المحتوى الرئيسى

البرعى: نعمل على رفع اسم مصر من القائمة السوداء لـ(العمل الدولية)

05/24 11:02

وفاء فايز -  أحمد حسن البرعى Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; أبدى أحمد البرعى، وزير القوى العاملة والهجرة، تطلعه لرفع مصر من القائمة السوداء لمنظمة العمل الدولية، وقال: «حتى لو ما اترفعش، لدينا ما يدعونا للدفاع القانونى»، وتشمل القائمة السوداء الدول التى «لا تراعى المعايير الدولية بالنسبة للحريات النقابية وحقوق العمال»، وهى أوضاع تغيرت بعد ثورة يناير، بحسب البرعى.ووصف الوزير فى ندوة أقيمت بالجامعة الأمريكية، مساء أمس الأول، بعنوان «العمل والتشغيل فى مصر الديمقراطية»، وزارته بأنها كانت «مهمشة» فى ظل النظام السابق، فيما انشغلت النقابات العمالية بمساندة الدولة والسير وفق سياستها ونهجها، مؤكدا أن «مصر مبارك» ربما تكون قد شهدت تحولات اقتصادية، ولكن دون أى مراعاة للأبعاد الاجتماعية، وهو ما أحدث فجوة كبيرة فى السوق المصرية، وأدى لزيادة معدلات البطالة، فى مقابل تزايد أعداد العمالة الأجنبية. واقترح البرعى «تأسيس صندوق إعانة بطالة من الميزانية» قيمته مليارا جنيه لسد الفجوة بين التعليم ومتطلبات سوق العمل، بجانب تأسيس صندوق تدريب من المقرر تطبيقه فى المرحلة الأولى على 4 قطاعات هى: الغزل والنسيج والتشييد والبناء والسياحة والبترول.وأكد البرعى عدم تلقيه أى ملاحظات على مشروع قانون الحريات النقابية، باستثناء اعتراض اتحاد الغرف الصناعية، مشددا على أهمية وجود «هيئات مستقلة ممثلة للعمال»، وأخرى ممثلة لأصحاب الأعمال، وألا يكون للدولة أى سلطان عليها، فيما تطرق للإضرابات والاعتصامات قائلا: «ليس من حق أى عامل أن يخرب المنشأة التى يعمل بها، كما ليس من حقه أن يمنع زميله الآخر عن العمل، فإذا حدث ذلك يطبق عليه فورا قانون تجريم المظاهرات».وأكد استمرار العمل على تعديلات قانون العمل عبر لجنة تضم عددا من القضاة والخبراء، مشيرا إلى أن القانون تم ادخال عدة تعديلات عليه جعلته مختلفا بصورة كلية عن الشكل الذى كان مقررا مناقشته فى مجلس الشعب قبل اندلاع الثورة.ووصف الوزير الخصخصة بأنها «من المشكلات الكبرى»، حيث كان ينظر إليها فيما سبق باعتبارها قضية اقتصادية ومالية بحتة، دون النظر إلى أبعادها الاجتماعية، وهو ما سبب «خللا كبيرا» ما زلنا نشكو منه إلى الآن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل