المحتوى الرئيسى

عمار علي حسن: الحريات الدينية مريضة

05/24 23:34

كتب - أحمد لطفي ومحمد عبدالوهاب: أكد المحلل السياسي الدكتور عمارعلي حسن أن مصر مرت بمرحلة الشد والجذب حول مسألة الدين قبل ثورة 25 يناير، موضحاً أنه بعد الثورة، لم تظهر المطالبات بدولة دينية لأن الثورة كانت مدنية في مطالبها وشعارتها.وقال حسن، خلال الندوة التي نظمها مركز القاهرة لحقوق الانسان - مساء الثلاثاء - تحت عنوان ''الضمانات المطلوبة في الدستور لحماية الحريات الدينية''، ''بعد الثورة بفترة.. ظهرت القضية الدينية بشكل كبير نتيجة الاحتقان الطائفي ودخول الدين في السياسية وهذا ما ينبغي تجنبه وحله في الدستور الجديد من خلال ضمانات للحريات الدينية''، مؤكداً أن الحريات الدينية في مصر مريضة ولم تتحسن وفقا لتقارير الدولة.وأضاف نجاد البرعي، الناشط الحقوقي، أن فكرة ضمانات الدين ليست مسألة شائكة وقال ''لابد أن يجد كل مصري من خلال الدستور الجديد ومن خلال العقيدة''.وأكد أن موقف الدساتير من الشريعة لم يظهر طوال الدساتير الماضية حتي بدأ في الظهور مصطلح أن الإسلام هو دين الدولة منذ دستور 64 والدستور الأخير، مشيراً إلى كافة الدساتير السابقة 23 و58 لم يعني دين معين وكانت حرية الاعتقاد مكفولة. وشدد البرعي، على ضرورة الرجوع لصيغة نص المادة إلى أن دين الدولة يمثل أغلبية سكان الدولة وليست الاسلامية مع ايقاف التعامل أن الدين الاسلامي هو الدين الاساسي للدولة.في سياق متصل أكد صبحي صالح، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، على ضرورة احترام حقوق وحرية الاديان والعقائد، وأنه ليس شرطاً أن يكون للدولة دستور يكفل الحقوق والواجبات بقدر وجوب أن تكون الدولة دستورية بمعني أن يؤسس الدستور الدولة وأن يعمل علي الفصل الكامل بين السلطات وتمتع السلطة القضائية بحصانة تامة.وطالب صالح بضرورة التفرقة بين النص والتطبيق، وبين الدستور والقانون، وأضاف ''لا بئس أن يكون للدولة دين رسمي، وهذا لا يعني أن من هم دون الإسلام ليسوا من أبناء الدولة وانما المشكلة تكمن في ما لا يُعد لدي المسلم ديناً مثل البهائية''،في حين رفض الدكتور محمد منير مجاهد، أحد أعضاء حركة مصريون ضد التمييز الديني، التفرقة بين المصريين علي حسب الديانة مؤكداً أن المصريين لديهم العديد من المعتقدات وأن الآيه القرآنية تقول ''لكم دينكم وليا دين''، مطالباً بدولة مدنية ديمقراطية علمانية وقال ''الدولة الدينية تحكم باسم الله من قبل الحاكم''.وطالب مجاهد بدولة لديها رئيس قادم حر واذا انحرف يحاسب، كما أكد أن الجماعات الإسلامية ذات نظرة متخلفة وأن الرئيس الراحل أنور السادات هو من ابتدع نص الماده الثانية من الدستور لمصالح شخصية.اقرأ أيضا:حالتنا الدينية لن تحتاج إلى وصاية أمريكية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل