الجمعة» في الوقت الذي نشرت فيه معظم الصحف العربية، خبر إحالة أوراق أمين شرطة تمت إدانته بقتل 20 متظاهراً إلى المفتي، تمهيداً لإعدامه، أرجعت «السفير» اللبنانية، أسباب الحكم إلى محاولة السلطات المصرية احتواء غضب الشارع بهذه الإجراءات، تعويضا للمماطلة في محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك، وللتخفيف من آثار  مظاهرات الجمعة المقبلة. وكان من بين الإجراءات المتخذة لتهدئة الناس، بحسب الصحيفة، تجديد حبس القيادي في الحزب الوطني المنحل أحمد عز 15 يوماً على ذمة التحقيق، ومنعه وزوجاته الثلاث من السفر، والحكم «غيابيا» بإعدام أمين شرطة قتل 20 متظاهرا خلال المظاهرات الشعبية المطالبة بتنحي مبارك، وصدور أحكام بالسجن ضد عدد من «البلطجية»، في مقابل الإفراج عن المتهمين بأحداث السفارة الإسرائيلية. من جانبه، رأى محمد صلاح مدير مكتب «الحياة» اللندنية في القاهرة، أن ثورة مصر أوشكت على أن تصبح «ثورة شك» في ظل سياسات ونوايا المجلس العسكري الحاكم. وأشار إلى أن هناك أجيال تربت على ألا تثق في الحكومة أو الحاكم، ومع ذلك فهناك أسئلة تدور في عقل البعض حول تقرب المجلس العسكري من قوى سياسية بعينها، مثل جماعة «الإخوان المسلمين» مثلا. وقال إنه من ضمن أسباب إثارة الشكوك «فوضى الإعلام الخاص، الذي صار من الطبيعي فيه ضرب الموضوعية والمعايير المهنية، والسباق نحو تأليف المعلومات والقصص الكاذبة وفبركة الموضوعات سعيا وراء تحقيق نسب توزيع أكثر للصحف أو توسيع معدلات المشاهدة للقنوات الفضائية». «المفاوضات» آخر حلول «الأسد» لوأد الثورة ضده صحيفة «الشرق الأوسط» نقلت عن مصادر إسرائيلية، أن الرئيس السوري بشار الأسد، بعث للإدارة الأمريكية خلال الأسبوعين الماضيين رسائل تفيد استعداده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل. وأضاف أن كثير من الأمور العالقة مع إسرائيل يمكن حلها عن طريق المفاوضات، موضحاً أنه سينتهز أول فرصة تهدأ فيها أوضاع سوريا للعودة للمفاوضات. ورجحت الصحيفة أن يكون هذا هو سبب لين موقف أمريكا تجاه الاحتجاجات السورية، كما أن هناك مزاعم أمريكية، بحسب الصحيفة، تقول إن سوريا لديها أسلحة كيميائية وتخشى إن أجبرت الأسد على التنحي أو شنت غارات جوية على قواته، كما تفعل في ليبيا مثلا، أن يسلم أسلحته لحزب الله أو «لجماعات إرهابية أخرى»، بحسب توضيح مصادر إسرائيلية للصحيفة. أما صحيفة «القبس» الكويتية، فنقلت عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حصيلة ضحايا التظاهرات وصلت إلى 1003 قتلى، فيما تستمر حملات الاعتقالات على أشدها في مدن جنوب سوريا حتى الآن، وربما وصل عددهم بحسب المرصد إلى 10 آلاف معتقل في سجون بشار الأسد. رجل بلا جنسية علق حافظ أبو سعدة، رئيس المركز المصري لحقوق الإنسان، على حكم إسقاط الجنسية المصرية عن المحامي موريس صادق، في صحيفة «الشرق الأوسط» قائلاً:«إن هناك قاعدة في القانون الدولي تمنع أن يكون هناك أي شخص من دون جنسية». وأضاف «مهما كان الشخص متطرفا في آرائه وأفكاره، فلا يجب إسقاط الجنسية عنه في إطار الخلافات السياسية، بل تجب محاكمته على جرائمه، وإدانته وتحقير أفكاره.. وخاصة في مثل حالة صادق، بأفكاره العنصرية الواضحة ضد العرب والمسلمين». وأكد أبو سعدة أنه «لا يصح تحويل مثل هذه الشخصية (صادق) إلى بطل بسحب الجنسية المصرية منه، ومنحه ذريعة لنشر الاتهامات بالخارج عن أن مصر تضطهد المسيحيين أو أصحاب الآراء، وهي فرصة كان ينتظرها بالتأكيد لبث مزيد من السموم والاتهامات». وأفاد بأن صادق بإمكانه الطعن على الحكم أمام محكمة أعلى، كون الحكم صادرا عن أول درجات التقاضي. «الوطني» والحوار الوطني ذكرت «المدينة» السعودية، أن مؤتمر الحوار الوطني، شهد جدلاً وفوضى كبيرة، بعد رفض الشباب الحاضرين وجود بعض رموز الحزب الوطني السابق، ومنهم حسن راتب، رجل الأعمال، ومرتضى منصور المحامي، والمذيع مفيد فوزي. وساد الخلاف في المؤتمر، الذي كان برئاسة الدكتور عبد العزيز حجازي رئيس الوزراء الأسبق، وأصر الداعية الإسلامي د.صفوت حجازي خلال كلمته أمام الجلسة الثانية على خروج بعض أعضاء الحزب الوطني المنحل المدعوين من القاعة، وحدث هرج ومرج كبير مما دعا عبد العزيز حجازي رئيس لجنة الحوار للتدخل على إثر ذلك وتهدئة الموقف. فيما قالت «القبس» الكويتية إن عضو المجلس التنفيذي لائتلاف شباب الثورة، الناشط السياسي خالد تليمة، أعلن انسحابه من جلسات الحوار، ووصفها أنها غير معبرة عن الحوار، مؤكدا أن مكانه في ميدان التحرير الجمعة المقبل، وأضاف تليمة أن «المجلس العسكري فقط هو من يدير المرحلة الانتقالية، والدكتور عصام شرف ليس له أي دور في صياغة القوانين التي تخرج لنا يوما بعد يوم، ولا فائدة أو جدوى من الحوار على الإطلاق». غالي ورشيد وسالم على لائحة الانتربول أكد مدير الانتربول المصري مجدي الشافعي، لصحيفة «الشرق الأوسط» أن الموقع الإلكتروني للإنتربول لم يستبعد يوسف بطرس غالي، وزير المالية السابق، من قائمة المطلوبين دولياً للمحاكمة في مصر، وصرح الشافعي بأن صفحة وصورة يوسف بطرس غالي موجودة على الموقع الرسمي لـ«الإنتربول» الدولي، وهو موقع محجوب عن المشاهدين، مشيراً إلى أن هناك موقعا آخر للإنتربول الدولي متاح للجماهير ويكون عليه نماذج فقط للمطلوب القبض عليهم، وليس كل الأسماء، ومن بين أسماء وصور المصريين على هذا الموقع صورتا وزير التجارة والصناعة الأسبق، رشيد محمد رشيد، ورجل الأعمال الهارب، حسين سالم، وذلك على سبيل المثال وليس الحصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل