المحتوى الرئيسى

د.واصل أبو يوسف : الإسراع بتنفيذ اتفاق المصالحة والتقدم بثبات نحو استحقاق أيلول هو الرد المناسب على خطاب اوباما

05/23 20:39

بيت لحم –دنيا الوطن اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ان الاسراع بتنفيذ اتفاق المصالحة والتقدم بثبات نحو استحقاق ايلول باعتباره الرد المناسب على خطاب اوباما ،جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمها مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في كلية فلسطين التقنية – العروب، تحت عنوان ( المصالحة الوطنية وأثرها على الاستحقاق الانتخابي ) وكان في استقبال الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف والوفد المرافق له ، المهندس ناصر قمصية عميد كلية فلسطين التقنية / العروب ، والأستاذ عبدا لله بنات نائب العميد للشؤون الإدارية ، والأستاذ عيسى العملة مسؤول شؤون الطلبة ، وممثل تجمع الشخصيات المستقلة للمصالحة ، والأستاذ عارف جفال ممثل مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان ، وهيئة التدريس في الكلية . وكان برفقة د.واصل ، حسين رحال نائب أمين عام جبهة التحرير العربية، ود. شوكت مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة، واحمد حلواني أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية في الخليل ، وغسان زيدان أمين سر الجبهة في بيت لحم. وقد استعرض أبو يوسف مسيرة الحوارات الوطنية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة منذ اتفاق القاهرة ، مرورا بوثيقة الوفاق الوطني ، والورقة المصرية ، وصولا لاتفاق المصالحة مطلع أيار مايو الحالي ، وخاصة ان كل هذه الاتفاقات وما بذل لاجل تحقيقها من جهد وطني هي الاساس الذي يجب ان نستند اليه ، وما بذل لأجل تحقيقه من جهد وطني متواصل ، وسعي عربي مخلص ، مثل محطة هامة وحيوية لها دلالاتها وانعكاساتها الايجابية على العلاقة البينية بين القوى السياسية ، وبين كافة المكونات النضالية لشعبنا ، وشكل الركيزة الأساس للوصول إلى المحطة الأخيرة من اتفاق المصالحة . وأشار أبو يوسف إلى ثلاثة عوامل رئيسية مباشرة سرعت بالوصول للاتفاق وهي : ماتشهده المنطقة العربية من متغيرات ثورية رفعت راية الحرية والخلاص من الظلم والقهر واستبداد الأنظمة الفاسدة ، وقد حققت هذه الثورات انجازات مذهلة حتى هذه اللحظة ، انعكست إيجابا على القضية الفلسطينية . أيضا ماشهدته الساحة الوطنية الفلسطينية في الوطن والشتات من حراك شبابي وشعبي ضاغط خرج تحت شعار (الشعب يريد إنهاء الانقسام ، والشعب يريد إنهاء الاحتلال ) الأمر الذي أعطى زخما إضافيا للتوجه نحو المصالحة . والأمر الثالث هو ماتشهده الساحة السياسية من انغلاق في الأفق السياسي بفعل تعنت حكومة الاحتلال ، وإمعانها في التنكر لحقوق شعبنا الوطنية ، وتصعيد عدوانها وممارساتها العنصرية والتوسعية ، ضاربة عرض الحائط بالقوانين والأعراف الدولية . واعتبر أبو يوسف أن هذا الاتفاق في ظل الظروف والتحديات التي تواجه شعبنا فرصة ذهبية يجب التقاطها والحفاظ عليها لإزالة تداعيات الانقسام السابق ومرارته ، ولتعزيز صمود شعبنا وتمكينه من مواصلة مسيرته التحررية ، وبناء مجتمع مدني تتعزز فيه مسيرة الديمقراطية خاصة وإننا مقبلون على مرحلة الاستحقاق الانتخابي في البلديات والهيئات المحلية ، أو على مستوى التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني ، عوضا عن استحقاق أيلول سبتمبر المقبل بالتوجه للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس . واعتبر أبو يوسف أن تنفيذ اتفاق المصالحة، واستعادة وتعزيز وحدة شعبنا يمثل صمام الأمان لاستمرار مسيرة كفاح شعبنا ومقاومته الوطنية الباسلة حتى زوال الاحتلال ونيل الحقوق الوطنية كاملة ، كما وتمثل نقطة الارتكاز لإعادة انطلاق مسيرة الديمقراطية الفلسطينية وفق الأسس والصياغات الوطنية التي تضمنها القانون الأساسي ، وبما يعزز من صمود شعبنا ويمكنه من مواجهة التحديات . وقال إن مواجهة هذه السياسات الإجرامية التي تنتهجها حكومة الاحتلال مدعومة من قبل الإدارة الأمريكية يتطلب الإسراع بتنفيذ استحقاقات المصالحة الوطنية، والتقدم بثبات نحو استحقاق أيلول سبتمبر القادم ، لنيل الاعتراف الدولي بدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس. وقال إن تصعيد العدوان والتطرف والعنصرية الاحتلالية قد زاد من عزلة إسرائيل على المستوى الدولي ، وان صمود شعبنا وتمسكه بالثوابت الوطنية قد اكسبنا مزيدا من التأييد الدولي ، والتأكيد على عدالة قضيتنا ، وما الموقف الأمريكي الأخير إلا استمرار لنهج وسياسات الإدارات الأمريكية المنحازة، والدا عمة لسياسات الاحتلال العدوانية المتواصلة ضد شعبنا، وهي الأكثر تماهيا اليوم فيما أعلنه الرئيس اوباما، مع رزمة اللاءات التي يكررها بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، والتي تشكل العثرة الكبرى أمام أي تقدم في العملية السياسية لإمعانها في العدوان على شعبنا، والتوسع الاستيطاني ، وتهويد الأرض والمقدسات الفلسطينية ، وعدم احترامها للشرعية الدولية ، وإصرارها على التنكر لحقوقه المشروعة في الحرية والعودة والاستقلال . وأشار إلى أن ماجاء بخطاب الرئيس اوباما أمام (الايباك ) قد مثل خروجا فاضحا على قرارات الشرعية الدولية، التي أكدت على حق شعبنا في تقرير مصيره، وإزالة الاحتلال الذي وقع عليه في العام 1967، وحقه بالعودة إلى دياره التي هجر منها تنفيذا للقرار الاممي 194. من جهته تحدث الأستاذ عارف جفال ممثل مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان ، عن الجانب الفني في موضوع الانتخابات . وأكد جفال على ضرورة تعزيز الحياة الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني بالاستناد إلى قانون عصري يحقق قفزة نوعية في النظام الانتخابي ، ويضمن مواصلة المسيرة الديمقراطية بعيدا عن التجاذبات السياسية . وقدم جفال ملاحظاته حول النظام الانتخابي ، والية تشكيل لجنة الانتخابات المركزية ، والية الاتفاق على النظام المختلط وبعض القضايا الجوهرية الخاصة بالعملية الانتخابية . وأشار جفال إلى أهمية عدم الربط بين انتخابات الرئاسة والتشريعي من جهة ، وانتخابات المجلس الوطني من جهة ثانية ، واشار الى القضايا الجوهلرية الخاصة بالعملية الانتخابية ، مع التقدير للنجاح الذي حققته لجنة الانتخابات المركزية برئاسة الا حنا ناصر رغم الصعوبات التي واجهة عملها. وأكد علي أهمية الاستفادة من التقنيات البرمجية في عملية تسجيل الناخبين في الشتات للمجلس الوطني . هذا وقد تخلل الندوة الكثير من الداخلات والأسئلة التي تقدم بها الطلبة ، وقد تم الإجابة عليها بمجملها . وفي الختام دعا الدكتور واصل الى جانب عمادة الكلية وهيئة التدريس لتكريم الفرق الفائزة بالمباريات الرياضية لدوري الكلية ، وقد قلد الفائزون ميدليات الفوز وسط تصفيق الطلبة والطالبات اللذين احتشدوا لحضور الندوة السياسية ، التي أدار عرافتها كلا من الأستاذين نادر العملة ، وعيسى العملة .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل