المحتوى الرئيسى

صحف اماراتية: أوباما قدم أوراق اعتماد إعادة انتخابه أمام أكبر محفل يهودي بأمريكا على حساب الحقوق الفلسطينية

05/24 10:37

- أبوظبي - أ ش أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  اهتمت صحف الإمارات الصادرة اليوم الثلاثاء بعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط إضافة إلى تأثير العلاقات الأميركية الإسرائيلية على القضايا العربية والصراع العربي الإسرائيلي . ووصفت هذه الصحف فى تعليقاتها التى نقلتها وكالة أنباء الامارات ما تضمنه خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما ليلة الأحد بأنه إنقلاب بكل المعايير عما قاله ليلة الخميس الفائت عن تصوره لحل الصراع العربي الإسرائيلي وتحديدا التوصل إلى اتفاق فلسطيني إسرائيلي وإعلان الدولة الفلسطينية التي باتت من الأساسيات في كل حديث أميركي عن عملية التسوية الخاصة بالقضية الفلسطينية.وانتقدت صحيفة " الخليج " تصريحات أوباما في مقالها الافتتاحي تحت عنوان "أوباما والدولة والاعتراف" قائلة: "أوباما يريد من الضحية أن تعترف بقاتلها و لا يريد من القاتل أن يعترف بجريمته.. كل ما في الأمر أن الرئيس الأمريكي قدم أوراق اعتماد انتخابه الرئاسية لفترة ثانية أمام أكبر محفل يهودي في الولايات المتحدة على حساب الحقوق الفلسطينية.وقالت صحيفة " الخليج " إن كلاما كثيرا يمكن أن يقال تعليقا على مضمون خطاب الرئيس باراك أوباما أمام " اللجنة الأمريكية للشؤون العامة لإسرائيل " إيباك " الذي لم يترك تعهدا إلا وقدمه لإسرائيل كي تبقى متفوقة وقوية تخدم مصالح الولايات المتحدة في المنطقة. وأضافت لكن تحذير أوباما من أنه لن يسمح للفلسطينيين بالتوجه إلى الأمم المتحدة لإعلان الدولة الفلسطينية هو لب القضية الذي يلغي كل ما قاله عن السلام والمفاوضات وحدود الدولة و حتى النصائح التي وجهها إلى إسرائيل كي تدرك مغزى التغييرات في الدول العربية المجاورة.ونبهت إلى أن اعتبار الرئيس الأمريكي بأن إعلان الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة يعني تحديا لشرعية وجود إسرائيل هو كلام خطير و ينطوي على نوايا واضحة بأنه لا يريد دولة فلسطينية شرعية. وأشارت إلى أن الأمم المتحدة هي الممثلة الوحيدة للشرعية الدولية و الدولة التي لا تحصل على موافقة الأمم المتحدة تعتبر غير شرعية و عندما يرفض أوباما توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة للحصول على شرعية دولتهم إنما يعلن عدم اعترافه بالشرعية الدولية.وقالت إن الرئيس الأمريكي يستكثر على الفلسطينيين الحصول على شرعية لدولتهم التي تقوم على جزء من الأراضي المقررة وفقا للشرعية الدولية ولا يعترف بأن الاحتلال "الإسرائيلي" يمثل تحديا للشرعية الدولية وانتهاكا لها. من جانبها أعربت صحيفة " البيان " عن إستغرابها تجاه أسباب ودواعي التأثير الكبير الذي يملكه اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة ليجعل رئيس بل حزمة من الرؤساء في أكبر دولة في العالم يتراجع عن مواقفه ..وأوضحت الصحيفة أن ما تضمنه خطاب الرئيس باراك أوباما ليل الأحد يعتبر انقلابا بكل المعايير عما قاله ليل الخميس الماضى عن تصوره لحل الصراع العربي الإسرائيلي وتحديدا التوصل إلى اتفاق فلسطيني إسرائيلي وإعلان الدولة الفلسطينية التي باتت من الأساسيات في كل حديث أميركي عن عملية التسوية الخاصة بالقضية الفلسطينية. و تحت عنوان "مواقف مستغربة من دولة كبرى" أشارت إلى أن البعض يقول : إن التغيير مرده الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو إلى البيت الأبيض يوم الجمعة والضغط الهائل الذي تعرض له الرئيس أوباما سواء من ضيفه أو مساعديه، أو هكذا يفترض بهم داخل البيت الأبيض..وجلهم من اليهود الموالينللكيان. ورأت البيان أن ما فعله أوباما أمر غير مستغرب فهو أمر معتاد سبقه إليه عشرات الرؤساء الأميركيين ويكاد هو صاحب أكبر نصيب من الغضب نظرا لمواقفه القوية تجاه الاستيطان .. ولكنه الآن في وضع صعب سياسيا والولايات المتحدة تقترب من تصفيات الترشح لانتخابات العام 2012.وأكدت أن هذا التحول في المواقف يضر أولا بالمصداقية الأميركية التي يفترض أنها غير قابلة للخدش و لكن هذا التذبذب بين ليلة وضحاها في قضايا كونية مسيء للإدارة الأميركية التي يفترض بها أن تكون وسيطا بل وراعيا محايدا للمفاوضات. وقالت نعرف متانة الحلف الأميركي الإسرائيلي لكن متسائلة من أين يستمد اللوبي الصهيوني هذه الهيمنة.. هل هو المال ..فما لدى العرب أكبر هل هو التنظيم أم هو التغلغل في مفاصل النظام السياسي الأميركي ذلك التغلغل الذي يضمن أن يكون قسما كبيرا من فريق الموظفين في البيت الأبيض من الموالين لإسرائيل وأن يكون المستشارون السياسيون للرئيس ولوزارة الخارجية من المتعصبين للدولة اليهودية..أم هو النظام التعليمي الذي يكرس إسرائيل في الوجدان الأميركي ويرسم صورة سالبة للعرب ولقضاياهم.وشددت " البيان " في ختام افتتاحيتها على أن هذا التأثير حري أن يقتدى ..داعية العرب للتفكير بسبب فشلهم في الضغط على الإدارة الأميركية والبحث عن الوسائل المثلى لتحقيق ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل