المحتوى الرئيسى
worldcup2018

رسائلَ حُبّْ وفلْسفةَ عِشقْ بقلم: حسين أحمد سليم

05/23 21:07

رسائلَ حُبّْ وفلْسفةَ عِشقْ بقلم: حسين أحمد سليم اللهُ, لِلحُبِّ ربّْ ولِلعِشقِ إلهْ الإنسانيّةُ, مسارْ, لا يسلكهُ إلاّ الإنسانُ الإنسانْ الإيمانُ, طُمأنينةُ الرّوحْ, ورجعةُ النّفسِ لِلعبادةِ رِضى جمهوريّةُ الحُبِّ, وطنْ, لا وطنَ بِلا حُبّْ مدينةُ العِشقِ, عاصِمةْ, وليسَ كُلُ عاصمةٍ, لِلعِشقِ, فيها مِحرابْ مِحرابُ اللقاءِ, كعبةْ, وليسَ كُلُّ كعبةٍ, يحجُّ إليها العُشّاقْ التّقوى والخشوعْ, نهجْ, ونهجٌ, بلا حُبِّ ولا عِشقِ, لا تقوى فيهِ ولا خُشوعْ التّهجّدُ والدّعاءُ, صمتٌ, وصمتٌ ليسَ بالحبِّ مسكوناً, لا تهجّدَ ولا دُعاءْ الصّلواتُ, إيماءْ, الحُبُّ قِوامُ الصّلواتِ, والعِشقُ إلهاماتُ الإيماءاتْ البِشاراتُ, إيحاءْ, نبيٌّ لا يكرزُ بالحُبِّ ولا يدعوَ لِلعشقِ, لا تُقبلُ لهُ بِشاراتْ الغزلُ, تقوى, لا تقوى, لِمنْ لا يرفعُ الغزلَ, صوتَ آذانْ التِتيامُ, عِبادةْ, عِبادةٌ, لا يُتيّمُ فيها العاشِقُ, عِبادةُ شيطانْ حُبٌّ وعِشقٌ وإيمانْ, هيَ الحياةُ, أجلْ, هِيَ الحياةْ... إليكِ أنتِ حبيبتي إليكِ وحدكِ مُعلّمتي إليكِ فقطْ مُلهِمتي أكرُزُ داعياً ومُبشّراً, أبوحُ قناعةً وجرأةً, الحُبُّ ديني, والعِشقُ عقيدتي يا مليكةَ الحُبّْ, وأميرةَ العِشقْ... نيسان 2011 رِسالةُ حُبٍّ أولى بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... بَدْءٌ, قبلَ البدءِ, أزلاً, كانْ, نورُ الأكوانْ, السّماواتُ والأرضْ... جلَّ جلالُهْ, يُسبّحُ لهُ, ويُهلّلْ, ملائكةٌ, مِنُ أنوارٍ أصفياءْ, وأرواحٍ أنقياءْ... الوجودُ, في الأزلْ, كانْ, بعدَ الكوكنةْ, شاءَ ما شاءْ, سُبحانهُ وتعالى, لهُ الأمرُ, رحمنٌ, رحيمٌ, ملِكٌ, قُدّوسٌ, مُهيمنٌ, حكيمٌ, عادِلٌ, قادِرٌ, لا إلهَ إلاّ هوَ... كُنْ, فكانْ, ما قدّرَ وشاءْ... نفخَ الرّوحَ, حِكمةً, مِنْ لدُنهِ, في تشكيلٍ, مَزيجْ, فكانَ مخْلوقاً آخرَ, مِنْ صلْصالٍ, مِنَ الحمأْ المسْنونْ... توصيفاً, تعْريفاً, وَسمهُ إنسانيّةً, فكانَ إنسانْ... تقييماً, تكْليفاً, شرّفهُ العقلْ, يتفكّرْ, فوعى وعرفَ الحياةْ... لهُ, تجلّتْ, عظمةُ خلقٍ وإبداعْ, فيها, تراءتْ, وِحدةُ وجودٍ وحياةْ... هلّلَ, سبّحَ, كَبّرَ, سجدَ لهُ, مَنْ في السّماءْ... آدمْ, حوّاءْ... مودّةً ورحمةً, بينهما جعلَ, اللهْ, الإستمرارَ حركةَ فِعْلٍ, والبقاءُ بالإيمانْ... أسكنهُما الخُلدّ, جنّةً, نَعيمَ عيشٍ, في رِحابِ البقاءْ...تراءى لهُما في البعدِ, ما تراءى, فحليَتْ لهُما, الأرضَ سكنْ, واختارَا العذابَ, فيما لهُما, حلِيَ واختارا... ورُفِعَ النّقابْ, فكانَ الحُبّْ, وكانَ العِشقْ, نبضُ الكونْ, ورَعشاتُ الأشياءْ, وانتعاشاتُ الأحياءْ... رِسالةُ حُبٍّ ثانيةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... منظومةُ أبجديّةٍ, لِكُلِّ قوْمٍ, قدراً, رحمةً ومودّةً, شاءَ الله, هِجائيّةَ تقاربٍ, تفاهمٍ وعِلاقاتْ, قال لِلشّيءِ: كُنْ, فكانْ... نطقتْ ألسنٌ, تعارفتْ, فتقاربتْ نُفوسٌ... تعاونتْ, انسجمتْ فتكامَلتْ, واستمرّتْ حياةْ... أرواحٌ تحاببتْ, تعاشقتْ, فتمازجتْ وتوحّدتْ, وَراحتْ تتَرقّى, تتسامى في معارِجِ الإيمان... لُغةٌ أخرى, جميعُ اللغاتِ, تُختزِلُ فيها, والأبجديّاتْ... ليسَ لها حروفْ, ليسَ فيها أرقامْ, لا حركاتْ, ولا تشكيلاتْ... في محاريبها, في صومعاتها, خشوعْ, تقوى وإيمانْ, تصمُتُ الألسُنْ, تخْرسْ... النّفوسُ المُطمئنّةُ, الأرواحُ الطّاهرةُ, العقولُ المُقلبنةُ, القلوبُ المُعقلنةُ, الذّواتُ العارفةُ, البواطنُ الواعيةُ, الضمائرُ المُستنيرةُ, البصائرُ المُستبصرةُ, وحدها, وحْدها, وحْدها... لُغةُ الحُبِّ, تترنّمْ, فقط, وحدها, لُغةُ العِشقِ, تتموسقْ... أسرارُها, أسرارٌ وأسرارْ, يجهلُها الصَغارْ, والكِبارْ, ضياعٌ في متاهاتها, هِيامٌ في فضاءاتها, تشاغفُ في نسائجها, وموسقاتُ ترانيمٍ في أشواقها... أبداً, لِلعلا, لا يترقّى في مِعراجها, أبداً, إلاّ الشّرفاءْ, النّبلاءْ, الأحرارْ, الفقراءْ, الأوفياءْ, المُؤمنونْ, الأتقياءَ والمُخلَصونْ... رِسالةُ حُبٍّ ثالثةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... الحُبُّ, دِينٌ اللهِ في الخلقْ, لمْ ولنْ ولا, يُقبلُ منهُ, مَنْ لا يُؤمِنُ بالحُبّْ, دِينُ السّماءْ, دِينُ الحياةْ, والإنسانيّةِ جمعاءْ... العِشقُ, مسارْ, مُستقيمْ, خيطٌ فِضّيّْ, مُمتدٌّ, بينَ الأرضِ والسّماءْ, بالأنوارِ يتلألأْ, يتكوكبُ بالأضواءْ... صُعوداً, فيهِ, أبداً, أبداً, لا يعرجْ, لا, لا, ولا يترقّى, ولا يسموَ, إلاّ العّشّاقْ... أحبابُ اللهْ, أبناءُ اللهْ, المُطهّرونْ, المتعفّفونْ, المُتبتّلونْ, الكارِزونَ الحُبَّ, تقوى اللهْ, النّاشِرونَ العِشقْ, ناموسُ حياةْ, نفساً وروحاً, عقلاً وقلباً, فِكراً ونُبلاً, مودّةً ورحمةً, في رِحابِ اللهْ... الحُبُّ إيمانْ, العِشقُ مسارْ... قبساتٌ مِنْ أنوارْ, اللهْ, يضعُها, في القلوبِ الطّيّبةْ, يزرعُها في أشرفِ الأفئدةْ, يبُثّها في أنقى الضّمائرْ, ينفخُ فيها, أنبلَ المشاعِرْ... مشاعِلٌ روحانيّةٌ, وهالاتٌ منْ أضواءْ, تستنيرُ بها الصّدورْ, يُولدُ بها العرفانُ في الذّواتْ, ويتبرعمُ الوعيُ في الباطنْ, ويعرُجُ بها الإنسانْ, يترقّى صًعًداً في السّماءْ, يرودُ درجاتَ النّعيمْ... رِسالةُ حُبٍّ رابعةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... الحُبُّ داءٌ ودواءْ, العِشقُ نارٌ وعُقارْ... لمسةُ شفاءْ, حانيةْ, مُفترّةٌ بالمودّةِ والرّحمةْ, للمرءِ, تِرياقْ, لهُ خلاصْ, مِنْ مُعظمِ الأدواءْ... اللهْ, بالحُبِّ, أوجدَ الكائناتْ, منْ إنسٍ, منْ جانْ, ومُلكٍ وجامِدٍ ومُتحرّكٍ ونباتْ... اللهْ, بالعِشقِ, جعلَ كُلَّ الأطيابْ, تنمو, تستديمُ, في الحياةِ منَ الخيراتْ... اللهْ. بالحُبِّ, بالعِشقِ, جعلَ روحَ الإنسانْ, تتغذّى, تتنامى, تنتعِشُ, ترتعِشُ من لذيذِ الثّمراتْ... الحُبُّ, كتابُ اللهْ, العِشقُ, نورُ اللهْ... يبعثُ الحُبُّ, في العقولِ المُؤمنةِ باللهْ, سامِيَ الأفكارْ, وطاهِرَ الكلماتْ... ويُلهِمُ العِشقُ, القلوبَ المُتشاغِفةَ بالإيمانِ, أنبلَ المشاعرِ وأرقى الأحاسيسْ... تطمئنُّ النّفسُ, وتتهذّبُ, منَ الشّوائبِ والمصائبِ, إذا سكنها الحُبُّ, وبالعشقِ امتلأتْ... الحُبُّ, سِرُّ الحياةِ, مُنذُ كانتِ الحياةْ... الحُبُّ, كانْ, ويبقى, وسيبقى, مِنَ الأبدِ إلى الأزلْ, سِرُّ الخلودْ... طُمأنينةُ النّفوسْ, حديثُ القلوبْ, ومضُ العقولْ, خفْقُ الأرواحْ, مِعراجُ التّرقّي... العِشقُ, زِينةُ الحياةِ الدّنيا, زُهورٌ ووُردْ, وضوعُ شذيٍ وطيبْ, وروائحُ بخّورٍ, منْ عبقِ الفراديسِ, الجِنانِ الإلهيّةْ... الحُبُّ, عِمادُ الإنسانيّةِ, وقِوامُ سعادةِ الإنسانْ, والعِشقُ, لِلحضارةِ عِنوانْ, ونسيجُ مدنيّةٍ فاضِلةْ... رِسالةُ حُبٍّ خامِسةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... تتشاغفُ القلوبُ, في ضِيافةِ كرمِ الحُبّْ, فتترقّى في نعيمِ درجاتِ الإيمانْ, وتتشاوقُ الحنايا, في حنينِ العِشقْ, فتتسامى في درجاتِ الإشراقْ... بالحُبِّ, تطمئنُّ النّفوسُ, الرّاجِعةُ رِضىً, في ملكوتِ اللهْ, فتتراحمُ, وتتشاففُ, وتتكاملُ منْ فيضِ عطاءاتِ العِشقِ والحُبّْ... الأرواحُ تتهايمُ بالحُبّْ, بالعِشقِ, ترودُ الفراديسَ الإلهيّةَ, الموشّاةَ بالقداسةِ, الرّافلةِ بالطّهارةْ, العابقةِ بالإيمانْ... بالحُبِّ, تتعرفنُ الذّاتْ, عرفاناً تزدادْ, بالعِشقِ, يستضيءُ الباطنُ وعياً, وتستنيرُ البصيرةُ بالأفكارْ... تتجلّى نباضاتُ العقولْ, فيحبلُ الوِجدانُ بالخواطرْ, وتتوامضُ الرّؤى, منْ فيضِ الأسرارِ, بالأسرارْ... تتفكّرُ العقولُ, فيضَ إيمانْ, فتتجلّى, عظمةُ الحُبِّ, في عظمةِ الله, وعظمةُ اللهِ, تتجلّى, في عظمةِ الخلقِ, وعظمةُ الخلقِ, تتجلّى بالحُبّْ... تتعقلنُ القلوبُ, وتتقلبنُ العقولْ, وتتناجى تفكّراً, منْ خشيةِ اللهْ, فتتراءى, قُدرةُ العِشقِ, في قُدرةِ اللهْ, وتتراءى قُدرةُ اللهِ, في نفوسِ الخلقِ, المُنتعِشةِ بالعِشقْ... تخشى اللهَ, العُقولْ, والأرواحُ, تخشعُ في ملكوتِ اللهْ, والنّفوسُ وَلْهى, والقلوبُ شغْفى... ما خلا الحُبُّ, منْ شيءْ, ما نقصَ العِشقُ, منْ شيءْ... إلاّ, ناقِصاً كانْ... رِسالةُ حُبٍّ سادِسةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... يحمِلني, على جناحيهِ, التّقوى, والخشوعُ, بي يهيمْ... أرودُ الإمتداداتْ, أتفكّرُ في رحمةِ اللهِ ومودّتهْ, فيتهاللُ الحُبُّ أطيافْ... الحُبُّ, حرفانْ, نُورانيّانْ, وكلِمةٌ, انبثقتْ منَ النّورْ, فغدتْ, نورُ العقولِ والقلوبْ... الحُبُّ, كلمةٌ حانيةٌ, خُلِقتْ, منْ رحمِ اللهْ, لِلوجودِ, رحمةً ومودّةْ... حروفها, عابِقةٌ بالطّيبْ, وضوعِ الورودْ, وشذيِ العطورْ... شاءها الحّقُّ, طُمأنينةَ النّفوسْ, وأرادها الرّحمنُ, لِلقلوبِ, سعادةً وسرورْ... تغدوَ القلوبُ, بالحبِّ أسرى, الحُبّْ... وتُصبِحُ العقولُ, بالعِشقِ, تُصغي, أوامِرَ العِشقْ... والأرواحُ, ترتحِلُ بالحُبِّ, هائمةً في عوالِمَ الحُبّْ... وتصيرُ الجوارِحُ, بالعِشقِ, طائعةً, لِسلطانِ العِشقْ... الحُبُّ, سُلطانٌ, سُلطتهُ لا تُحدّْ, قضاؤهُ لا يُردّْ, فضائلهُ, لا تُحصى, ولا تُعدّْ... العيونُ, لهُ شواخِصٌ ونواظِرْ, والأحداقُ, لهُ نواعِسٌ وسواهِدْ, والأطرافُ, لهُ تَهرُقُ دوامِعْ, والأفكارُ, لهُ بوحُ خواطِرْ, والعواطِفُ, لهُ نُبلُ مشاعِرْ, والقلوبُ, لهُ ترانيمٌ ودندناتْ, والنّفوسُ, لهُ مطايا وصهواتْ, والأرواحُ, لهُ لطائِفُ أنسامْ, والأجسامُ, لهُ عليلةٌ أسقامْ... رِسالةُ حُبٍّ سابِعةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... نسيجُ الوجودْ, الحُبّْ... أصلُ الحياةْ, العِشقْ... نواميسُ الكونْ, حُبٌّ وعِشقْ... فالحُبُّ, لِلكونِ حُليةْ, والعِشقُ, لِلدّنيا زينةْ... تاجُ الخلائقِ, الحُبّْ, والعِشقُ لِلإنسانيّةِ, عرشْ... تأنسنَ الإنسانُ, بالحُبّْ, وغدتْ بالعِشقِ, أخلاقُ الإنسانِ, مكارمْ, وأصبحتْ مناقِبُ الإنسانِ, رفيعةً, ساميةْ... الكمالُ, تكاملَ تكاملاً بالحُبّْ, والجمالُ, تضاعفَ جمالاً بالعِشقْ... فانسجمَ, الكمالُ بالجمالْ, واقترنَ, الجمالُ بالكمالْ... فغدا بالحبِّ, القبيحُ جميلاً, وصارَ الجميلُ, يالعشقِ أجملْ... لوحاتُ الطّبيعةِ, ترفلُ جمالاً, بالحُبّْ, ومشهديّاتُ الجمالْ, تغدوَ ساحِرةً, بالعِشقْ... ترفُلُ لها العيونُ, الوامضةُ بالحُبّْ, المُكتحِلةُ, بالعِشقْ... الآلامُ, أوجاعٌ تتلظّى, تتكوّى, وتئنُّ بالعذاباتْ, والجّراحاتُ, بالآلامِ تتلوّى, تتنذّى, وتنزُفُ, وتشتعِلُ جمراً, بالأوجاعُ... لَذّةُ الألمِ, بالحُبِّ تُكتسبْ, ونشوةُ الوجعِ, بالعِشقِ تنتعِشْ, فيغدوَ العذابُ عذوبةً, مهما تعاظمَ العذابْ, وتتحوّلُ الأوجاعُ نشوةَ سعادةٍ, مهما الأوجاعُ كانتْ... رِسالةُ حُبٍّ ثامِنةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... تتسامى الأمومةُ, بالحُبّْ, وبالعِشقِ, الأمومةُ تتطهّرْ... جنينُها, لذّةَ عذاباتها, طلْقُها, نشوةَ أوجاعِها, وضْعُها, قِمّةُ سعادتها... عِشْقاً, يصرُخُ الرّضيعُ جوعاً, بالحُبِّ, تُرضِعهُ الأمُّ, فيشبعُ ويغفو... يلهوَ الطّفلُ, مُتشاغِفاً بالحُبّْ, ويجذُبهُ العِشقٌ, للحياةْ... الأفكارُ والكلماتْ, بوحُ الشّبابِ, نفحُ الحُبّْ, ونبضُ العِشقْ... الآهاتُ والتّنهيداتْ, نشيجُ الحُبِّ والعِشقِ, إفصاحٌ لِلمرأةِ وسُموّْ... الحِكاياتُ والرّواياتْ, لِلحُبِّ ذِكرياتٌ ولِلعِشقِ مآثرْ, يتعاززُ بها الشّيوخُ والكّبارْ... الآراءُ في الحُبِّ, اختلفتْ, والأفكارُ في العِشقِ, تنوّعتْ... الفلاسِفةُ بالحبِّ, ضاعوا, الحُكماءُ بالعِشقِ, حاروا, المفكّرونَ تاهوا, والعُظماءَ هاموا... كتبوا عنِ الحُبِّ, ما كتبوا, وفي بحورِ العِشقِ, أفاضوا, بحوثاً وآراءْ... أبداً, ما منْ أحدٍ, عرفَ حقيقةَ الحُبّْ, أبداً, ما منْ أحدٍ, وصلَ, وكشفَ سِرَّ العِشقْ... وبقيَ الحُبُّ, سِرُّ الأسرارْ, وبقيَ العِشقُ, مخبوءً في كُنهِ حِكمةِ اللهْ... الحُبُّ, كِتابُ الحياةْ, مُختصرهُ, كلمةْ... العِشقُ, مياهُ الحياةْ, تُهرقُ بِدمعةْ... الحُبُّ, سماواتٌ طِباقْ, تُرى بِنظرةْ... العِشقُ, عواصِفٌ عُتاةْ, تنتهي بزفرةْ... الحُبُّ, أعوامٌ وسُنونْ, والعمرُ لحظةْ... العِشقُ, لحنُ الإستمرارْ, يكمنُ في نغمةْ... رِسالةُ حُبٍّ تاسِعةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... دندناتُ الأوتارِ, الحُبّْ, ترانيمُ الحناجرِ, العِشقْ, نثائرُ الكتّابِ, الحُبّْ, قصائدُ الشّعراءِ, العِشقْ... سِحرُ الكلماتِ, يقترنُ بسحرٍ النّغماتْ, فتثملُ النّفوسُ, وتهيمُ الأرواحْ, وتغيبُ في الخلقِ والإبداعْ... تتجلّى تغاريدُ الأطيارِ, بالحُبْ, وبالعِشقِ, تتجلّى, موسقاتُ مياهِ الأنهارْ... فتتهايمُ حفيفاً, بالحُبِّ أوراقُ الأشجارْ, وتهدلُ لِلعِشقِ, الحمائمُ واليمائمُ, على الأفنانْ... فتنتشي الأنسامُ, وترتعِشْ... إشراقةُ الشّمسِ, بالحُبِّ, لوحةَ الشّفقِ, ترسمُ عِندَ الشّروقِ, في الصّباحاتْ... فيهيمُ عُشّاقُ الحياةِ, في رِحابِ الحياةْ... وتتشكّلُ لِلشّفقِ, مشهديّةً, عِندَ الغروبِ, في المساءاتْ... فتتناجى أرواحُ العُشّاقِ, في عتماتِ الليلِ, بينَ هالاتِ النّجومْ... يسكنُ الحُبُّ عقولَ الحكماءِ, فينطقونَ بالحكمةْ, ويُقيمُ الحكماءُ, في قلبِ العِشقِ, فتكرزُ بِهِمْ الحِكمةْ... ولولا الحُبُّ, ليسَ هناكَ منْ حِكمةٍ, ولولا العِشقُ, ليسَ هناكَ منْ حكماءْ... رِسالةُ حُبٍّ عاشِرةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... أملُ الأملِ, في البعدِ المُرتجى, أملُ الحُبِّ, في النّفوسِ, التّواقةِ عِشقاً لِلطُمأنينةْ, ترومُ التّحرّرَ, من ربقاتِ الجسدِ, والتّكاملَ بأنسامِ الرّوحْ... ورؤى الرّؤى, في رؤى الوِجدانِ, رؤى العِشقِ, في شفافيّةِ الأرواحِ, الهائمةِ حُبّاً, لِلإنعتاقِ, نحوَ العُلا, تُنشِدُ, الإندماجَ بالعِشقِ الأقدسْ... الحُبُّ, خيالاتٌ, تتواصلُ بالخيالاتِ, لا يُصيبها كللاً, ولا يحيقُ بها مللْ, تقطعُ المسافاتَ والإمتداداتْ, ولا تأبهُ, لِلمشقاتِ والعذاباتْ... العِشقُ, آهاتٌ وغضباتْ, تنبثِقُ, منَ الآهاتِ التي تتلوّى النّفسُ بها في المتاهاتْ, والغضباتُ التي تثورُ النّفسُ لها, منْ تعاظُمِ قهرِ النّفسِ بالغضباتْ... الحُبُّ, إبتساماتٌ, ترتسمُ على الوجوهِ, فتجلوها جمالاً, يُسْحِرُ الخيالْ... والعِشقُ, عبساتٌ, تتشكّلُ فوقَ الوجوهْ, فتزيدُ فيها, التّشاغُفَ لِلحياةْ... الحُبُّ, مُناظراتٌ ومُناقشاتْ... العِشقُ, رموزٌ ومُصطلحاتٌ وإشاراتْ... الحُبُّ, وعودٌ صادِقةْ, وعُهودٌ واعِدةْ... والعِشقُ, أخذٌ لا تحُدّهُ حدودْ, وعطاءٌ, لا ينضبُ بالعطاءْ... والحُبُّ, مواعيدٌ تتشاغفُ بالأشواقْ, ولِقاءاتٌ, يغمُرها الحنينُ بالإرتواءْ... رِسالةُ حُبٍّ حاديةَ عشرْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... إذا الحُبُّ, تجلّى لكَ, على حينِ ومضةٍ, منْ دونِ ميعادْ, ونادى عليكَ, منْ عُمقِ الإمتداداتِ اللامتناهيةِ في الأبعادْ, فاستجِبْ لِلحبِّ, صادِقَ الوعدِ, ولا تتوانى, فالحُبُّ, كليلةِ القدرِ, تأتي مرّةً, في الحياةِ, ولا تُعادْ... إذا الحُبُّ, تراءى لكِ, طائرَ حياةْ, تمتدُّ جناحاهُ, في الأبعادْ, مُنبثِقاً قامْ, يرومُ العُنفوانَ, من قلبِ الرّمادْ, فاركبْ صهوتهُ, وثِقْ بالفينيقْ, عنقاءَ أصالةْ, ولا تُصابَ بالتّردادْ, ولا تخفْ, أوْ تتمسّكْ مُغفّلاً بالعِنادْ, فالفينيقُ سيغذو بِكَ كُلَّ وادْ... إذا الحُبُّ, حكمَ وسطا, ومسكَ قُلوبَ العِبادْ, فامْتشِقْ بالحُبِّ, قلبكَ منْ صدرِكَ, وامتطي روحكَ, كفرسٍ أصيلٍ منْ جيادْ, ولُجَّ ساحَ العِشقِ, عُنفوانَ عاشِقٍ, وثِقةَ عِنادْ, فليسَ في ساحِ الحُبِّ, منْ تفْرِقةٍ أو حيادْ... إذا رأيتَ الحُبَّ, صِدقاً, في الحياةِ قدْ سادْ, فاعتنِقِ الحُبَّ ديناً, ونادي بالحُبِّ على العِبادْ, فالحُبُّ رَبٌّ, والعِشقُ إلهٌ, وكُلُّ الطّبقاتِ, لهُ تنقادْ, فليسَ هناكَ, بالحُبِّ من فرقٍ, بينَ أسيادٍ وعبيدْ, وليسَ هناكَ, بالعِشقِ, من فرقٍ, بينَ عبيدٍ وأسيادْ... رِسالةُ حُبٍّ ثانيةَ عشرةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... عِندما خلق الله الحُبّْ, جعلهُ منْ نورهِ قبساً... لِيغدوَ طريقُ الحُبِّ, طريقُ الله, فمن سلكَ الحُبَّ درباً, وصلَ إلى رِحابِ اللهْ... وخَصَّ بهِ تِلكَ العقولُ المُستنيرةْ, والضّمائرِ المُدرِكةْ, ووَضَعهُ في الصُّدورِ الحانيةْ, وأسْكنهُ في القُلوبِ الطّيّبةْ, فانتعشتْ بهِ الأفئدةُ الشّريفةْ... تتّقِدُ شُعلةُ الحُبِّ بالإيمانْ, فتتحوّلُ شُعلةً روحانيّةْ... تتوامضُ في نقاءٍ وصفاءْ, لِيستنيرَ بها الإنسانُ, وهوَ يُصعّدُ عُروجاً في السّماءْ... فمنْ استنارَ بالحُبّْ, كمنْ وجدَ كنزاً ثمينا... والحُبُّ يُولدُ في أرواحِنا, رحمةً ومودّةً منَ اللهْ... ولا يُودِعهُ اللهُ, إلاّ في الصّدورِ العامرةِ بالإيمانْ, والقُلوبُ النّابِضةْ بالحياةْ... قَضتْ حِكمةُ اللهْ, التي نجهلها, أنْ يجعلَ الآلامَ, مُرافِقةً لِلحُبّْ... وشاءَ لنا الحُبَّ, لِنحيا... فليسَ لِلحياةِ قِيمةً, مِنْ دونِ الحُبّْ, ولولا الحُبَّ, ليسَ تستمِرُّ الحياةْ... فيا أيّها الإنسانْ, بالله آمنْ ولا تكفُرْ, ولهُ كَبِّرْ ووحِّدْ, وإركعْ لِلّهِ واسجُدْ, ولهُ إرفعْ رأسكَ واشْكُرْ... حُبُّ اللهْ, يستوجِبُ حُبَّ خلْقِ اللهْ... فمنْ أحَبَّ الله, أحبَّ النّاسْ... ومنِ اختارَ حبيباً لهُ منَ النّاسَ, فلْيفِ الحُبَّ لهُ, كما يُحِبُّ الله, لِيُرضي اللهْ... فالوفاءُ في الحُبّْ, والإخلاصُ في العِشقْ, يُعتبرُ من الإيمانِ باللهْ... رِسالةُ حُبٍّ ثالثةَ عشرةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... منْ سكنَ الحُبَّ عقلهُ والعِشقَ قلبهْ, تفكّرَ كثيراً في عظمةِ الله, حُبّاً, وتأمّلَ طويلاً في العِزّةِ الإلهيّةْ, عِشقاً, وعاشَ مُطمئنّاً في نفسهِ, شفيفاً في روحهْ, هانئاً في عيشهْ, كارِزاً بالحُبِّ والعِشقْ... الحُبُّ نورٌ إلهيٌّ, مُنبثِقٌ منْ لدنِ اللهِ, رحمةً ومودّةْ... يغمرُ حياتنا بِنورٍ مُشرِقٍ رقيقٍ... ومنْ يُحاولُ إطفاءَ نورِ الحُبِّ في صدرهِ, كمنْ يسعى لإطفاءِ نورِ الله من عقلهْ... الحُبُّ طائِرُ حياةْ, خلقهُ اللهُ حُرّاً طليقاً, يُرفرِفُ بجناحيهِ في رِحابِ الإيمانْ... فمنْ أطلقَ رصاصهُ القاتِلُ عليهِ, وحطّمَ أجنحتهُ الطّليقةْ, كأنّهُ قتلَ روحهُ وحطّمَ نفسهْ... أحببتكِ سيّدتي, وعشِقتكِ, لأنّني أحِبُّ الله وأعشقهْ... أنظرُ إلى وجهكِ, الطّافحِ بالبشرِ, فأرى قبساً من نورِ اللهِ, تُشرِقُ هالتهُ في وجهكِ... أرقبُ عيناكِ, فيتمثّلُ لي صفاءُ السّماءِ في عينيكِ... أستشعِرُ زفراتكِ, فأتحسّسُ, أنسامَ الرّبيعِ الزّاهرِ تسري في زفراتكِ... وأرى في شفتيكِ سِرَّاً, وأسمعُ لحنَ الحياةِ, يعزِفهُ الفضيلةُ على لمى شفتيكِ... رِسالةُ حُبٍّ رابِعةَ عشرةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... عِندما أرادَ اللهَ تعالى, خلقَ الإنسانَ في الحياةْ... أخذَ قبضةً من تُرابٍ صلْصالْ, وسوّاها على هيئةِ إنسانْ... ونفخَ في الطّينِ, الحمأ المسنونِ, ومضاً منْ روحهِ, ونفخَ في الرّوحِ أنفاسَ الحُبّْ, وأنعشَ الرّوحَ برعشاتِ العِشقْ... سُبحانهُ تجلّتْ عظمتهُ, في عظمةِ ما خلقْ, وتراءتْ وِحدتهْ في أحاديّةِ ما أوجدْ... الحُبُّ, ومضٌ روحيُّ, منْ ذاتِ اللهْ... نفخَ فيها بِكينونةِ الطّبيعةِ البّشريّةْ, فتخضّبتْ روحُ الإنسانِ بأنفاسِ الحُبّْ, وامتزجَ العِشقُ بالنّفسِ المُطمئِنّةِ بالإيمانْ... فعاشَ الإنسانَ الحُبَّ من المهدِ إلى اللحدْ, عاشِقاً ولِهاً مُتيّماً, لِذاتٍ منَ الذّواتِ بالمودّةِ والرّحمةْ, أو شيءٍ منَ الأشياء عاطفةً نبيلةْ, أو معنىً من المعاني السّاميةْ, التي يسعى لِتحقيقها... مزايا الحُبِّ, طاهِرةٌ وشريفةٌ, فمنْ تخلّقَ بها, سما نفساً اتّسمتْ بالحُبّْ, وشفَّ روحاً تمازجتْ بالعِشقْ... فالحُبُّ النّقيُّ, الصّفيّْ, الشّفيفُ, العفيفْ, هوَ زادُ كُلِّ إنسانٍ يرومُ الحياةْ... الحُبُّ الطّاهرْ, لوحةً ساحِرةْ, ومشهديّةً باهِرةْ, وصورةً زاهيةْ, ولقطةً نادِرةْ... نمّقتها عظمةُ الله تعالى, بِقبساتٍ من لدنهِ حانيةْ, وسوّى زخرفتها, ببديعِ صُنعهِ, بريشةٍ فريدةٍ ساحِرةْ... رِسالةُ حُبٍّ خامِسةَ عشرةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... بيني وبينكِ, سيّدتي المعشوقةْ, جعلَ اللهْ, المودّةَ والرّحمةْ... نلتقي بالإيمانِ, في حُبِّ اللهْ, والحُبُّ الأقدسُ, يُنعِشُ روحينا, والعِشقُ الأطهرُ, يُرعِشُ نفسيْنا, وبالحُبِّ والعِشقِ, نُشبِعُ نهمَ جسدينا... فنلتقي وننسجِمُ, وعياً وعرفاناً واستنارةْ, ونتجانسَ ونتكاملُ ونتوحّدُ تفاهما وتقارباًً, ونترقّى تقديراً وإحتراماً, ونعرُجُ معاً, في رِحابِ العُلا, تضحيةً خالِصةً, لاستمرارِ الحياةْ... عصرنةً قاهِرةً, يَضْعُفُ الحُبُّ, ويقصُرُ العِشقُ, وقدْ ينتهي, بالزّواجْ, لأنّ حضارةَ العصرِ, عُهراً, أفسدتْ ما سنَّ لنا اللهْ... ترينَ في الحُبِّ لكِ, جِسراً لِلعبورِ, إلى تحقيقِ رؤى الأحلامْ, ويتراءى لكِ, أنّ الزّواجَ حركةً آليّةً, لإشباعِ الرّغباتِ, ولِصناعةِ الأولادْ... وتستشعرينَ الإستمرار في الحياةِ, قيداً لِتحقيقِ مصالِحَ مُتبادِلةْ, تنتهي, وتنفصِمُ عُراها, حالَ الإكتمالْ... وترينَ بي حُلماً عذباً, يُراودُ خيالاتكِ في الأبعادْ, تسعينَ لتوكيدهِ, ترجمةَ أفعالْ... وتتعاملينَ معي, وكأنّني في البيتِ, عبداً مملوكاً, أو قِطعةٍ من أثاثْ... قناعةَ إيمانٍ, أرى الحُبَّ النّاضِجَ, يُفضي لِلزّواجِ النّاجِحِ, والعِشقِ الرّاقي, هو أساسُ متينٌ, لِقيامِ صرحِ الإقترانِ, على سُنّةِ وشرعِ اللهْ... فإذا ما خلا الزّواجُ, مِنَ المودّةِ والرّحمةْ, غدا شيئاً آخرَ, إذا لمْ يحمِلَ سموّاً, أطهرَ وأقدسَ, معالمِ وسِماتِ الزّواجْ... وإلاّ, فالزّواجُ, فيهِ لكِ, غاياتٌ وغاياتْ, بينما أشعرُ بالزّواجِ, قيداً لي, في سجنٍ, مدى الحياةْ... رِسالةُ حُبٍّ سادِسةَ عشرةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... الحُبُّ شريفٌ وطاهِرٌ, وليسَ في الحُبِّ من شرورٍ أو فجورْ... فالحُبُّ طريقُ العُروجِ إلى اللهْ, ومنْ سنا الرّحمن ينبثِقُ النّورْ... الحُبُّ طاهِرٌ ونقيّْ, يبقى ما بقيَ الحُبّْ... يُراوِدُ النّفوسَ المُطمئنّةْ, ويُزكي العواطِفَ النّبيلةْ... ويتطسعُ الحُبُّ بنقائهِ وصفائهْ, أنْ يحُلَّ في كُلِّ مكانٍ وفي كُلِّ زمانْ... يتسامى الحُبُّ بالفضيلةْ, ويترقّى العِشقُ بكمالِ النّفسْ... ولا يتدنّسُ الحُبُّ بشيءْ, من ربقاتِ الدّنسْ, لأنَ الحُبَّ, يُطهّرُ نفسهُ بنفسهْ... الحُبُّ يصنعُ المُعجِزاتْ, فهو يرقى بحامِلهِ, رِفعةً في التّهذيبْ, وكرماً في الأخلاقْ, وسُموّاً في المناقبْ, ونقاءً في الطّهارةْ, وتوكيداً في الواجبْ, وعُمقاً في الإيمانْ... يستطيعُ الحُبَّ, أنْ يُنيرَ الأماكِنَ الموحِشةِ, بأشِعّةِ أنوارهِ, التي تمنحُ الجمالْ... كما العِشقُ, يُنيرُ العقولَ بنورهِ السّاحِرِ والصّدورْ... رِسالةُ حُبٍّ سابعةَ عشرةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... الحُبُّ يرفعُ الإنسانَ عالياً, ويغدوَ مرموقاً بينَ النّاسِ... والعِشقُ يُكسِبُ الإنسانَ شرفاً سامياً تصاعديّاً لِلعُلا, تتمثّلُ النّاسُ بهِ... الخلطُ بينَ الحُبِّ الإنساني, الذي يتّسِمُ بالرُّقيِّ, والحُبِّ المادّيِّ, الذي تحكمهُ الأهواءُ, إفسادٌ لمعاني الحُبِّ السّاميةِ... يختفي جمالُ الحُبِّ, إذا وُصِفَ بعيداً عنْ السُُّموِّ... ويزوي العِشقُ, إذا جُرِّدَ مِنَ الرّوحِ, التي تُضفي عليهِ, القيمةَ الإنسانيّةْ... الحُبُّ مثلُ الإنسانيّةِ الأمثلْ... والعِشقُ مثلُ البشريّةِ الأعلى... فمنْ سكنَ الحُبُّ في وِجدانهِ, عليهِ أنْ يُظْهِرْ, ما سكنَ وِجدانهُ من الحُبّْ... الحُبُّ نِعمةٌ منْ نِعمِ الله, أسبغها على الإنسانيّةِ, تتويجاً لها في المقامِ الأرفع... والعِشقُ هِبةٌ لِلإنسانِ, منْ هِباتِ الله, التي تُحصى ولا تُعدُّ... رِسالةُ حُبٍّ ثامنةَ عشرةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... مَنْ لا يعرِفُ معنى الحُبِّ الإنسانيِّ الشّفّافْ, ولا يشعُرُ بانتعاشِ الحُبِّ في كينونتهِ... لا يُدرِكُ قيمةَ الحياةِ النّابِضةِ بالحُبّْ... لِلحُبِّ قُدرةٌ عُظمى, منَ الفِعلِ السّاحرِ, على تبديدِ ظُلماتِ النّفسِ... كما لِلقمرِ قدرةً من الضّوءِ, على تبديدِ ظلامِ الليلْ... كُلُّ الأشياءَ المخلوقةَ, لها مراحِلُ حياتيّة... وِلادةً وطفولةً وشباباً وشيخوخةً وموتاً... إلاّ الحُبّْ, ليسَ لهُ, سِوى ميلاداً وموتاً... يُولدُ الحُبُّ, بِوحيٍ منَ اللهْ, على حينِ ومضةٍ منَ النّفسِ البشريّةْ... فإذا ما وُلِدَ, فإنّهُ يُولدُ قويّاً, ناضِجاً... يَحمِلُ كُلَّ السّماتِ الإنسانيّةْ... إذا الحُبُّ شفَّ وسما وترقّى في معارِجِ العُلا... تحلّى بالكرمِ والبذلِ والسّخاءِ والعطاءِ... ووهبَ كُلَّ شيءٍ بلا حِسابْ, ولمْ يطمعَ بِشيءْ... الحُبُّ طبقاتٌ فوقَ طبقاتٍ, ودرجاتٌ تعلوها درجاتْ, وارتقاءٌ على ارتقاءْ, ونورٌ يتوالدُ من نورْ... وأرقى وأسمى وأقدسِ وأطهرِ الحُبَّ, ما كانَ للهْ... رِسالةُ حُبٍّ تاسِعةَ عشرةْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... سيّدتي لا تقلقي في البعدِ وبلادِ الإغترابِ... فلمْ ولنْ ولا أكتبَ قناعةً, وذاتَ يومٍ, بطاقةَ نعيكِ, ويشمتُ بيَ أعداءُ الحُبِّ والعِشقِ... لمْ ولنْ ولا أكونُ قناعةً, ذاتَ يومٍ, حفّارَ قبورٍ, وأحفرُ بيدي حتفكِ, ويهزأ بي أعداءُ العِشقِ والحُبِّ... لا وألفُ ألفُ لا سيّدتي في البعدِ النّائي خلفَ امتداداتِ المياهِ... لمْ ولنْ ولا أشربُ قناعةً, وذاتَ يوم, من كأسٍ مليءٍ من دِماءكِ وإن تلظّى بيَ العطشُ لِشربِ الدّمِ, وأثيرُ من حولي, خساسةَ وحِقدَ وكراهيّةَ وحسدَ أعداءِ الحُبِّ والعِشقِ... لمْ ولنْ ولا أسعى قناعةً, وذاتَ يومٍ, وتُذَلُّ بي قدمي, قبلَ أن تُراودني الأفكارُ إيهاماً في تدميرِ ما تبقّى لكِ من العُمرِ, ويهنأ العيشُ لمن تمنّى لكِ الموتَ من أجلي في الحبِّ والعِشقِ... لا وألفُ ألفُ لا سيّدتي في البعدِ النّائي خلفَ امتداداتِ الأفقِ... رِسالةُ حُبٍّ عِشرونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... لمْ ولنْ ولا أمشي قناعةً, وذاتَ يومٍ, قانطاً في جنازةٍ باكياً خلف نعشكِ, وأستضحِكُ النّاسَ استهزاءً بي وبكِ, وإذا كانَ لا بُدَّ من قضاءِ الله, فأنا جنازةُ جنازتكِ, وأنا نعشُ نعشكِ, والجنازةُ عرسنا المُرتقبُ إلى اللقاءِ بالموتِ الذي لا بُدَّ منهُ بأمرِ الله... وأنا يا سيّدتي التي أحببتها قداسةً في الحبِّ وعشِقتها طهارةً في العِشقِ, أنا من يُدشِّنُ القبرَ قبلكِ, ألحدُ على الثّرى فراشاً لكِ وتُلحدينَ فوقي لِحافاً لي في روضةِ القبرِ... لا وألفُ ألفُ لا سيّدتي يا مليكةَ الحُبِّ الأقدسِ والعِشقِ الأطهرِ... لمْ ولنْ ولا أرضى قبراً في روضةٍ من رياضِ الأرضِ مهما القبرُ كانَ مزخرفاً ومُطعّماً بالفِضّةِ والذّهبِ, إلاَّ أن يضُمَّ القبرُ بقايا رُفاتي ورُفاتكِ, ويبقى القبرُ بسيطاً مزاراً يغدو للأحبابِ والعُشّاقِ... سيِّدتي المحبوبةُ قداسةً والمعشوقةُ طهارةً... إذا الأيّامُ زوراً وبُهتاناً جارتْ وظلمتنا الحياةُ قهراً في الحُبِّ والعِشقِ, وباعدَ طواغيتُ الحسدِ والكراهيّةِ بيننا وفرّقوا حِقداً بحقدهم, وظلموا في عهرهمْ حُبّنا وعِشقنا, فلعلَّ القبرَ يوماً قريباً يجمعنا في حُفرةٍ, ونعيشُ الحُبَّ والعِشقَ في روضةِ القبرِ... رِسالةُ حُبٍّ حاديةَ وعِشرونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... الحُبُّ غرامٌ بِدايتهُ إذا وُلِدَ, ثُمَّ شغفٌ إذا إستمرَّ ونما, فشوقٌ مُجنّحٌ إنْ كَبُرَ, ويغدوَ تأمُّلاً إنْ تعاظمَ... ولا يحلوَ الحُبُّ إلاّ في أوّلهِ, حيثُ يشوبهُ الخجلُ, وفي منتصفهِ حيثُ الضّعفُ يُسيطرُ عليهِ, ويبقى ذكرى جميلةً في آخرهِ... جئت هنا حُبّاً وعِشقاً من عالمٍ آخر, أكرز بما يجيش في صدري من عنفوان عربيٍّ أصيل, يمتد بي تِطوافاً وتِهياماً, من حدود الماء الى حدود الماء... فوالله ما وددت الإعتراف على مضض القول تزلفا لأحد, أو ممارسةَ إطراءٍ وتملّقٍ لأحدٍ من النّاسِ, في متاهات الإمتدادات الصحراوية في الوطن الممزق الأشلاء, ولا أحب البوح كثيرا بما يعتلج في شغاف القلب المضنى بالوجد العربي, لكنني توكيدا لما أحمل في قرارتي الذاتية من أنفة المشاعر والأحاسيس, سأعزف على الوتر الأوحد لربابتي العربية الريفية, اللحن الأوحد لسيمفونيتي الخاصة, والتي وضعتها خصيصا لك حبيبتي, التي قدراً أحببتها واتّخذتها معلّمتي وملهمتي, تساعدني على استلهاماتِ الرّؤى من البعدِ, فأكتبُ ما أكتبُ من كلماتٍ وخواطر... حبيبتي الفنانة التشكيلية الصاعدة, التي لم أكشف النقاب بعد عن إسمك المبارك, ولم أكتب بعد لك كلمتي الفنية, التي تتجلّى تماهياً في رحابِ الجمالِ, لتزيدَ في الجمالِ جمالاً, إلا رذاذا من إيحاءات البعد الآخر, التي تنزّلتْ على اطمئنانِ نفسي, رحمة ومودة من لدن الباري... رِسالةُ حُبٍّ ثانيةَ وعِشرونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... حتى كتابة هذه الحروفيات المتحابة والمتعاشقة فيما بينها, لتتوالد منها الكلمات الهائمة في رحاب الحب القدسي الشفيف, وتتفتق منها التعابير في خواطر حانية منوعة, تعكس كل مشهديات المعالم الجمالية التي أودعها الحق في القلوب العاشقة, إلا قلبي الصغير الذي لا يحمل في شغافه, إلا كل المشاعر الأخرى التي تعكس لك خصيصا كل اللؤم في الحب والعشق, ولا غرو يا حبيبتي, فمنك تعلمت اللؤم في هذا الحب وهذا العشق, وسأبقى أمارس كل صنوف اللؤم في مسارات الحب ودروب العشق, توكيدا لمواصفات اللؤم المعولمة الذي تمارسين في مثلِ هذا الحب وهذا العشق, وسأبقى مخلصا وفيا لحبك وعشقك إنما بقوة اللؤم وحضور اللؤم, حتى ينتهي زمن اللؤم في الحب وفي العشق في قواميسك الدلالية... عذرا حبيبتي الغالية, لك مني أشد معالم اللؤم توكيدا لحبي لك, قد وصلتني بعض ممارسات اللؤم التي تجسد حبك لي, ليبقى اللؤم المسارات الفضلى بيننا, كلما إلتقينا على حين غفلة, ففي كل لقاء بك يبرزُ لؤمٌ جديدٌ وكل فراق لك هو تمردٌ على لؤم عنيد, وكل لؤم وأنت بخير, فاللؤم سياسة الحب الجديدة في هذا العصر القاهر العاهر... رِسالةُ حُبٍّ ثالِثةَ وعِشرونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... الحُبُّ النّاضِجِ هو العِلاقةُ المُتجدّدةُ الدّائِمةُ التّنامي, لإستمراريّةِ العلاقاتِ الزّوجيّةِ المباركةِ والهانِئةِ والسّعيدةِ, التي تقومُ على أسسٍ متينةٍ وثابتةٍ من القداسةِ والطّهارةِ, لا تهتزُّ أمامَ أعتى وأصعبِ التّحدّياتِ في مُعتركاتِ الحياةِ, ولا تُصابُ بالضّعفِ أو الوهنِ عندَ التّجاربِ في متاهاتِ مطاوي العيشِ, ولا تخبو جذوتها أبداً على مرورِ الأيّامِ مهما إمتدّتِ الأيّامُ, وتبقى متّقِدةً في جذوتها, مُنتعِشةً في نُبلِ الأحاسيسِ, مُتجدّدةً بأجملِ وأبهى الآمالِ, مُتناميةً بالصّحّةِ والعافيةِ... الحُبُّ في التّوصيفِ فنٌّ عظيمٌ, لا يُتقِنهُ إلاّ منْ وعى الحُبَّ حقيقةً في الباطِنِ, وعرفَ الحُبَّ شفيفاً في الذّاتِ الإنسانيّةِ, واستنارَ هدياً بِنعمةِ الحُبِّ في البصيرةِ, وعقلنَ قلبهُ لِيترقّى في العواطِفِ, وقلبنَ عقلهُ لِيتحنّنَ في تفكّرهِ... فالحُبُّ في سياقاتِ التّقييمِ, قِوامُ مملكةِ الزّواجِ, واستمراريّةُ مملكةِ الزّواجِ بالحُبِّ أعمِدتها: الإيمانُ باللهِ عقيدةً مُطلقةً, لا يرقى إليها الشّكُّ, ولا تشوبها الشّوائبُ, ولا تخترقها وساوسُ الشّيطانِ للنّفسِ, والعملُ إلتزاماً بالمودّةِ والرّحمةِ, التي جعلها اللهُ عدالةً بين الذّكرِ والأنثى, وممارسةِ التّقوى في العلاقاتِ والإجراءاتِ, والمحافظةِ على الإحترامِ المتبادلِ برِفعةِ المناقبِ, والإرتقاءِ للإنسجامِ المتكاملِ في مِعراجِ النّقاءِ والصّفاءِ والشّفافيّةِ, وحسنُ التّفاهمِ بمكارمِ الأخلاقِ, وحُبُّ التّضحيةِ في سبيلِ البقاءِ والإستمرارِ... رِسالةُ حُبٍّ رابعةَ وعِشرونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... صُدفةٌ قدريّةٌ شاءها الله في الزّمانِ والمكانِ, أوْ عِنوةٌ إجرائِيّةٌ إقتضتها الظّروفُ في الزّمانِ والمكانِ أيضاً, والعِلاقاتُ الإنسانيّةُ فِطرةٌ, أودعها الله في النّفسِ البشريّةِ, أقطابها فردانِ أو أكثرَ, لِتولدَ وتتنامى في بيئةٍ من الوِدِّ والإحترامِ, وهكذا تنشأ علاقةُ الذّكرِ بالأنثى بدايةً, وتنمو وتتعاظمُ بالإحتكاكاتِ المباشرةِ, فإن قامتْ على أسسٍ متينةٍ وجليّةَ الوضوحِ, خارجَ الأوهامِ والسّراباتِ والخيالاتِ, تنامت وعياً وإدراكاً وحقّقتْ رؤاها المرتجاةِ, وإلاّ الفشلُ ينتظرها مُتربِّصاً, ينقضُّ عندَ أولِ معاناةٍ في معتركاتِ العيشِ, فتنهارُ الآمالُ المرتجاةُ وتذوي, وتُهدمُ القصورُ المبنيّةُ في الأحلامِ وتغدو كاليبابِ ... الذّكرُ والأنثى يُبصِرانِ بعضهما بعضاً, فإذا ما إلتفتا في كينونةِ كُلٍّ منهما, لومضةٍ فاعِلةٍ أو بارِقةٍ فيبتسِمانِ, بدءً يُعجبانِ شكلاً وقِوامَ, فيتواعدانِ على رؤى الأملِ ويلتقيانِ, يتبادلانِ النّظراتَ والكلماتِ ويتحاورانِ في رؤى البعدِ المرتجى, فيتقاربانِ ويتعارفانِ أو يختلِفانِ فيتباعدانِ, وكُلّما إزدادا معرِفةً بوعيٍ وإدراكٍ ومسؤوليّةٍ وتكليفٍ, كُلّما تقلّصتْ بينهما المسافاتُ فينسجِمانِ ويتكاملانِ, فيتحاببانِ ويتعاشقانِ في الله, فتتنزّلُ المودّةُ والرّحمةُ في قلوبهما عدالةً, ويقترنا بالزّواجِ على سُنّةِ وشرعِ اللهِ... رِسالةُ حُبٍّ خامِسةَ وعِشرونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... أولياءُ الأمورِ مسؤولونَ عنِ الأبناءِ ذُكوراً وإناثَ, لهمُ السّعادةُ جِنانَ رحمةٍ ومودّةٍ, تكليفٌ يحمِلونهُ منذُ البدءِ في حركةِ الزّواجِ والحملِ والإنجابِ, وعلى قدرِ الإيمانِ بالله وشرائعهِ, و على مستوى العِلمِ والوعيِ والإداركِ والمعرفةِ, تأتي التّربيةُ في نتاجتها النّهائيّةِ, إمّا نجاحاً وفي النّجاحِ سعادةُ الأبناءِ, أو فشلاً وفشلُ الأبناءِ نكدٌ في العيشِ, وعذابٌ نفسيٌّ وجسديٌّ لِلغدِ المُرتقبِ... وليستِ النّتائجُ في التّربيةِ, وحدها تُشكّلُ شخصيّةَ الأنثى أو الذّكرِ, إيجاباً أو سلباً في مساراتِ المستقبلِ, فعِلاقاتُ الأبوينِ في البيتِ بِبعضِهما لها الأثرُ الأكبرُ في التّربيةِ, بحيثُ تنعكِسُ بِكُلِّ ما فيها وما تحمِلُ على الأبناءِ, وتُرَسِّخُ في النّفوسِ بطريقةٍ ساحِرةٍ, قدْ لا يلتفِتُ لها الأبوانُ في البدءِ, أو قدْ ينسيانِ أنَّ في أعناقهما أمانةً كُبرى, هيَ الأبناءُ وفلذاتُ الأكبادِ, وعلى عواتقهمْ تقعُ مسؤوليّةُ حُسنُ التّربيةِ, بالإلتفاتِ لِحسنِ العِلاقاتِ في ما بينهما, سِيّما وأمامَ الأبناءِ... ولِلعلاقاتِ خارجَ البيتِ دورها الرّياديُّ, بحيثُ تُؤثِّرُ في تغييرِ مفاهيمِ تربيةِ الأباءِ عندَ الأبناءِ, أو تنقضُها كُلّيّاً أو جُزئيّاً لتحلَّ محلّها مفاهيمُ أخرى, تتوافقُ ورغباتُ الأبناءِ في قِطافِ لذائذَ العيشِ منَ الأيّامِ... والآباءُ غارِقونَ في شؤونٍ أخرى, لاهونَ عن أبنائهم في شؤونٍ أخرى, ةالأبناءُ تجرفهم تيّاراتُ الإنحرافاتِ والشّذوذِ, ولا الآباءُ يلتفتونَ لِلكوارثِ إلاّ بعدَ وقوعها, فيأكلونَ أصابعَ النّدمِ وأبناءهمُ, في وقتٍ لا نفعَ فيهِ منَ النّدمِ, ويخسرونَ حياةَ أبناءهم الذين ابتلعتهم المصائبُ, وراحوا يتعذّبونَ في لُججِ المعاناةِ... رِسالةُ حُبٍّ سادِسةَ وعِشرونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... وأدُ البناتِ كانَ عُرفاً سائداً, وتقليداً في القديمِ, عندَ بعضِ المجتمعاتِ, فِعلٌ جرى مجرى نِظامٍ وشريعةٍ, غدتْ عقيدةً راسِخةً في النّفوسِ الجاهِلةِ, وصارتْ حركاتُ فِعلِ وأدِ البناتِ عِنوانُ العنفوانِ لِمن لا عُنفوانَ لهمْ, وارتبطتْ تِلكَ الحالةُ الغريبةُ, بالحفاظِ على الشّرفِ الرّفيعِ منَ الأذى, وصونُ الكرامةِ مِنَ التّلوُّثِ بالموبقاتِ... وفي اعتقادِ تِلكَ الأقوامُ السّالِفةِ الذّكرِ, أنّ الأنثى نذيرُ شؤمٍ كما البومِ, وجالبةَ الخزي والعارِ إلى الدّارِ, وجعلوا شفافيّةَ الشّرفِ خيطاً واهياً, أوهى من خيوطِ بيتِ العنكبوتِ, يُثلمُ الشّرفُ بانثلامِ غِشاءِ البكارةِ عندَ الأنثى, على ذِمّةِ رؤى معتقدهمْ البالي... فتوافقوا زوراً وبهتاناً وظلماً وقهراً وعهراً وكفراً, وسنّوا شريعةً وحشيّةً لا إنسانيةً, تأنفُ من جورها وظلاماتها شرائعُ الغابِ, وأقاموا المعظمةَ الكبرى لِصونِ الشّرفِ الرّفيعِ, وأدُ البناتِ بالخلاصِ منها ودفنها حيّةً في قلبِ التّرابِ... فأتى دِينُ الله على غيرِ ما كانوا يحلمونَ بهِ, وحرّمَ الوأدَ ودفنَ البناتِ أحياءً تحتَ التّرابِ, وأعطى الأنثى حقّها في الحياةِ, وسنَّ لها في الكِتابِ القوانينَ في سورةٍ مُباركةٍ, وأخذَ العهدَ عليها أن تكونَ أمَّ الحياةِ, ووعدها بالجنّةِ تحت أقدامِ الأمهاتِ... رِسالةُ حُبٍّ سابِعةَ وعِشرونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... رِجالٌ ليسوا بالرِّجالِ, ولا حتّى كالرِّجالِ, وكثيرٌ عليهمْ, صِفةُ أشباهِ الرّجالِ, خُلِقوا على أشكالِ الرّجالِ كينوةً ظاهِرةً, بأرواحٍ إبليسيّةٍ لا ترتعِشُ إلاّ بالعهرِ والظّلمِ والقهرِ والزّورِ والبهتانِ, وأنفسِ شياطنيّةٍ أمّارةٍ بالسّوءاتِ والكفرِ والإستبدادِ والإنتقامِ... رِجالٌ والعياذُ بالله من هؤلاءِ الرّجالِ, يتنافخونَ شرفاً رفيعاً في كُلِّ ساحٍ, والشّرفُ الرّفيعُ يلعنهمْ في كُلِّ ساحٍ وفي كُلِّ حالِ... ويتماهونَ بأنسابهمْ التي لا تُغني ولا تُسمنُ من مقامٍ, والأنسابُ تبصقُ في وجوهِهمْ وعلى لِحاهمْ, وتتنكّرُ لإدّعاءاتهمْ الأنسابُ... كيفَ الرّجالُ الشّرفاءُ يُربُّونَ الأنثى طاهِرةً زينةَ الحياةِ الدّنيا؟! وكيفَ على أسِرّتهمْ تستلقي ألفُ عاهرةٍ وعاهِرة, يُمارِسونَ بذاءاتهم ونتاناتهم في شهوةِ الجنسِ الحمراءِ؟!... وكيفَ الرّجالُ الشّرفاءُ يخرجونَ من بطونِ أمهاتهمْ, بعدَ حملٍ بالآلامِ والأوجاعِ لأشهرٍ تسعةٍ؟! وتُربّيهم أمهاتهمْ بالسّهرِ والتّعبِ, وتمنحهم الحياةَ من حياتها ودمها وروحها, وينقلبونَ على أعقابهمْ غدراً وظُلماً وعداواةً على أمّهاتِ أبنائهمْ؟!... وكيفَ وكيفَ الرّجالُ الشّرفاءُ, يتهاونونَ مع أنفسهمْ ويتساهلونَ؟! ويمنحونها حقوقاً ليستْ حقوقاً لهمْ؟! ويُفتونَ ما ليسَ لهمْ بهِ من علمٍ أو وعيٍ أو دِرايةٍ؟! ويفترونَ على اللهِ بما لم يتنزّلْ منْ لدنِ اللهِ؟! يُغدِقونَ على أنفسهمْ بالحرامِ, مِمّا حرّمَ الله وحرامِ الحرامِ, ويمنعونَ عنْ أمّهاتهمْ وأخواتهمْ وبناتهمْ الحلالِ, مِمّا شرّعَ الله بالحلالِ وحلالَ الحلالِ؟!... رِسالةُ حُبٍّ ثامِنةَ وعِشرونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... كيفَ آدمُ وليٌّ في وِصايةِ الدّمِ, ودِرعُ صِدقٍ وحنانٍ؟! وكيفَ في أقانيمِ العِشفِ والحُبِّ, يحتفي بِحوّاءَ على شاكِلةِ الذّوبانِ؟! وينأى على مسرحِ الواقعِ, يغرقُ في مُستنقعاتِ الرّغباتِ واللذّائذِ حتّى الهذيانِ؟! ويغدوَ في سطورِ العَقدِ آدمُ الحيرة, طلسمٌ مختومٌ بمجاهلِ الأيّامِ؟! ف في الفِردوسِ أخطأ الحياةَ شهوةَ غريزةٍ, وارتكبَ الإثمَ بغياً واعتداءً؟! وقال: حوّاءُ أنوثةُ الإغراءِ بغريزة الأفعى, والتي ظنّها تُفّاحةُ المعرفةِ والحياةِ؟! وبعدَ واقِعةَ الفِردوسِ, تغيّرتْ كُلُّ المعادلاتِ, فصارتْ حوّاءُ شبيهةَ النّساءِ, وقوّامةُ آدمَ استبدادٌ وانتقامٌ؟! حوّاءُ حملتْ على كفِّها قلبها, لآدمَ حُبّاً وعِشقاً ينبضُ, وآدمَ بشهوةِ ذكورةٍ وفحولةٍ, قضمَ قلبَ حوّاءَ, وحوّاءُ تنتشي لوقعِ أنيابهِ, تختمرُ, تنتشي, تثملُ وتندثِرُ في احتوائهِ, تدسُّ أحاسيسها في قِفّتهِ, وتلوكُ في حِماهُ مرارةَ الأيّامِ؟! بالشّهوةِ الحمراءَ أنجبا زينةَ الحياةِ الدّنيا, فتحوّلَ الحُبُّ مللاً وضجراً, وانقلب الإنسانُ حجراً, نِصفهُ آدمَ وحوّاءُ نِصفهُ الآخرُ, وعصفَ الإعصارُ بالحُبِّ, وغارَتْ الرّحمةُ والمودّةُ في السّرابِ, وسّرُّ قلبِ الحُبِّ إندثرَ وتشظّى في قلبِ الحياة... رِسالةُ حُبٍّ تاسِعةَ وعِشرونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... يرى البعضُ أنَّ الحُبَّ يكمنُ في غريزةِ البقاءِ, وحاجةٌ إنسانيّةٌ لا بُدَّ منها في بناءِ العلاقاتِ في المجتمعاتِ, وليسَ لِلحبِّ في التّوصيفِ والتّقييمِ منْ عِلاقةٍ بالزّواجِ, فالزّواجُ سُنّةٌ منْ سُننُ اللهِ, أمرَ الله بهِ, ومنْ أغربَ عنْ سُنّةِ اللهِ, فقد كفرَ بالصّوابِ وضلَّ عنِ صِراطِ الإيمانِ, وشَّريعةٌ الزّواجِ واحدةٌ منْ شرائعِ اللهِ المُقدّسةِ, وعلى الإنسانِ أن يلتزِمَ بشريعةِ الله, ليكتمِلَ عقيدةً في الإيمانِ بالله, فالإنسانُ يتزوّجُ مرّةً مِمّنْ يجبُ عليهِ, بينما يُحِبُّ من يهواهُ في معتركاتِ الحياةِ, فليسَ يتعدّدُ الزّواجُ إلاّ لِلضّرورةِ ولهُ أحكامٌ وضوابطٌ وسُننُ, بينما يستطيعُ الإنسانُ أنْ يُحِبَّ ويعشقَ, منْ وما استطاعَ في الحُبِّ والعِشقِ... وأرى مِنْ وُجهةِ نظري فلسفةً واجتهاداً, أنَّهُ إذا عرفَ الزّوجانِ حقَّ الزّواجِ بمعناهُ الرّوحيُّ وبُعدهِ السّماوي, لعاشا في حُبٍّ دائمٍ لا ينتهي, ولا يُفتقدُ إلاّ بالموتِ لِكلا الزّوجينِ, ويبقى بعدهما مثلاً يُحتذى في الحُبِّ والعِشقِ, مضربَ مثلٍ أعلى يُحتذى بهِ عندَ الأحبابِ والعُشّاقِ... فهل ومقَ المجنونُ لولا ليلى؟! وهلْ هامَ الرّشيدُ لولا خالِصةْ؟! وهلْ عشِقَ قيسُ لولا لُبنى؟! وهلْ صبا جميلٌ لولا بُثينةَ؟! وهلْ ولَعَ امرؤ القيسِ لولا عُنيزةَ؟! وهلْ ولهَ كثيرُ لولا عِزّةَ؟! وهل نزعَ عنترةُ لولا عبلةَ؟! وهلْ ضلّتْ زُليخةُ لولا يوسفَ؟! وهلْ علُقَ سليمانُ لولا بلقيسُ؟! وهل قُتِلَ جُذيمةُ لولا الزّبّاءُ؟! وهلْ أسِرَ فؤادُ بِشرَ لولا فاطِمةُ؟!... رِسالةُ حُبٍّ ثلاثونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... ترينَ يا سيّدتي بي أن أكونَ لكِ زوجاً قويّاً, مُتمكّناً على قهرِ الصّعابِ, ناجحاً في عملي, وأنْ أكونَ بالنّسبةِ لكِ شفوقاً ومهذّباً... وترينَ بي يا سيّدتي رجلاً ممشوقَ القامةِ وطويلاً حاسِمَ النّظراتِ, وهيئتي تُخفي كنزاً من الذّكاءِ والفِطنةِ... وترينَ بي يا سيّدتي أنْ أكونَ زوجاً لكِ ذا شخصيّةٍ قويّةٍ, مُتسلّطةٍ, ولكنْ تحتَ هذا السّطحِ الظّاهرِ, تجثمُ أرقُّ العواطفِ, وأنبلُ الخوالجِ, وأذكى الأفئدةِ... وترينَ بي يا سيّدتي أنْ تكونَ بغيتي حديقتكِ, أقضي وقتَ فراغي لاهياً في الألعابِ والرّياضةِ, أتسلّى بين الأشجارِ والورودِ... وترينَ بي يا سيّدتي زوجاً صبوراً جلِداً, لا أنكسرُ ولا أضعفُ, مهما عصفتْ حولي الحوادثُ, وتعاظمتْ حولي المصاعِبُ... وترينَ بي يا سيّدتي زوجاً يُكرِّسُ وقتهُ من أجلِ زوجته وعائلتهُ, ولا يهمّكِ بعد هذا شيئاً منْ جمالي أو قبحي... وترينَ بي يا سيّدتي زوجاً مُتحلّياً بالرّقّةِ, وسرعةَ الفهمِ, ودِقّةَ النّظرِ... وأرى بكِ يا سيّدتي, كُلَّ ما ترينَ بي وما لا ترينَ, مع فارِقٍ واحدٍ, هو أنّني بالرّوحِ أحبّكِ وأعشقكِ بالرّوحِ, وتُحبّينني بالجسدِ وبالجسدِ تعشقينني... رِسالةُ حُبٍّ حاديةَ وثلاثونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... منْ طلبَ الحُبَّ بينَ النّاسِ تواضعَ لِلنّاسِ ومنْ تواضعَ للنّاسِ نالَ محبّتهم ومن نال محبّةَ النّاسَ شاركهم حياتهمْ وشاركوهْ.... منْ أحسِنَ لِلنّاسِ أحبّهُ النّاسُ ومنْ سخا على النّاسِ أحبّوهْ ومنْ أحبّهُ النّاسُ وجبَتْ عليهِ محبّتهمْ لِتستمرَّ المحبّةَ بينهمْ... منْ أحبَّ شخصاً أهدى إليهِ عيوبهُ وساعده على التّخلُّصِ منها ومنْ عشِقَ شخصاً أهدى إليهِ قبيح كلامهِ وعاونهُ على تحسينِ ألفاظهْ... منْ رأى حبيبه حقيقةً حقّقَ جلاء عينهِ ومنْ رآهُ تخاطراً حقّقَ جلاءَ فِكرهِ وروحه ومنْ سمِعَ كلامَ حبيبهِ حقّقَ جلاء سمعهْ... ومضةُ حُبٍّ أغلى وأنفسَ منْ جواهِرِ الأرضِ, فمنِ اعتنق الحُبَّ دينا اكتنزَ ونجا وتقرّبَ لله... ومنْ اعتقدَ بالحُبِّ أحُبُّ النّاسِ لأنَّ حُبَّ النّاسِ منْ حُبِّ الله... الحُبُّ دينٌ وناموسٌ, والحُبُّ عقيدةٌ وإيمانٌ, والحُبُّ دينُ السّماءِ, والحُبُّ ديني وإيماني...كافِرٌ منْ لا يُدينُ بدينِ الحُبِّ... رِسالةُ حُبٍّ ثانيةَ وثلاثونْ بقلم: حسين أحمد سليم إليكِ أنتِ... منْ أحبَّ النّاسَ أحسنَ في نفسهِ إلى النّاسِ, ومنْ أحسنَ إلى النّاسِ اطمأنَّ نفساً وروحاً, وعلى قدرِ الحُسنى في الحُبِّ تكونُ سعادةُ المُحِبِّ... الحُبُّ النّابِعُ منَ الفكرِ هو الحُبُّ الأبقى, ومنْ شرِبَ منْ كأسِ الوِدادِ تلذّذَ في مناجاةِ الحُبِّ, ألطفَ ما في الحُبِّ سكراتَ الحُبِّ... العِشقِ المُفرطِ والشّوقِ المُقلِقِ ألطفُ ما في الحُبِّ, ولا حُبَّ لِمنْ لا فضلَ عندهُ ولا فهمَ, لأنّ الحُبُّ مِعراجٌ لِقراءةِ أسرار الحُبِّ الإلهي... منْ وعى الحُبَّ وعى ذاتَ الله, ومن أحبَّ وهبَ نفسهُ لِمنْ أحبّْ حتّى لا يبقى منهُ شيئ, لأنّهُ لا دينَ خيرٌ منْ دينِ الحُبِّ... الحُبُّ المُقدّسُ هو ذوبُ الإنسانيّةِ الشّفيفةِ في نوارنيّةِ الرّوحانيّةِ... فإذا ا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل