المحتوى الرئيسى

عبدالرحيم الغـول: هاترشح ونص فى الانتخابات المقبلة

05/24 09:02

مجدى سمعان -  عبد الرحيم الغول Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  مثله مثل كثيرين من كوادر الحزب الوطنى المنحل، ورؤساء العائلات الكبيرة التى ارتبطت بالنظام السابق، يبتعد عبدالرحيم الغول عن الأضواء مؤقتا، حتى تتضح الرؤية وتهدأ العاصفة. وكغيره أيضا ممن عاشوا لفترة طويلة فى كنف نظام، ظن البعض أنه باق للأبد، مازال غير مصدق ما حدث.«الشروق» أجرت اتصالات بعدد من كوادر الحزب الوطنى الذين لم تطلهم الاتهامات بعد، لكنهم إما رفضوا الحديث أو كانت هواتفهم مغلقة، لكن الغول بعدما بدا متحفظا من الإدلاء بتصريحات صحفية بالقول «أنا فى الفترة دى استمع فقط، اتكلم ليه، ما الداعى للكلام» إلا أنه ما لبث أن أجاب عن اسئلة «الشروق» التى بدأت بسؤاله عن رأيه فى محاكمة الرئيس السابق. قال: «هذا أمر يقول فيه القضاء كلمته، ونحن نثق فى القضاء»قرابة 40 عاما قضاها الغول عضوا ورئيسا لعدد من اللجان بمجلس الشعب، لم يغب خلالها سوى دورة واحدة حين بدأ تطبيق الإشراف القضائى على الانتخابات عام 2000، عاد بعدها فى عام 2005 ليرأس لجنة الزراعة، وفى انتخابات 2010 كان الغول يستعد ليكون معارضا داخل المجلس الجديد فى ظل غياب المعارضة، لكن الفرصة لم تتح له لإبراز قدراته فى لعب الدور الجديد. وحول سقوط النظام قال: «لو كان حلما ما كنت صدقته، لكن هذه هى إرادة الله».كغيره من كوادر الحزب الوطنى القديمة فإن الغول حانقا لأبعد ما يكون على أحمد عز، أمين التنظيم الأسبق فى الحزب الوطنى، فكونه ينتمى إلى إحدى العائلات الكبيرة فى الصعيد جعله يدرك أن اللعبة السياسية، حتى فى ظل ديكتاتورية العائلة الكبيرة أو النظام الفردى، تقوم على توازنات يجب مراعاتها، وإلا انهارت المعادلة. قال «لا أحد يتقبل أن حفنة من رجال الأعمال تأخذ كل شىء وتترك الأغلبية الساحقة بلا شىء».وأشار الغول إلى أن حصول الحزب الوطنى بقيادة أحمد عز على 420 مقعدا فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة، كان أمرا مبالغا فيه.الغريب أن الغول سبق له استقبال أحمد عز فى قنا فى أبريل 2010 بالمزمار البلدى. وحول ما اذا كان سيترشح فى الانتخابات البرلمانية المقبلة قال: «ما ترشحش ليه هأترشح ونص وتلات أربع».وقال إنه يستطيع القول إن عائلات وقبائل قنا والأقصر وأسوان، لن تخوض الانتخابات على قوائم الحزب الوطنى القديم أو الجديد، لكن فى نفس الوقت ينتظرون ظهور حزب جديد يلتحقون به.وحول توقعاته لموقف الإخوان المسلمين فى الانتخابات المقبلة قال: «الإخوان تنظيم قوى له وجود فى الشارع المصرى، ولا يمكن أن ينكر أحد هذا الكلام».وتوقع الغول أن يحصل الإخوان على ما بين 30 و 40% من مقاعد الانتخابات المقبلة، رغم أنه سبق أن قال فى تصريحات صحفية منشورة يوم 2 سبتمبر 2009 إن الحزب «الوطنى» يراعى الله فى المصريين ويخلص فى تشريعاته وسن قوانينه التى يرى فيها المصريين، وناشد الناخبين حسن اختيار مرشحيهم والابتعاد عن الذين يتشدقون بالدين ويقولون ما لا يفعلون، غامزا بذلك من «الإخوان».وحول الاتهامات التى توجه لكوادر الحزب الوطنى بأنهم وراء الثورة المضادة: «لا ليا دعوة بالثورة المضادة، ولا غير الثورة المضادة».وأشار الغول إلى أنه استبعد فى البرلمان الأخير من لجنة الزراعة ومن وكالة المجلس، بسبب وقوف أحمد عز ضده. وقال: «أنا لست منهم، لأنهم أبعدونى، لماذا؟ لابد لأن لديهم أسبابا، فأنا لست من الموافقين على طول الخط، فأنا كنت أؤيد علشان أمشى مصالح الناس، وكنت أعارض علشان مصالح الناس».مضيفا: «أنا سعيد بـ25 يناير، لأنى كنت معارضا داخل الحزب الوطنى».. وحول علاقته بالرئيس السابق وإنه كان من ضمن المقربين: قال: «هذا شرف أعتز به، وأعتقد أن الرئيس مبارك كان مغيبا فى الفترة الأخيرة»، مضيفا: «لكن أنا غير مسئول عن تصرفات المعاونين له، وفى نفس الوقت لا أستطيع أن أعفى مبارك من المسئولية».وحول إذا كان يعتقد أن هناك من يقف وراء التوترات الطائفية التى تحدث بعد سقوط النظام قال: «يجب ألا يتاجر بالدين سواء من قبل الإخوان أو السلفيين أو الأقباط.. المجتمع لابد أن يكون متماسكا، لأن هذه لعبة خطرة، ممكن أن تؤدى إلى انهيار البلد».وحول استخدام النظام السابق للعبة الطائفية، وحقيقة الاتهامات التى وجهت له فى مذبحة نجع حمادى، قال منفعلا: «هذا كذب وافتراء، التقطوا اسمى حقدا، ومع ذلك التحقيقات التى أجريت لم يأت اسمى فيها على الإطلاق، لو فعلت هذا الأمر، المباحث الجنائية وأمن الدولة والأمن القومى مكنوش سابونى، وكنت أخذت جزائى».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل