المحتوى الرئيسى

أزمات الحوار الوطنى مستمرة

05/24 08:51

صفاء عصام الدين - ضحى الجندى - رانيا ربيع -  الشباب اعترضوا على سير المناقشات ورفضوا الانسحاب تصوير : لبنى طارق Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; استمرت المشادات الكلامية فى ثانى أيام مؤتمر «الحوار الوطنى» بسبب استبعاد الشباب من الحديث خلال جلسات أمس وليس بسبب حضور «فلول الوطنى» كما حدث فى جلسة أمس الأول.خرج الشباب من القاعات التى تم تخصيص كل واحدة منها لمناقشة قضية محددة بشكوى واحدة وهى الاستبعاد من الحديث، من قبل القائمين على المؤتمر.وعقب انتهاء الجلسة الأولى لمحور حقوق الإنسان والديمقراطية شنت مجموعة من الشباب هجوما حادا على الدكتور عمرو حمزاوى عضو اللجنة الاستشارية للمؤتمر بصفته مسئولا عن إدارة تلك الجلسة، وهو الأمر الذى تكرر فى جلسات المحاور الأخرى مثل محور الثقافة وحوار الأديان والإعلام.واجتمع الشباب عقب الجلسة الأولى خارج القاعات لمناقشة الانسحاب من المؤتمر، ووصف أحمد أبوزيد أحد شباب الثورة الحوار الوطنى بـ«المسرحية الهزلية»، منتقدا أداء حكومة عصام شرف والمجلس العسكرى، قائلا: «لو استمرت الأمور على هذا النحو سيأتى رئيس مصر القادم بشرط ألا يفتح ملف مبارك».واتفق الشباب على عدم الانسحاب وتقسيم أنفسهم على جلسات المؤتمر، وطلبوا من المنظمين تقسيم المداخلات بين الشباب وبين من لقبوهم «بالعواجيز».وقال أحد الشباب إن الناس التى تتحدث داخل القاعة عمرها الافتراضى انتهى ويتعاملون معنا بطريقة أحمد عز، وقرر الشباب عقد مؤتمر شبابى بنفس القاعة خلال أسبوع برئاسة دكتور عبد العزيز حجازى دون حضور رموز النظام السابق أو العواجيز.وبالرغم من اعتراض الشباب فى جلسات أمس الأول على حضور بعض رموز النظام السابق، حضر جلسات أمس كل من أحمد درويش وزير التنمية السابق، وإقبال السمالوطى النائبة السابقة، وهو ما أثار غضب الشباب.وأيد عمرو موسى أحد مرشحى الرئاسة فى جلسة «علاقة مصر بعد ثورة 25 يناير بالعالم الخارجى»، مقترح السفير سيد شلبى بتشكيل مجلس للأمن القومى المصرى يتكون من الأجهزة المعنية بالسياسة الخارجية كوزارة الدفاع والداخلية والخارجية وتكون مهتمة بوضع مبادرات للتعامل مع التطورات الخارجية.ومن جهته أكد كمال الجنزورى رئيس الوزراء الأسبق أن السياسة الخارجية المصرية كانت تحكمها الشخصنة داعيا لضرورة الاهتمام بالشأن الاقتصادى «أن قوة صوت مصر الخارجى مترتب على قوة اقتصادها الداخلى».وتحدث فى الجلسة الأولى فى هذا المحور الدكتور أحمد أبوبركة نائب الإخوان السابق الذى انتقد قانون مباشرة الحقوق السياسية وقال «هذا القانون لم يصل إلى ما كنا نتطلع إليه».من جهته وضع عمرو حمزاوى يده على عدد من التحديات التى تواجه الديمقراطية فى مرحلة ما بعد الثورة، «سيادة القانون وتداول السلطة والوجود بين السلطات والتمثيل الحقيقى للمناطق الجغرافية المختلفة».ومن جهته قال صفوت حجازى الداعية الإسلامى «يجب الخروج من لجان الحوار الوطنى بتوصيات واقعية ولا نكتفى بالحديث أو الفضفضة، وأضاف خلال جلسة الثقافة وحوار الأديان والإعلام «بقالنا 50 سنة بنقول الثقافة، واكتشفنا أنها لا تعنى إلا ثقافة الحاكم واستقراره».وأضاف «أرجو أن نعود إلى ثقافة تأصيل الوطن لا النظام الحاكم، فالمسلم متحفز للمسيحى والإسلامى متحفز لليبرالى»، مطالبا بإصدار منتج ثقافى يوضح للمصرين ثقافة الدين المسيحى لأنهم لا يعرفون عنها شيئا، بينما وصف الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة الأسبق وضع الثقافة فى مصر بالكارثة.وقال إن الثقافة أصبحت فى خطر ومظاهرها نراها فى الشارع المصرى ،مؤكدا أن الحل يكمن فى مجموعة الوزارات المهتمة بالوعى العام للناس كوزارة التربية والتعليم ووزارة الأوقاف، «الحكومة مطالبة ببرنامج ثقافى عام قائم على الدولة المدنية وحق الاجتهاد وهذا يتطلب حكومة حازمة مش حكومة مايصة» على حد تعبيره.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل