المحتوى الرئيسى

العامرى فاروق: لست «مهمشاً» فى الأهلى.. ولا خلافات مع الخطيب

05/24 14:34

شدد العامرى فاروق عضو مجلس إدارة النادى الأهلى والمرشح لانتخابات مجلس الشعب فى دائرة الدقى والعجوزة على أن الأهلى «بطل»، وشخصية البطولة ظهرت بقوة خلال مباراة الترجى التونسى فى الدور قبل النهائى لدورى أبطال أفريقيا رغم التراجع الواضح فى مستوى الفريق فى المباريات الأخيرة، وأكد العامرى أن مجلس الإدارة يسير بخطوات ثابتة لتحقيق برنامجه الانتخابى خاصة من حيث الانتهاء من فرع السادس من أكتوبر وتنمية موارد النادى.. كما كشف عن أسباب خوضه انتخابات مجلس الشعب وطموحه السياسى فى الفترة المقبلة، وغيرها من الأمور المهمة التى كشف عنها فى هذا الحوار. ■ تحدثت وسائل الإعلام العالمية مؤخراً عن خوض الرياضيين فى مصر انتخابات مجلس الشعب.. فما رأيك فى هذه الخطوة؟ - أى مواطن مصرى له الحق فى خوض الانتخابات ما دام يرى فى نفسه القدرة على خدمة بلده فى أى مجال، وهذه نقطة يجب أن تكون واضحة للجميع ومجرد التفكير فى خوض التجربة أمر جدير بالاحترام والاهتمام، ويزيدك خبرة ويجعلك تتلاحم مع مشاكل بلدك، وهذا شىء إيجابى لأن الفكر الجديد الذى يطرحه الحزب الوطنى يعتمد على الشارع المصرى، وهذا شجع عدداً من الرياضيين أصحاب الشعبية الكبيرة على خوض الانتخابات، وما جعلنى شخصياً أقبل على هذه التجربة هو كلام الرئيس مبارك والقيادات الحزبية أن الأمور لن يكون فيها مجاملات أو حسابات سوى ما يريده الشارع طالما أنك تتمتع بأنك مثال جيد وقدوة وقادر على خدمة دائرتك فى مجالات عديدة خاصة إذا كانت تجارتك مثلى فى كثير من المجالات التعليم والثقافة والأدوية والرياضة. ■ يقولون عن دائرة الدقى إنك مرشح الشعبية أمام ممثلة الحكومة فى إشارة للدكتورة آمال عثمان؟ - أولاً دعنا نتفق أن دائرة الدقى العجوزة خاصة جداً وموضوعة تحت دائرة الضوء وكان عليها جدل فى الفترة الماضية لأن العامرى فاروق كشخصية محبوبة فى المنطقة وعضو مجلس إدارة النادى الأهلى أمام شخصية قوية لها باع فى السياسة هى الدكتورة آمال عثمان، فإنها بطبيعة الحال تكون تحت الضوء، فهل ستتغير الأمور بالفعل أم ستستمر دون تغيير. ■ لماذا تصف نفسك دائماً بأنك رجل التحديات؟ - حساباتى تأتى هكذا، فأنا رجل أجيد خدمة الناس وهذا يعطينى الفرصة دائماً لإثبات وجودى، ودائماً أفاجأ بأن منافسى صاحب قوة وهذا لا يضايقنى ولا يخيفنى، فأنا أعشق التحدى مادمت أحترم وضعى واسمى وأحترم الآخرين فلا وجود لمشكلة ولن أخرج أبداً عن النطاق الذى يقال فيه إن العامرى عليه تحفظ أو قال كذا أو كذا، فأنا أنظر إلى المستقبل ولذا يجب أن أكون قدوة لشباب بلدى ولو كل الناس فعلت هذا ستختلف الأمور كثيراً. ■ وماذا عن الأهلى.. وما حقيقة قول البعض إنك مهمش داخل مجلس الإدارة؟ - هذا الكلام ليس صحيحاً فقد كانت لى رؤية خلال فترة الانتخابات من خلال احترامى لاسمى وذاتى وتاريخى وأن الأهلى هو المؤسسة التى أنتمى إليها ولذا لم أفكر أبداً أن أهاجم أحداً بشكل يسىء لهذه المؤسسة ولكننى أردت أن أثبت للناس أن المنافسة حق أصيل لكل عضو فى النادى الأهلى فى إطار الحفاظ على اسم وسمعة النادى أولاً، وبنجاحى بهذا قدمت «السبت» كما يقولون لأن لغة الحوار داخل مجلس الإدارة تكون فى مصلحة هذه المؤسسة ولا يكون الأعضاء فى نفوسهم شىء تجاه بعضهم، ولذا بمجرد انتهاء الانتخابات بدأ العمل على مواصلة إنجازات هذه المؤسسة، وأنا فرد من كتيبة مجلس الإدارة التى تعمل على رفع اسم النادى وأقول رأيى بوضوح وقوة وبإلمام كامل داخل حجرة المجلس، فأنا لست مهمشاً بدليل أننى أحضر جميع اجتماعات المجلس وأناقش جميع الأمور التى تعرض على المجلس كغيرى من الأعضاء، أما تنفيذ قرارات المجلس فله آلية، ومهمة المجلس أن يتعابعها لا أن يقوم بها. ■ ولماذا لم تحضر الجمعية العمومية الأخيرة؟ - لأننى وقت انعقادها كنت فى السعودية أؤدى مناسك العمرة. ■ على طاولة إدارة الأهلى العديد من الأمور المهمة أبرزها حالياً دراسة إلغاء بعض الألعاب.. ما رأيك؟ - أولاً النادى الأهلى جزء من إيراداته الأساسية يأتى من الاشتراكات التى زادت هذا العام، ففى ميزانية العام الماضى كانت 41 مليون جنيه ووصلت فى الميزانية الجديدة إلى 50 مليوناً، ومعنى هذا أن الأعضاء لهم حق أصيل فى مزاولة أشياء معينة داخل النادى فيجب وأنت تتخذ قراراً لإلغاء بعض الألعاب أن تراعى ذلك خاصة أن هناك ألعاباً قائمة على أبناء النادى فقط مثل الكاراتيه والجمباز وتنس الطاولة والسباحة والتنس، فلا يجوز أن تلغى وأن تقبل عضويات جديدة ليدخل الناس ويمارسوا هذه الألعاب، وإنما عليك أن تنظر فى المالية وتقنن الصرف فأنا ضد تقليص الألعاب خاصة إذا نظرنا إلى لغة الأرقام، ففى العام الماضى كانت إيرادات النشاط الرياضى 6 ملايين زادت اليوم إلى 8 ملايين بينما إيرادات الألعاب ككل بدون كرة القدم تصل إلى 14 مليوناً، فى المقابل نجد أن المصروفات ثابتة بين العام الماضى والحالى تقريباً 36 أو 37 مليون جنيه وهذا لا يمنع أن تعيد مراجعة صرفك فالميزانية لأول مرة هذا العام تخسر 13 مليوناً، وهذا يجرنا للحديث عن نقطة مهمة، فاليوم تتردد مقولة إن «الأهلى لا يهدف للربح، وأنا أقول لا الأهلى لا يهدف للربح ولكنه يهدف للفائض»، لأن هذا الفائض يساعد مجلس الإدارة على الاستثمار والتطوير، ولذا يجب أن أفكر دائماً فى أن يكون لدى فائض، ولا يجب بسبب عجز فى الميزانية لأول مرة على مدار تايخى أن أخرج وأقول إننى لا أهدف للربح لا بل أنا أهدف للفائض، والميزانية الجديدة سوف تشهد طفرة كبيرة فى إيرادات النادى لأن هناك استثمارات كبيرة. ■ من المسؤول عن عجز الميزانية؟ - أولاً لا يوجد اختلاف فى ميزانية 2009 عن ميزانية هذا العام، ففى العامين كانت واحدة، وهى 201 مليون، ولكن هناك عدداً من النقاط، فمثلاً فى قطاع الألعاب كنت تحصل على عائد كبير من بيع اللاعبين هذا العام لم تبع أى لاعب، والمشروعات تحت التنفيذ التى زادت عن 2009 نحو 9 ملايين جنيه نتيجة ارتفاع أسعار المواد، وفى المقابل حدث انخفاض كبير فى بعض المصروفات عن العام الماضى بحوالى 20 مليوناً فى بند مصروفات الألعاب بعد أن أصبح 62 مليوناً مقارنة بـ82 فى 2009، وهناك زيادة فى عقود اللاعبين هذا العام حوالى 7 ملايين مقارنة بالعام الماضى. ■ هل ترى أن النادى فقد فكره الاستثمارى؟ - بمنطقية شديدة النادى الأهلى يعمل كمنظومة وليس كأفراد، وفى الفترة المقبلة سنتناقش فى استثمارات بمجالات عديدة، وبدأنا فى استغلال «لوجو» النادى والقناة وسيدر إيرادات كبيرة، فنحن مقبلون على مبيعات جديدة، وافتتحنا «الأهلى ستور»، ويجب أن نضع فى الاعتبار أن الميزانية فى الفترة الماضية كانت تشهد إنشاءات، وهذا يستهلك جزءاً منها ولكن حجم الميزانية ككل ثابت فى العامين كما أشرت مسبقاً. ■ كيف ترى تعاقد الأهلى فى الفترة الأخيرة مع بعض اللاعبين الذين لم يفيدوا النادى شيئاً؟ - أعتقد أنه كانت هناك ملاحظات فى الفترة الماضية من لجنة الكرة على بعض النقاط، وسيتم تداركها فى يناير المقبل الذى أرى أنه سيشهد إعادة ترتيب الفريق الأول. ■ من يتحمل مسؤولية الصفقات التى لم يستفد منها النادى.. وما دور الإدارة؟ - هناك لجنة كرة تتحرك فى هذه الأمور بالمكسب والخسارة، ووارد أن ينجح لاعبون ويفشل آخرون، ودائماً الأهلى ينظر فى النهاية إلى النتائج أو الأهداف التى كان يريدها، فحتى الآن أنت ناجح فى تحقيق هذه الأهداف، فائز ببطولة أفريقيا الموسم الماضى، ووصلت للدور قبل النهائى فى البطولة الأفريقية. ■ ولكن تردد أن هناك مصالح و«بيزنس» من وراء بعض الصفقات لبعض الأشخاص داخل النادى؟ - هذا الكلام لا يوجد داخل أروقة النادى، فجميع من ينتمى للأهلى شخصيات محترمة. ■ من الذين افتقدتهم فى مجلس إدارة النادى؟ - افتقدت بشدة ياسين منصور ومحمد شوقى ومحمد عبدالوهاب. ■ هل ناقش مجلس الإدارة تراجع الجهاز الفنى مؤخراً.. وهل يرى العامرى أن هناك تراجعاً فى أداء الجهاز؟ - أداء الأهلى فى الفترة الأخيرة ليس على المستوى المطلوب، وهذا شىء يقوله الجميع حتى الجهاز الفنى، وأسبابه كثيرة منها أنه كان هناك أكثر من إصابة، وعدم وجود مهاجمين جيدين للفريق، وكل ذلك انعكس على الأداء، ولكن هذا ليس معناه أن الفريق غير قادر على حصد البطولات، أو أن الأهلى ليس لديه فريق قوى، لأن الأهلى لديه شخصية البطل التى تظهر دائماً فى كل مباراة. ■ ولكن الفريق فقد هذه السمة فى المباريات الأخيرة! - لم يفقدها، لكن هناك توتراً فى الأداء، والأمور ستختلف فى الفترة المقبلة فالحسابات اختلفت، خاصة بعد وصول الفريق لقبل نهائى أفريقيا. ■ وماذا أيضاً عن التقارير الإعلامية التى تؤكد تواضع مستوى الجهاز الفنى وعدم قدرته على تحقيق آمال النادى؟ - فى الوقت الحالى لابد من التكاتف مع الجهاز الفنى ومع مجلس الإدارة، والجماهير لابد أن تتكاتف معك لأن الوقت حالياً صعب، وعلى منظومة النادى إدارة وأعضاء وجماهير وإعلاماً أن يلتفوا حول الجهاز الفنى واللاعبين لأنهم هم الذين سيخوضون المباريات المقبلة، وبالتبعية لابد من الوقوف خلفهم لآخر لحظة فالوقت ليس وقت هجوم أو تقييم وإنما وقت مؤازرة. ■ البعض يردد أن هناك أزمة بينك وبين الخطيب بسبب صعودك فى الجماهيرية وشعبيتك التى تتزايد؟ - بالعكس علاقتى به جيدة جداً وهناك أفكار وحوارات متبادلة، وكل ما يتردد عن خلاف شخصى بينى وبينه عارٍ عن الصحة. ■ هل يساند مجلس إدارة الأهلى العامرى فاروق فى انتخابات مجلس الشعب؟ - تربيت فى الأهلى على أنه حينما يدخل أى فرد من منظومته فى منافسة يتكاتف الجميع معه، وأنا أؤكد لكم أن الأهلى وجماهيره سيساندون العامرى بشكل قوى بدليل التكاتف الذى وجدته فى انتخابات مجلس إدارة النادى، فهناك أفراد جاءوا من الخارج لكى ينتخبوا العامرى ويسافروا مجدداً، وهناك شخصيات كفيفة جاءت لتساند العامرى. ■ هل لديك شغف أن تكرر تجربة الحاسب الآلى التى طبقتها فى النادى مع صالح سليم على دائرتك فى الدقى؟ - بالطبع هذا جزء من قوتى فى انتخابات مجلس الشعب، وأود أن أوضح أن دائرة الدقى والعجوزة يوجد بها 7 أندية سواء داخلها أو على حدودها وهى الأهلى والزمالك والترسانة والقاهرة والصيد والجزيرة والتوفيقية ومركز شباب الجزيرة أيضاً، فعدد كبير من الأعضاء من قاطنى الدقى والجوزة وهذا هو التواصل مع زملائى فى الأندية ولدى قاعدة معلومات على مستوى متميز وأعمل بشكل منهجى دقيق وهذا هو ما يميزنى عن الآخرين. ■ كيف تقيّم أداءك منذ انتخبك الأعضاء؟ - دعنا نكن واقعيين، ففى الفترة الماضية نجحت من خلال مجلس الإدارة فى أن تنقل النادى نقلة كبيرة جداً وأصبحت لديك إدارة حاسب آلى قوية، أما بخصوص موقع النادى أن زميلاً آخر أشرف عليه فلقد أنشأت الموقع دون أن يكلف النادى شيئاً بل أدّر عليه دخلاً، ومسألة أن الزميل خالد الدرندلى عضو المجلس يكمل ما بدأته لا يسبب لى أى غضاضة والمشروع ناجح ويدّر للنادى 6 ملايين جنيه. ■ لماذا لا نرى العامرى يرأس بعثات النادى كغيره من أعضاء المجلس؟ - لا تعليق..! ■ من الألعاب التى أشرفت عليها السلة ولكن نتائجها فى العام الماضى لا ترضى أحداً؟ - فى الفترة الماضية كانت هناك بعض الملاحظات التى وضحتها للمجلس وكان لديهم تصور بعدم الاستعانة بلاعب أجنبى من منطلق أن النادى يدعم المنتخبات الوطنية، ولكن المجلس اقتنع بوجهة نظرى مؤخراً وأن اللاعب الأجنبى يمثل 25 فى المائة من قوة الفرق المنافسة وتعاقدنا مع لاعب أجنبى، وهذا ما كان يحتاجه الفريق، وسوف تحدث طفرة كبيرة فى نتائج السلة فى الموسم الحالى. ■ أخيراً ماذا تحب أن تضيف؟ - أطمئن الجماهير بأن الفترة المقبلة ستشهد عودة فريق الكرة لقوته وأدائه الجميل وأن الميزانية ستشهد ازدياداً وفكراً جديداً، وأن فرع أكتوبر سيدخل حيز التنفيذ والاهتمام بكل الألعاب التى تخدم الأعضاء، لكن علينا أن نتكاتف، وأدعو جمهور الأهلى العظيم أن يظل خلف الفريق ويسانده وهذا الجمهور له كل التقدير والاحترام، ويثبت دائماً أنه سر انتصارات وعظمة النادى الأهلى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل