المحتوى الرئيسى

> إلي السادة أعضاء لجنة سياسات الثورة

05/24 21:03

كتب - محمد شمروخمن بين قرابة نصف مليون ائتلاف ولجنة حركة جمعية (ولو معترض.. عدهم!) لا أعرف بالضبط من يتحدث باسم الثورة ولا أعرف ماذا يعني أن يبقي كل هؤلاء دون الانخراط في حزب واحد أو علي الأكثر حزبين يعمل كلاهما علي خوض الانتخابات المقبلة، ويكون الهدف الأساسي هو ترسيخ تواجدهم خاصة أن لديهم قوي تصويتية قادرة علي قلب الموازين التقليدية للانتخابات البرلمانية . فالشباب هم الذين سيحسمون المعركة الانتخابية المقبلة إذا ما استثمروا التغيير الرهيب الذي حدث فيما بعد 25 يناير ، ولكن فيما يبدو أن فيروس الزعامات والبحث عن أدوار لم يكن متخصصا في إصابة أعضاء الحزب الوطني غير المأسوف عليه. ولم يستقر في ذاكرتي- وأظن أن مثلي كثيرون- اسم منسق واحد ولا متحدث إعلامي واحد ولا مسئول علاقات يوحد ربنا، ثم إنه بصراحة أشم ريحة تعال عن الناس في الشارع وتجاهل تام للقرف الذي يعيشون فيه والرعب من كل يوم قادم والذي يفعلونه هو إلقاء اتهامات في كل وجهة، بلا أي دليل سوي استنفار قوي الشارع ليشارك في مليونيات وجمع أبصر إيه ومدرك إيه. كفاية يا عالم، استثمروا نتائج الثورة وانزلوا للناس، قبل ان ينقلبوا عليكم، فما زلت مؤمنا بأن الإنسان العادي البسيط القرفان من حياته هو صاحب الكلمة الأخيرة، اذهبوا إليه في بيته وفي ورشته وفي دكانته فلو ذهب إلي صندوق الانتخابات سيتغير كل شيء لصالحكم ، ألم تتعلموا من درس الاستفتاء الذي رفضه الكثيرون منكم. فهذا الذي تجاهلتموه لأنه ليس عضوا في فيس بوك أو تويتر، سيذهب إليه قبلكم فلول الوطني وغيرها ولا تفرحوا كثيرا ببرامج التوك شو وقلق البعض منكم. تجاهله قبلكم أحمد عز وجمال مبارك وجميع من دار في فلكيهما، وها أنتم تتعالون عليه وتقلقونه علي بيته وولده وأكل عيشه، ولا تغرنكم أعداد تتوافد علي التحرير كل يوم جمعة ، فلم تكتمل مليونية واحدة بدونه، فلا تخسروه خاصة أنني سمعته يهمهم في الميكروباص والتاكسي والمترو والتوك توك ، بكلام لم أسمعه وأدعو في سري ألا يكون ضدكم. لا تستهينوا به كما استهان الذين من قبلكم، فهو مقصدكم الحقيقي لا مواقع النت وبرامج بعد العشا. أقول له في نفسي مسكين يا حزين دائما أنت هكذا لا يهتم بك أحد سوي قبل يوم الانتخابات لا تزلفا لصوتك الذي لم تهتم به حتي لما زوروه،ولكن خوفا منك أن تحطم الصندوق وتحرق اللجنة، إذا أحسست بأنهم استهانوا بك!. ألم تروا ماذا فعل يوم جمعة الغضب التي تدعون لمثلها؟!. إنه هو الذي جعلها ثورة وكان قبلها حبيب العادلي ينظر إليكم علي أنكم " شوية عيال سيس بتوع رنات ونت" هو الذي إذا خرج لا يعرف سوي أنه يأخذ حقه بدراعه لأن دراعه يا بهوات هو الذي يطعم به أطفاله ويحملهم للمستوصف ويركب بهم المواصلات. فهذا الذي تجاهلته لجنة سياسات جمال وعز ومجلس الأستاذ سرور وديوان الحج عزمي شلة عم صفوت وجمعيات ماما سوزان، كل أولئك تركوه حتي دعوتموه للخروج. ها وقد خرج ثم عاد ولم يهتم بائتلاف شباب وحدة حركة جمعية جبهة لجنة تنسيقية الثورة. احذروا من دعوة أمه إذا أغلقت ورشته أو سرقت دكانته أو احترق فرشه.. فتلك الدعوة هي التي فتحت لها أبواب طرة ولم تغلق بعد وأنتم لا تعلمون إذا خرج تارة أخري أهو لكم أم عيلكم... اللهم بلغت اللهم فاشهد. صحفي وكاتب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل