المحتوى الرئيسى

المجالس المحلية.. الشعب يريد التطهير

05/24 09:12

كتب- أسامة عبد السلام: فجَّر تحرُّك عدد من المجالس المحلية في مصر لبدء نشاطهم رغم الرفض الشعبي، غضبًا واسعًا، جدَّد مطالب الثوار بحل المجالس المحلية فورًا، وعدم الإبقاء عليها لحماية الثورة، وعدم السماح لفلول النظام البائد باستغلالها، مشدِّدين على أهمية عدم التأخر في هذا القرار أكثر من هذا.   وطالب المستشار فؤاد جاد الله، نائب رئيس مجلس الدولة، بضرورة حل المجالس المحلية فورًا بتهمة مشاركتها في الفساد؛ حيث إن فلول الحزب الوطني المنحل بهذه المجالس تسعى لإقناع الشعب المصري بأن ثورة 25 يناير انتهت، وآتت ثمارها ويتذَّرعون بأن استمرار أحداث الثورة حتى الآن يقضي على الاقتصاد المصري، ويثير الفوضى.   وأوضح أن المجالس المحلية أذرع النظام البائد الرامية إلى إفراغ الثورة من مضمونها متسائلاً: كيف آتت الثورة ثمارها وبقايا النظام البائد ما زالوا على رأس مؤسسات الدولة؟!   فيجب أن يتوحَّد الشعب المصري، ويتحلَّى بالنفَس الطويل لتطهير البلاد من فلول النظام البائد والاستعداد لبناء الوطن بشكل مستقيم.   وطالب بسرعة تشكيل مجلس استشاري يساعد المجلس العسكري في تنفيذ قرارات الشعب وإجبار الإعلام المصري على أداء دوره في تثقيف المواطن البسيط، وشحذ هممه في حماية الثورة التي لم تنتهِ بعد للخروج من المرحلة الانتقالية بأمان، وحتى يتمكَّن من ممارسة حقه في الحياة السياسية وغيرها.   وأكد المستشار محمد عوض، المستشار بمحكمة باستئناف الإسكندرية، ضرورة إلغاء المجالس المحلية؛ حيث إن البلاد بصدد ثورة وليست بصدح إصلاح تدريجي، والثورة تُسقط النظام بكل مشتملاته من أدناه إلى أقصاه، موضحًا أن المجالس المحلية تُسهم من خلال فلول الحزب الوطني المنحل وأذناب النظام السابق تجميد الثورة وإعادة سياسات نظام مبارك بوجوه أخرى.   وشدَّد على أن محاولات فلول النظام البائد في المجالس المحلية بائسة ولن تصل إلى هدفها؛ لأن الشعب المصري أصبح يقظًا وعلى دراية بما يحدث من حملات ضده للالتفاف على قراراته، مطالبًا بتطهير البلاد فورًا، وخاصةً من قيادات النظام الوسطى الفاعلة على أرض الواقع؛ حتى نضمن نزاهة الانتخابات.   ودعا الشعب المصري إلى استمرار الثورة، والمطالبة في المليونيات القادمة "الشعب يريد إسقاط بقية النظام" لحماية الثورة، ومطالب الشعب المصري عدم إضاعة دم الشهداء هدرًا والأخذ بمنطق "التخلية قبل التحلية".   ويرى محسن القويعي، رئيس المجلس الشعبي المحلي بمركز دمنهور سابقًا، أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قرَّر الإبقاء على المجالس المحلية حتى الآن؛ بهدف احتواء غضب نحو 53 ألفًا يعملون بالمجالس المحلية بالقاهرة والمحافظات وعدم توسيع دائرة الفوضى حتى بدء تعديل قانون المجالس المحلية.   وأوضح أن معظم أفراد المجالس المحلية متورِّطون بالعمل وفق سياسة النظام البائد، ويجب تطهير المجالس منهم، وملاحقتهم قضائيًّا إذا ثبت تورُّطهم وتقديمهم لمحاكمة مدنية عاجلة أمام القضاء الطبيعي.   وطالب بتعديل مواد المجالس المحلية وتخويلها دورًا رقابيًّا للإشراف على أداء دور المحافظ والأجهزة التابعة له وإعطائها ميزة سحب الثقة من المحافظ إذا تبيَّن إخلاله بأداء دوره إداريًّا وماديًّا وغير ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل