المحتوى الرئيسى

ثقافة الوعي ..بقلم:ذنون محمد

05/24 00:47

ثقافة الوعي ...احساس يجب ادراكه . الوعي يعني نفض غبار التخلف بأي شكل فيه بعد التيقن بخطره فتعتبر هذه المرحله من المراحل الخطره والأكثر حساسيه في فهم وادراك الحقيقه وهي دراسه عصريه سليمه فليس عيبا او حراما ان يحاول الانسان تقويم تخلفه وتحويله من أفة ضاله الى منطق سليم وهذا الادراك لا يأتي الا بألاطلاع والمتابعه لتجارب الامم الاخرى وفلسفتها في ذلك .الوعي بمفهومه العام يعني الاحساس بالشى وبأي جانب فيه أي ادراكه بجوانبه المختلفه خصوصا جانبه السلبي وهو ما نرمي اليه من قول وهي مرحله دقيقه وحساسه وهي مرحلة من مراحل النهوض الفكري والبدء برسم الطريق الجديد وهي مرحله نهضت بشكلها الصحيح أبان الحركه الفكريه التي ضربت اوربا أولا بعد ان اطلعت على الفلسفه الاغريقيه وقرأتها بشكل جديد خصوصا وأن هذه الفلسفه قد بنتها عقول مجموعه من الفلاسفه الذين شكلوا مدارس علميه مختلفه ناقشوا الجوانب ألانسانيه بمختلف أتجاهاتها فألعقل هو الذي يحلل ألاحداث بكل جزئياتها ومن ثم يبدأ بدراستها فألعقل هو الاساس في الادراك والبحث وألاستنتاج ومن ثم الوصول الى مرحلة اليقين .فألاساس في ادراك الحقيقه هي عمليه عقليه بحته تعتمد في اساسها الاول على الشك بألشى اولا ومن ثم دراسته بشكل معمق فألشك يؤدي الى اليقين .. فألأنسان العاقل . كائن مبني على التناقضات الفكريه المختلفه وهذه التناقضات هي عوامل تصب في صالح العمليه الفكريه بل هي الاساس المتين في نهضة المجتمع وولوجه مرحلة التقدم الحضاري .وعملية الوعي هي الادراك بما يحمل الانسان من فكر أي كانت أتجاهاته او أساليبه المختلفه .وألانسان العاقل عندما يصل الى مرحلة الوعي يدخل في مرحلة الادراك وهي الاحساس بما يحمل من تناقضات مختلفه فيشعر اما بتخلفه عن الركب المعرفي او انه يسير على جادة الصواب وهذه النواقض الفكريه هي فواصل عليه بأجتيازها بعد ان يحدد المسارات لها أو البحث عن اليه مناسبه للخروج من جوانبها السلبيه بعد تبيانها ..فعند شعوره بألتخلف عليه أن يحدد الاسباب التي قادته الى هذه المرحله وعليه أيضا ان يدخل في مرحلة للبحث عن عوامل تسمح له بمغادرة هذه ألافه الضاله التي تجعله في مسار فكري ضيق هذه المسارات المختلفه تعمل بألية العقل الانساني الذي هو الاساس في تحديدها وهذه ألاليه وأقصد بها الية العقل هي مفهوم ديكارتي الذي يعتبر هو الاساس في شيوعه على المنطق العام. فالعقل هو الذي عليه ان يحدد الية القبول من عدمها وديكارت هو الذي أدخل مفهوم الشك في النصوص او في أي نص يقع امامه فألشك يقود الى مرحلة البحث والمتابعه الى أن يصل الى مرحلة اليقين في صحة النص من عدمها وقد نجح هذا المفهوم وعمل به الاخرون الذين تأثروا به وهو ما يعرف اليوم بألمدرسه الديكارتيه التي أخذت حيزا كبيرا في ألاتساع .فألقارى البسيط دائما يفضل في تفكيره ومنطقه العام النصوص القديمه عن النصوص الحديثه فألماضي في نظره من ألاشياء المقدسه التي لا يجوز المساس بصحتها حتى وأن خالفت العقل وهذا مفهوم أصاب الكثير من المثقفين في هذه الفتره الذي دخلو في تقديس الماضي وأعتبروه من النفائس التي لايجوز المساس بها بينما تقوم نظريه الشك على البحث في كل المعروض من أثار ووضعها على طاولة البحث لدراستها اولا دراسه معمقه وحسب اليه معينه من حيث دراسة طبيعه العصر والفكر السائد فيه وايضا دراسة الناقلين لهذا الاثر من جوانب مختلفه فمتى ما تم ذلك امكن الوصول الى حقيقة الاثر من عدمه .أن عملية مناقشة التراث ألانساني عمليه لابد منها فلابد أن توضع جميع الاراء او الافكار او الحوادث التي نقلت لنا على طاولة البحث والمناقشه وهذا من الاشياء البديهيه التي لا يختلف عليها أثنان ..ذنون محمد ..الموصل

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل