المحتوى الرئيسى

الوفد ضمير الأمة (٢ - ٣)

05/24 12:15

 < عزيزي القارئ اعذرني.. عودة مع حزب الأمة.. حزب الوفد الذي يؤمن بالديمقراطية القائمة علي أسس التعددية السياسية والفكرية واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة للمواطنين وتداول السلطة.< ويؤمن حزب الوفد بالحرية الاقتصادية مع التأكيد علي العدالة الاجتماعية والقائمة علي حسن توزيع الدخل القومي وتقريب الفوارق بين الطبقات.< حزب الوفد الذي يتمسك بأن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وبالقيم الروحية التي أرستها الأديان السماوية جميعاً وبالوحدة الوطنية وبالمواطنة كأساس للحقوق والواجبات. < حزب الوفد الذي يرفض العلمانية التي تنادي بفصل الدين عن الدولة ورفض الدولة الدينية أي الثيوقراطية التي تنادي بسيطرة رجال الدين علي الدولة كما حدث في إيران.< حزب الوفد الذي يؤمن بدور مصر الرائد في المجال العربي والإسلامي والأفريقي.< هذا هو الوفد دائماً.. فقد كان للوفد السبق الأول كالعادة في مؤازرة شباب ٥٢ يناير من أول لحظة، بل من قبلها بأيام حيث انعقدت الاجتماعات وصممنا علي أن نكون أول المؤيدين لشباب ٥٢ يناير دون السطو علي مجهودهم.< كنا ندعمهم بالخبرة والمشورة ونقف من خلفهم بشباب الوفد الذي تواجد في الثورة منذ اليوم الأول.< كنا حريصين علي عدم تشجيع أي من القوي السياسية لمحاولة السطو علي مجهودهم العبقري الذي أذهل العالم أجمع.< لقد فعلها الشباب فجأة.. فعلوا ما لم نقدر علي فعله طوال الستين عاماً الماضية فمنذ حركة الضباط في ٢٥٩١ نعيش تحت وطأة الحكم العسكري الدكتاتوري فإن ما حدث كان خارج كل السيناريوهات السياسية.< إن للوفد والوفديين نصيباً وشرفاً فيما يتشكل اليوم في الشارع المصري.< لقد تمت أول انتخابات حزبية تحدث عنها القاصي والداني فكانت نموذجا اختار به الوفديون أن يسلم رئيس حزب دفة القيادة لرئيس آخر بعد انتخابات شفافة لطالما اشتاق لها المصريون طوال ستين عاماً مضت.< عاشوا لحظة تبادل سلطة سلمية حضارية أثار في نفوسهم الشوق إلي تبادل السلطة علي مستوي مصر فطالما عاشوا ستين عاماً بين الاستفتاءات والانتخابات الصورية المزورة ولا يتم تبادل سلطة لأي رئيس إلا بالموت أو القتل أو الحبس.< إن قرار الوفد بالانسحاب من انتخابات الإعادة في ٥/٥ أسقطت ورقة التوت التي ظن النظام أنه قادر علي استخدامها عبر أهم وأعرق الأحزاب المصرية.< إن حزب الوفد مر بسنوات عشر عجاف جمدت الدماء في عروقه وعروق الوفديين حتي جاء التغيير علي يد الوفديين الشرفاء مساء يوم ٨٢ مايو ٠١٠٢ باختيار رئيس جديد الذي ورث إرثاً ثقيلاً حيث كان الحزب ولجانه في بعض المحافظات يغط في نوم عميق متعمد مما جعل الوفديين الشرفاء يعزفون عن الحضور أو المشاركة في مهزلة التوافق الأمني وجاء د. السيد البدوي بعد إلحاح شديد ليعود بالوفد إلي صدارة المشهد السياسي في مصر.< عاد الوفد عملاقاً خلال العشرة أشهر السابقة بعد أن توالت القرارات والإنجازات وتغير الخطاب السياسي وتعددت المواقف الإيجابية التي تصب في مصلحة رجل الشارع.< ولكن كانت كثير من لجان المحافظات تصنع العراقيل من سوء أدائها وعدم تفاعلها مع رجل الشارع في القري والمراكز والمدن والتي كان من المفروض أن تحل هذه اللجان ويعاد تشكيلها عام ٧٠٠٢ حسب قرار الهيئة العليا ولكن النظام السابق لم يفعل القرار حفاظاً علي وجود الهيئة الوفدية التي يضمن بها إعادة انتخابه لينفذ نفس المخططات السلبية التي جمدت الوفد الفترة السابقة مع النظام المخلوع.< اضطرت القيادة الجديدة ألا تغير تشكيل المحافظات رغماً عنها بسبب أعضاء الهيئة العليا المستمرة كما هي وتحت ضغط تنفيذ اللائحة.. وصبرنا ومرت العشرة شهور وكان صوت الوفد عالياً صادراً من المركز الرئيسي بالقاهرة مما دفع آلافاً من المواطنين المصريين إلي الالتحاق كأعضاء في حزب الوفد وستنتهي هذه المهزلة بعد انتخابات الهيئة العليا الجديدة صباح ٧٢ مايو القادم حيث ستجري انتخابات جديدة لجميع لجان الوفد في جميع المحافظات من القاعدة للقمة ليتفاعل شرفاء الوفد مع المواطن المصري في جميع الأقاليم المصرية.< إن الوفد هو بيت الأمة.. هو الأكثر التزاماً بهموم الوطن كحزب ليبرالي يؤمن بالمواطنة والاقتصاد الحر والعدالة الاجتماعية.< جاء آخر استطلاع رأي عالمي من مؤسسة الفينانشيال العالمية أن الوفد يشكل نسبة ٦٤٪ في الشارع المصري.< هذا هو الوفد الذي سيحقق الديمقراطية الحقيقية من خلال حكم مدني وبرلمان يمثل قوي الشعب الفعلية التي ترعي مصالح مصر ويعود بمصر إلي ما كانت عليه قبل ٢٥٩١ حيث زراعه قوية وعدالة اجتماعية وقيم وأخلاق ومبادئ سامية ترقي بالذوق العام للمواطن المصري حتي يصل إلي الهدف وهو أن تكون مصر في مصاف الدول الكبري والرائدة في أفريقيا ودول العالم الثالث.*المنسق العام للمجلس التنفيذي لحزب الوفدwafikghitany@gmail.com 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل