المحتوى الرئيسى

نتنياهو: لا عودة لحدود عام 1967 والقدس عاصمة موحدة لـ"إسرائيل"

05/24 20:47

عدد القراءات:15عدد التعليقات:0عدد الارسالات:0  سبق – الرياض: أكَّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمة أمام الكونغرس الأميركي أن "إسرائيل" ستبدي سخاءً بشأن حجم الدولة الفلسطينية، لكنها لن تعود إلى حدود 1967 أو تقبل بتقسيم مدينة القدس.وأبدى نتنياهو في كلمته التي بثتها محطات التلفزة العالمية، استعداد بلاده لتقديم ما وصفها بـ"تنازلات مؤلمة" في سبيل تحقيق السلام في المنطقة، ولكنه شدَّد على أن إسرائيل لن تعود إلى حدود عام 1967، وأن القدس لن تُقسم، وستبقى عاصمة موحدة "لإسرائيل"، وقال إن مشكلة اللاجئين يجب أن تحل خارج حدود "إسرائيل".وطالب نتنياهو بمنع القيادات الإيرانية من كل المنابر والمؤسسات الدولية، باعتبارهم من منكري المحرقة ويسعون للقضاء على "إسرائيل"، وشدد على ضرورة الاستمرار في اتخاذ إجراءات تستهدف البرنامج النووي الإيراني، وقال: "وأدعوكم إلى إرسال رسالة واضحة إلى إيران بأن واشنطن لن تسمح لطهران بتطوير سلاح نووي".وحذَّر نتنياهو من أن يحوز "نظام إسلامي" على سلاح يهدد العالم، مشيراً إلى أن هناك أخطاراً على بلادنا من "التطرف الإسلامي بل وعلى الإسلام نفسه"، وقال نتنياهو إن "إسرائيل" ليس لديها صديق أفضل من الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه بالمقابل ليس لديها صديق أفضل من "إسرائيل". وخاطب نتنياهو المشرعين الأمريكيين، ملمحاً إلى السياسة الخارجية الأمريكية، وقال: لستم بحاجة إلى بناء الأمة في "إسرائيل"، لأن دولة "إسرائيل" قائمة، ولستم بحاجة إلى تصدير الديمقراطية لنا لأن "إسرائيل" دولة ديمقراطية، ولستم بحاجة إلى إرسال قوات إلى "إسرائيل" فنحن نقوم بالدفاع عن أنفسنا".وشكر نتنياهو الولايات المتحدة لأنها بدعمها جعلت "إسرائيل" قادرة على الدفاع عن نفسها. "الثورات العربية"ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي التحركات الشعبية في العالم العربي، وقال: "إن الأحداث العظيمة التي نراها في القاهرة وتونس تذكرنا بما حدث في براغ وبرلين عام 1989".وقال نتنياهو إن نحو مليون مواطن عربي في "إسرائيل" هم الوحيدون الذين يتمتعون بالحقوق الديمقراطية بين أوساط 300 مليون عربي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.واعتبر أن الشرق الأوسط يقف في مفترق طرق، ودعا شعوب المنطقة لاختيار طريق الحرية، مشيراً إلى أن "إسرائيل" تدعم رغبة الشعوب العربية في المنطقة للعيش بحرية". وقد اعتبرت السلطة الوطنية الفلسطينية أن خطاب نتنياهو يضع مزيداً من العراقيل "في طريق عملية السلام" في الشرق الأوسط، وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة لوكالة فرانس برس "لا جديد في خطاب نتنياهو، بل وضع مزيداً من العراقيل في طريق السلام الحقيقي والجدي والدائم والعادل والشامل".وشدَّد أبوردينة على أن "السلام يتطلب الاعتراف بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 والقدس الشريف عاصمة لها".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل