المحتوى الرئيسى

تهاني الجبالي: الرئاسة وظيفة يحكمها القانون والرئيس غير معصوم من المحاسبة

05/23 21:36

- الإسكندرية- أ. ش. أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أكدت المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، أن رئاسة الدولة ليست ولاية ولا خلافة ولا إمامة، فالدولة الحديثة تكون رئاسة الدولة فيها هي وظيفة يحكمها القانون، والرئيس غير معصوم من المحاسبة.وقالت في كلمتها، اليوم الاثنين، بمكتبة الإسكندرية في ندوة "الدساتير بين المصدر الديني والدولة المدنية": إن الدولة المدنية ليست نقيضة للثقافة الدينية، وأنه على الرغم من التعدد الثقافي الذي شهدته مصر عبر مراحل التاريخ المختلفة وسط ارتباط المصريين بالأديان، كانت مصر دائما تمتلك أدوات الدولة الحقيقية، على الرغم من أنها أول دولة في التاريخ كان لها دين، وأن الهوية الطبيعية للإنسان المصري تؤمن بأن له خالقا، لذا فإن أية محاولات لتوظيف تدين المصريين في منافسات تنازع السلطة لن تنجح.وقالت: إن الفقه الإسلامي الصحيح منفتح على الدنيا، وعلى مر التاريخ لم يبتعد المصريون عن المرجعية الدينية أبدا، لافتة إلى أن دستور 71 أقر الإسلام كدين للدولة، على الرغم من عدم وجود تيار إسلامي سياسي قوي في ذلك الوقت.وأضافت أن الرسول، عليه الصلاة والسلام ،هو أول من أسس الدولة المدنية، والتي تؤمن بأن المرجعية في أي موضوع تكون لأهل الخبرة وأصحاب التخصص وليس لرجال الدين، حيث قال الرسول: (أنتم أعلم بشؤون دنياكم).وقالت المستشارة تهاني الجبالي: إننا في حاجة حاليا إلى وضع دستور وفقا لتوافق وطني حقيقي، لافتة إلى أنها كانت من المؤمنين بضرورة وضع الدستور قبل بناء مؤسسات الدولة، وأوضحت أنها مع فكرة تجزئة مواد الدستور حين الاسفتاء عليها، حتى يتمكن المواطنون من الإبداء بآرائهم الفعلية في كل مادة.وأضافت أن فلسفة الحدود في الإسلام تجعلها عنصر ردع قبل أن تكون عنصرا تطبيقيا، وأن الرسول كان يتلمس العذر للناس قبل تطبيق الحدود في إطار من الرحمة، ووصفت الشريعة الإسلامية بأنها ليست شريعة قطع للرقاب، لكنها شريعة تحرص على تطبيق الردع، وقالت: إن فهم حدود الإسلام الآن فهم تهريجي، بعيدا عن المعنى الحقيقي لمقصدها في الشريعة الإسلامية.وقالت: إنه غير صحيح أن يكون فهم القانون الحالي بأنه غير إسلامي لأنه لا يطبق الحدود، مؤكدة أن هذا يمثل جهلا لفلسفة الحدود في الشريعة الإسلامية ذاتها، وأكدت أن الشعب المصري يمتلك عبقرية خاصة تمكنه من اجتياز أي افتعال لأزمة طائفية، وأن المصريين قادرون على تحديد هويتهم بأنفسهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل