المحتوى الرئيسى

حجازى يدعو لمؤتمر حوار وطني شبابي.. ويؤكد:تنظيمات شباب الثورة أصبحت"موضة"

05/23 20:33

قال شادي الغزالي حرب عضو ائتلاف شباب الثورة في تصريحات خاصة للدستور الأصلي انه التقي الدكتور عبد العزيز حجازي رئيس لجنة الحوار الوطني موضحا أن حجازي وعده بالتنسيق لعقد مؤتمر حوار وطني شبابي يديره شباب الثورة وتكون المحاور فيه عن المرحلة الانتقالية والدستور القادم والانتخابات التشريعية والرئاسية بعيدا عن المحاور التي تمت مناقشتها خلال المؤتمر الحالي والتي يريالشباب فيها بعد طويل الامد وليست هامة للمرحلة الحالية.واوضح شادي ان لقائه بالدكتور حجازي كان علي هامش المؤتمر وان حضوره كان بشكل شخصي للقاء رئيس لجنة الحوار الوطني فقط.من جانبه، حاول  الدكتور عبد العزيز حجازي امتصاص اعتراضات الشباب المتكررة وخاصة التي حدثت خلال أولى جلسات مناقشة محور "الديمقراطية وحقوق الإنسان" وطالب بتخصيص استكمال الجلسة السابقة والاستماع إلى الشباب الا انه خلال الجلسه الثانية ابدي اعتراضه علي محاوله الشباب الحديث بشكل عشوائي وقال هذا حوار وليس مؤتمراً وعلي الشباب ان يتركوا فرصه لباقى القاعة للتحدث.واضاف: "كل يوم يظهر تنظيم جديد ويكلمنى أحد يقول أنه من أحد شباب الثورة وكأنها اصبحت موضة أن يخرج بعض الاشخاص وتقول أنا من شباب الثورة"، مشيرا إلى إن اللجنة التنظيمية بذلت جهد لحصر تلك الحركات.وخلال نفس الجلسة الاولي لمحور الديمقراطية وحقوق الانسان دعا الدكتور عمرو حمزاوي – أستاذ العلوم السياسية وعضو مؤسس بحزب مصر الحرية –  إلى التوقف عن إستخدام لغة التخوين والاتهام والوصف بالخطر القادم بين التيارات السياسية مؤكدا أن هذه الطريقة لا تصنع ديمقراطية حقيقية وتجعل الشعب يعيش حالة من القلق والشعور بالخطر. وأضاف حمزاوي خلال مشاركته في جلسة الديمقراطية وحقوق الإنسان ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر الحوار الوطني أن مصر تواجه عددا من التحديا ت في المرحلة الراهنة والتي أطلق عليها "المرحلة الإنتقالية أ" وهي سيادة القانون وتداول السلطة والتوازن بين السلطات بالإضافة إلى التمثيل الحقيقي للمناطق المختلفة وأخيرا إنشاء حياة حزبية حقيقية تضمن التعددية.وأشار حمزاوي إلى ضرورة الحوار المجتمعي قبل إصدار القوانين مشيرا إلى الإنتقادات الشعبية الواسعة بسبب إصدار قانون الأحزاب دون استشارة جميع الاحزاب.وقال حمزاوي أن الحياة الحزبية في مصر لن تكون متوازنة خلال الشهور القادمة إلا أنه يجب اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لضمان حياة حزبية سليمة في البلاد.وأكد أستاذ العلوم السياسية أن السلطة القضائية هي السلطة الوحيدة القادرة على حماية المصريين في ظل ما يعانوه من فراغ تشريعي وتنفيذي مشددا على رفضه لجميع المحاكم والاجراءات الاستثنائية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل