المحتوى الرئيسى

أحمد أبوزيد: مسلسل تامر حسنى بعيد تماماً عن «أغلى من حياتى»

05/24 14:13

فى إحدى حوارى بولاق، بدأ تامر حسنى والمخرج محمد سامى، تصوير أول مشاهد مسلسل «آدم»، الذى يشاركه بطولته مى عزالدين ودرة وماجد المصرى وعفاف شعيب وأحمد زاهر، ويستمر التصوير عدة أيام فى الحارة، بعدها تنتقل أسرة المسلسل لمدينة الإنتاج الإعلامى، لتصوير معظم المشاهد الداخلية. أقاويل كثيرة أكدت أن المسلسل يتشابه فى الأحداث وأماكن التصوير والمستوى الاجتماعى والتصاعد الدرامى مع مسلسل محمد فؤاد، الذى عرض فى رمضان بعنوان «أغلى من حياتى»، حيث يدور المسلسل حول شاب فقير يسكن فى حارة شعبية، ويرتبط بعلاقات عاطفية وإنسانية مع ثلاث فتيات، وتتطور حياته من القاع إلى القمة، وما زاد من سخونة الأقاويل أن المسلسل كان اسمه «ابن البلد»، وهو نفس اسم الأغنية الرئيسية لمحمد فؤاد فى ألبومه الجديد. أحمد أبوزيد، مؤلف المسلسل، أكد أن مسلسل «آدم» يختلف اختلافاً كلياً عن مسلسل محمد فؤاد، وقال: ليس معنى أن المسلسلين يدوران فى تيمة شعبية، وسيتم تصوير بعض المشاهد فى الحوارى، أن يكون هناك أى علاقة، سواء فى الأحداث أو المضمون أو الشخصيات، لأن التيمة الشعبية والحارة ورحلة الصعود تيمات درامية تم استخدامها مليون مرة فى السينما والتليفزيون، فلماذا يتم الربط السطحى بين مسلسلى تامر وفؤاد تحديداً، وإذا كانت الأمور تقاس بهذا الشكل، فمن باب أولى أن يعترض صنّاع مسلسل «الحارة»، الذى تناول الحارة الشعبية وشخوصها بمنتهى الدقة، وعموماً، من المستحيل أن أكرر أى فكرة سبق تقديمها، لأنى لست مفلساً فنياً. وأؤكد أن مسلسل «آدم» جديد تماماً على الدراما المصرية، ولم يتعرض أحد لمضمونه من قبل، كما أن موضوعه يهم كل أسرة مصرية وعربية، لأنه يمس قضايا تخص الجميع، وليس فئة الشباب فقط. وأضاف «أبوزيد» أن تامر حسنى غير اسم المسلسل من «ابن البلد» إلى «آدم» بناء على رغبة جمهوره، الذى راسله عبر الإنترنت والوسائل الإلكترونية، وطلب منه التغيير حتى لا يكون للمسلسل أى علاقة باسم أغنية محمد فؤاد، وقال: يجب توضيح نقطة مهمة وهى أنى كتبت فكرة المسلسل بهذا الاسم قبل أن يطرح محمد فؤاد هذه الأغنية، وقبل أن أعرف أن تامر يفكر فى تقديم مسلسل، لذلك فالفكرة لا علاقة لها بتامر، وليست مكتوبة خصيصاً له أو «بالطلب» كما يقال، فقد وجدت أن التيمة الشعبية هى الأقرب للناس، خاصة أن جمهور المنازل معظمه ينتمى للطبقات المتوسطة والفقيرة والشعبية، لذلك أحببت تلك المنطقة الدرامية الثرية، ورحب تامر الذى يجسد شخصية «آدم»، وهو شاب فقير يدرس بالجامعة فى الصباح، ويعمل فى المساء «طيار ديليفرى»، والمسلسل لا يستغل تامر كمطرب، فدوره ليس له أى علاقة بالغناء، وقصته بعيدة تماماً عن تيمة صعود المطربين، لكن هناك بعض الأغانى الموظفة دراميا بالمسلسل. أوضح «أبوزيد» أن مى عزالدين تلعب دور مهندسة ديكور تنتمى لعائلة ثرية، وتربطها بآدم علاقة صداقة قوية، وهو دور البطولة، بالإضافة إلى درة، وتلعب دور جارته فى الحارة، وتربطه بها قصة حب، ودينا فؤاد تلعب دور إحدى زميلاته فى الجامعة، وقال: انتهيت من كتابة ست حلقات كاملة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل