المحتوى الرئيسى

جمال بخيت: أطالب بإنشاء مركز قومى للغناء .. وفكر النهب وراء العبث بتراثنا

05/24 11:38

أمجد مصطفى -  جمال بخيت Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  طالب الشاعر الغنائى جمال بخيت بضرورة إنشاء مركز قومى للغناء على غرار المركز القومى للسينما، والمسرح.وأضاف: هناك أسباب كثيرة تجعلنى حريصا على المطالبة بإنشاء هذا الكيان منها عدم وجود جهة تقوم بتوثيق اى شىء متعلق بالاغنية فى مصر، مشيرا إلى أن كل ما يخص المسرح موجود فى المركز القومى للمسرح. ولا يجوز أن تكون الاغنية مجرد إدارة داخل نفس المركز المعنى بالمسرح. رغم أن الاغنية اكثر تأثيرا من المسرح والسينما لأنها تصاحب الإنسان فى كل مكان والدليل انها صاحبة الثوار فى ميدان التحرير خلال ثورة الشباب الاخيرة. لذلك لا يجوز أن يترك الغناء بلا ذاكرة. هل يعلم الناس من هو مؤلف اغنية «لعبة الأيام» أو «فوق الشوك»، لا احد يعلم انه الشاعر على مهدى. النشيد الوطنى المصرى «بلادى بلادى» أتصور أن الكثيرين لا يعلمون انه محمد يونس القاضى. هناك اعمال كثيرة ابدعت ولا احد يعلم من هو مبدعها الأصلى.حتى ما يتعلق بأى معلومة عن الغناء مثل عدد الاغانى المصرية أو التى انتجت فى حقبة ما أو عدد الألبومات، كل هذه الأمور تركناها للاجتهادات والتخيل والتصور. بالتالى لا يستطيع احد أن يقدم معلومة صحيحة لأى باحث أو دارس أو صحفى. وهذا كله يؤكد أن ذاكرتنا مهدرة. وأضاف: هناك مبدعون كبار مثل بديع خيرى ومحمد يونس القاضى وبيرم التونسى كان لهم مفردات خاصة فى الغناء، هل هناك احد رصدها وقارنها بالمفردات الحالية أو مفردات الجيل الذى تبعهم. كل هذه الامور يجب أن تكون موثقة لدينا، كما يحدث فى كل دول العالم. هناك شق آخر وهو أننا حتى تواريخ الميلاد والرحيل الخاصة بالرواد اختلفنا حولها والدليل مئوية أم كلثوم وعبدالوهاب لم نصل فيهما إلى تاريخ محدد لعدم وجود جهة أو سجل نعود إليه لكى نتأكد من المعلومة.وقال جمال بخيت إن الاغنية لها اشكال وفروع كثيرة مثل اغانى الدراما والاذاعية والسياسيه والتى تؤرخ لتاريخنا العسكرى والنضالى كل هذا يجب أن يصل للشباب حتى يكونوا على علاقة جيدة بجذورهم، فالغناء ليس اغانى هذا الجيل أو جيل الحجار والحلو ومنير وصالح وايمان البحر درويش، وهذا المركز فى حالة إنشائه سوف يكون له مردود اقتصادى كبير اى سيحقق عائدا من خلال من يريدون الاطلاع.واضاف بخيت: هناك مصادر دقيقة نستطيع العودة اليها للتأكد من المعلومة منها السجلات الموجودة فى مكتبة الاذاعة المصرية، وسجلات جمعية المؤلفين والملحنين والمركز الثقافى القومى دار الاوبرا لأنها تمتلك عددا كبيرا من النوت الموسيقية المهمة.الى جانب أن هناك عددا كبيرا من المتبرعين وهواة الموسيقى سوف يدعمون هذا الكيان بكل ما لديهم من أعمال موسيقية بحتة واغانى ونوت موسيقية، واتصور أن كل المطربين الحاليين سوف يبادرون بإهداء هذا المركز انتاجهم وسيرتهم الذاتية حتى تكون فى متناول الجميع.وقال بخيت من الامور التى تدفعنى إلى المناشدة بإقامة هذا المركز أن تراثنا غنى وبه ثراء غير متوافر فى دول اخرى. نشيد بلادى بلادى عندما تعود لأصله سوف تكتشف أن هناك اختلافا فى الكلمات التى مازالت بخط يد يونس القاضى، هنا يجب لو لدينا هذا المركز أن نقول متى وكيف تم التغيير. ويجب أن يتوافر فى المركز قاعة للاستماع لكى تخدم المكتبة المسموعة، لأننى لو أردت كباحث أن استمع إلى عمل أراك عصلى الدمع لحن الشيخ ابوالعلا أو رياض السنباطى للمقارنة بينهما لابد من وجود قاعة لذلك. وقال بخيت: انهيار فرق الموسيقى العربية حاليا احد أسبابه انها تجمدت ووقفت عند مرحلة معينة، لذلك انهارت وغيبت المواطن عن تراث وطنه، رغم انهم أسسوا لهذا الأمر.وقال بخيت إن رصد الظواهر الغنائية التى تتغير بتغير الأجيال أمر يجب ألا نغفله أو نعطيه ظهرنا، حتى لا نتخلف ونعود إلى مؤخرة الصف.الدولة فرطت فى منازل كثير من المبدعين رغم انها فى اوروبا تحولت إلى مراكز للاشعاع والتنوير، وأتصور أن الملايين التى دفعت فى فيللا ام كلثوم لا تساوى إحدى أغانيها، لكن مع شديد الأسف فكر النهب الذى كان مسيطرا على المسئوليين السابقين جعلنا نفرط فى كل شىء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل