المحتوى الرئيسى

هؤلاء عاشوا في وجداني بقلم علي عبد الفتاح

05/23 20:38

هؤلاء عاشوا في وجداني شاعر المقاومة محمود درويش بقلم على عبد الفتاح عرفت محمود درويش وانا مازلت طالبا وعاشقا للشعر والقصص والأدب قرأت اعماله الشعرية الأولى التي كانت تصدرها دار الاداب في بيروت. وكان الديوان الأول عاشق من فلسطين . أذهلني هذا الديوان .. مزق مشاعري .. ورماني على سفوح وجبال فلسطين وغلى ارض القدس .. تخيلت انى انا الشاعر محمود درويش واغنى للآرض والمقاومة والنضال ضد اعداء الوطن. وكانت مشكلتى ان دواوين الشاعر لا استطيع ان اشتريها لانها غالية الثمن بالنسبة لي ولذلك كنت ادخر مصروفي واحرم نفسي من متع اخرى لشراء ديوانا من الشعر لهذا الشاعر الكبير. واكاد اكون قد حفظت قصائد محمود درويش كلها حتى في امتحان الثانوية العامة للغة العربية جاء سؤال عن شعر المقاومة في فلسطين فكانت فرصة ان اكتب مما حفظته من اشعار لهذا الشاعر المقاوم الجميل. وتمر السنوات .. واسافر الي الكويت واعمل بالصحافة حتى فوجئت يوما ما بان شاعر الارض المحتلة في الكويت. وارتعشت مشاعري واسرعت للاتصال به فرفض لقائي لان هناك مؤتمر صحفي عام ولا مجال للقاءات الفردية. وحزنت جدا .. كيف يرفض محمود درويش لقائي ؟ الأ يعرف اني انفقت كل مصروفي على دواوينه الشعرية الغالية ؟ فلاشك هو مدين لي بمبالغ مالية دفعتها لشراء اشعاره. واتصلت به مرة اخرى .. وتحدث احد رفاقه وقلت له : - الشاعر الكبير محمود درويش مدين لي بمبالغ مالية لا بد ان يدفعها.ولذلك اريد مقابلته. ودهش الرجل .. وجاء محمود درويش وتجدث معى .. وسألني بدهشة : - آية مبالغ مالية ؟ ومن أنت ؟ وبصدق كانت اعصابي مضطربة وقلبي يخفق بشدة وقلت له: - انا لا اصدق اني اتحدث مع الشاعر الكبير الذى سلب منى كل مصروفي وحرمنى من كل شىء لاشتري ديوانه الشعري . وحين ادرك القصة ضحك .. وقال : - تعال يا على اريد ان اسمع منك القصة واستقبلني محمود درويش في الفندق بالكويت .. وعانقته .. وعانقت فيه رائحة الارض والزيتون والزعتر .. ودمعت عيناى .. واجريت معاه حوارا مطولا نشر في جريدة الانباء صفحة كاملة .. ومازالت قصائده تسكننى ومازالت صور المقاومة والتحدى والمواجهة تشكل حياتنا جميعا انه محمود درويش ... عاشق من فلسطين .. المناضل الثوري .. ومغني الوطن . ومفجر بدايات النضال الحديث على أرض فلسطين . في قريته " البروة " التي تقع شرقي عكا تفتحت عيناه على طلقات الرصاص والركض تحت النيران. تقف القرية وحدها تقاوم الاحتلال عام 1948. يسقط الضحايا والشهداء من أبناء القرية ويشاهد الطفل كيف تباد القرية بالمدافع والقنابل وتختفي رمادا فوق الأرض. يتذكر محمود درويش قريته ويقول : ""كنت أقيم في قرية جميلة وكان عمري ست سنوات هي قرية " البروة " الواقعة على هضبة خضراء ينبسط أمامها سهل عكا. وكنت أنا لأسرة متوسطة الحال عاشت على الزراعة.ووالدي فلاح بسيط لا يملك شيئا. وأمي من قرية الدامون لا تقرأ ولا تكتب ."" وقد ظلت علاقة محمود درويش بأمه علاقة حميمة ترتبط بطموحات الأرض ومعاناتها . فالأم هي الأرض الصابرة المناضلة والحبيبة التي يحن إليها في كل لحظة: أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي وتكبر في الطفولة يوما على صدر يوم وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي ويصف محمود درويش بعضاً من جوانب المأساة التي بدأت مع طفولته حين أيقظته أمه من النوم وظل يعدو مع المئات من سكان القرية والرصاص يتطاير من حول الرؤوس حتى وصلوا إلى لبنان. وبدأ الصبي يدرك معنى كلمات غريبة أصبحت في حياته وهي : التشرد. لاجىء.الصهيونية.المخيمات .الدم النازف كل يوم .الأرامل والثكالى والضحايا. والموت الذي يتعقب كل فلسطيني. وفي هذا المناخ المشحون بالموت والحزن والغضب تولدت المشاعر الوطنية في أعماق الصبي واتجه إلى القراءة والدراسة والعزلة.يقرأ الشعر العذري. وقصائد النضال والمقاومة.ويطالع صور الوطن المغتصب فوق صفحات الجرائد. ينصت إلى أنات المجروحين وآهات المعذبين ويشاهد طيور الأقصى تنزف فوق الأرض كل يوم يستشهد آلاف من أبناء الوطن. ومن عذابات المحنة ومن جحيم المأساة تولدت شاعرية محمود درويش وتشكلت رؤيته وتحددت أهدافه بأنه شاعر القضية والعاشق الذي اخترق صوته الحدود والمسافات وغنى للوطن الجريح . غنى لفلسطين الحبيبة . وعرف درويش غرف التوقيف والسجون والمعتقلات والتعذيب. عاش داخل الأرض المحتلة من سجن إلى آخر ومن تحقيق إلى قمع. ومن توقيف ومصادرة إلى تهديد بالموت والنفي خارج حدود الوطن.وقد وصف هذه المواقف في معظم قصائده النضالية فيقول : يا دامي العينين والكفين إن الليل زائل لا غرف التوقيف باقية ولا زردُ السلاسل!! نيرون مات ولم تمت روما بعينيها تقاتل وحبوب سنبلة تموت ستملأ الوادي سنابل عاش محمود درويش داخل بلاده غريبا .. ويقال إن المرة الأولى التي اعتقل فيها ودخل السجون الإسرائيلية كان عمره أربعة عشر عاما. وتوالت سلسلة من الاعتقالات خلال فترة حياته في الأرض المحتلة.عاصر خلالها مذابح وفظائع الاحتلال وشارك في أمسيات وندوات ثقافية وكتب قصائد كانت تُهرب من خلال قضبان السجن ويقرأها الناس وينشدها الأطفال وتنشر في صحافة العالم العربي. وأدركت السلطة الإسرائيلية إنها تواجه شاعراً يحمل روحه على كفه ويهوى الموت من أجل الوطن.شاعر مزج صورة الأرض بالحبيبة في علاقة روحية هى أقرب ما تكون إلى التقديس والعبادة ! وهذه الصورة قد تشكلت من خلال عبارات بسيطة ومن الحياة اليومية ، ولكنها ذات معان تغوص في التراث الفلسطيني وتقف تعلن التحدي والغضب والثورة والإصرار على البقاء في وجه الاحتلال فيقول لهم : شدوا وثاقي وامنعوا عني الدفاتر والسجائر وضعوا التراب على فمي فالشعر دم القلب ملح الخبز ماء العين يُكتب بالأظافر والمحاجر والخناجر وسمات التحدي والبطولة الفردية والغضب من الظواهر الفنية في شاعرية محمود درويش. فالبطولة انتفاضة تهز الأرض. والتحدي مغامرة الشاعر الفرد من أجل حياته وحياة أمته المشردة. والغضب لحظات من انفجار الحلم. والهجرة في شرايين هذه الأرض وفي قلبها وفي روحها. إنها المرأة الأخيرة والباقية. المرأة التي يفنى كل شيء من حولها وتظل رغم الدمار والدماء فلسطينية لا تغيرها الأساليب أو التهويد أو المستوطنات. إنها المرأة الفلسطينية ذات الهوية الأصيلة عميقة الجذور في التاريخ والحضارة ونهضة الإنسان .. فيقول : فلسطينية العينين والوشم فلسطينية الإسم فلسطينية الأحلام والهم فلسطينية المنديل والقدمين والجسم فلسطينية الكلمات والصمت فلسطينية الصوت فلسطينية الميلاد والموت ولشعر محمود درويش رسالة واضحة: أن يضيء ظلام هذه المحنة وأن تكون القصيدة هي الكتاب والمصباح والمنديل والقلما . أن تكون القصيدة أقرب إلى الطفل وأكثر رقة إلى القلب والتحاما بنبض الجماهير وصوت الشارع العربي . القصيدة هي المعرفة المنفتحة على العالم بوعي ثوري جاد وليس شعارات رنانة. ولذلك نشعر في هذه القصائد بسيل من معاناة وحزن دفين يصهر التاريخ والزمن معا.فالتجربة حية وصادقة والانفعال يتوهج والحماسة تحترق. أماه يا أماه لمن كتبتُ هذه الأوراق أي بريد ذاهب يحملها سُدت طريق البر والبحار والآفاق وأنت يا أماه ووالدي وإخوتي والأهل والرفاق لعلكم أحياء لعلكم أموات لعلكم مثلي بلا عنوان ما قيمة الإنسان بلا وطن بلا علم ودونما عنوان ما قيمة الإنسان ي عتبر محمود درويش رائد الشعر المقاوم الحديث الذي تأسست بداياته مع نشأة الشاعر وإدراكه للأحداث منذ عام 1948 . واستطاعت قصائد محمود درويش أن تؤكد هذا الاتجاه المقاوم في الشعر العربي ولا سيما بعد هزيمة 1967 حين أن اندلعت حرائق هذا الشعر لتحول ظلام الهزيمة إلى نور ساطع. ف قد كانت قصائد الاتجاه القومي التحرري مشحونة دائما بالثورة الهادرة والصوت الصارخ بحرقة يطالب بالتحرر من المستعمر وكشف خباياه وفظائعه كما كتب حافظ إبراهيم عن حادثة دنشواي ، وأحمد شوقي عن نكبات الأمة العربية ، وخليل مطران ، والعقاد ، وكذلك المدرسة الرومانسية التي احتفلت بجرح الوطن وتغنت بعذابات الفرد المضطهد في واقع منهار. لقد كانت صورة الوطن ترتبط بذات الأمة العربية وطموحاتها في التحرر السياسي فجاءت القصيدة تصب نيران الغضب على المستعمر وتصف القهر والاستبداد وتنادي بالخلاص من القيود والتحرر من السجون والمعتقلات . وكان معظم هؤلاء الشعراء سواء من مدرسة الإحياء والنهضة الحديثة أو المدرسة الرومانسية أو جماعة أبوللو حتى حركة الشعر الحر المعاصر لم يجربوا مرارة النفي أو السجن أو مواجهة الأعداء والإحساس بالألم الشديد ونزيف الدماء . وظلت صورة الوطن هى أقرب ما تكون إلى الصورة التقليدية في الشعر العربي. جامدة بلا حس أو أنفاس روحية تجسد الحركة والفكر والحس الشعبي والوجدان الفردي. كان صوت الجماعة يغلب على تفاصيل قصائد المقاومة.ولم يكن هناك من مجال للمرأة بكل ما ترمز إليه من أمومة أو وطن أو ظلال رقة وحنان. كذلك ملامح صورة الأرض لم تكن مجسدة كعلاقة روحية وجدانية بين الشاعر وأرضه.فقد ظلت الأرض ترمز إلى وحدة الأمة ونضالها وغابت تفاصيل هذه الأرض والبيت والحقل والمزارع والأسرة والأبناء والحبيبة في كل أشكالها وأبعادها المختلفة.بحيث جاءت تلك العناصر في قصائد محمود درويش متأججة وملتحمة مع النسيج الفكري والحلم المناضل بالتحرير والمقاومة. وطني يعلمني حديدُ سلاسلي عنف النسور ورقة المتفائلِ ما كنت أعرف أن تحت جلودنا ميلاد عاصفةٍ وعرس جداولِ سدوا علىَ النور في زنزانةَ فتوهجت في القلب شمس مشاعلِ ولم تكن أيضا قضية الأرض تعني شعراء الحداثة بل كانت قضية الأنظمة الفاسدة والطغيان فقد تحررت الأرض من الأجنبي ولكنها لم تتحرر من بقايا التخلف وأنظمة الكبت والمصادرة للحريات وملاحقة الشعراء الشرفاء عشاق الوطن . ففي قصائد صلاح عبد الصبور والبياتي والسياب والجواهري وأبى ريشة وحسن فتح الباب وعبده بدوي وعبد المعطي حجازي ونزار قباني فى قصائدهم احتدمت المعارك مع فساد الواقع وانهياره وسيطرة الحكم العسكري على البلاد من قبل زعماء تلوثت أياديهم بدماء الأحرار والشرفاء والأطفال . ومعظم شعراء الحداثة قد طُردوا أو هربوا من أوطانهم وعاشوا في المنفى يحترقون وجدا ويعبرون عن أحزانهم في هذا الفضاء المظلم من حولهم. أما محمود درويش فقد جاء جريحا ممزق الأجنحة ولكنه يحلق في ربا بلاده ويغني للأرض المعذبة والمحاصرة. آه يا جرحي المكابر وطني ليس حقيبة وأنا لست مسافر إنني العاشق والأرض حبيبة لقد أبدع محمود درويش في نسج حكاياته مع أرضه وطفولته وسجنه وتشرده من أجل هذه الحبيبة التي يرفض السفر أو الخروج من عينيها.علاقة عاشق يموت احتراقا كل يوم ويتحول رماده مرة أخرى إلى عصافير تغني لحرية الأرض وكيانها : أموت اشتياقا أموت احتراقا وشنقا أموت وذبحا أموت ولكنني لا أقول : مضى حبنا وانقضى حبنا لا يموت كذلك في شاعرية محمود درويش رؤى للتاريخ والتراث العربي الفلسطيني والإسلامي. وهناك إشارات وملامح للأهوال والمذابح التي عصفت بأهل فلسطين من كفر قاسم وصبرا وشاتيللا والشهداء والرفاق الذين ماتوا غدرا والشهداء الذين وهبوا أرواحهم لثرى بلادهم.وفي مواجهة هذا الواقع الملتهب الخائن يقف الشاعر هازئا بالعواصف ينشد أغنيات المقاومة للمزارع والعامل والأم والحبيبة والطالب والطفل في الخيام ويمشى على الجرح ويقاوم : كفر قاسم إنى عدت من الموت لأحيا ، لأغني فدعيني استعر صوتي من جرح توهج وأعينيني على الحقد الذي يزرع في قلبي عوسج إنني مندوب جرح لا يساوم علمتني ضربة الجلاد أن أمشي على جرحي وأمشي وأمشي وأقاوم وظلت رحلة محمود درويش حافلة بالإثارة والمغامرة والمنفى الجميل داخل الوطن. عانى من الحبس والاعتقال والملاحقة وكان يُعتقل دون إبداء الأسباب وعليه أن يؤكد حضوره يوميا في دفاتر مركز الشرطة الإسرائيلية. وفي عام 1965 اعتقل لسفره من القدس إلى حيفا بدون تصريح. وسجن مرة أخرى عندما ألقى قصيدة عشق لوطنه في الجامعة العبرية. ومن المواقف الرائعة لهذا الشاعر الكبير أنه عندما كان يُحاكم بتهمة كتابة قصائد ثورية تحفز المقاومة ضد السلطة الإسرائيلية قدم المحامي اعتذاراً بأسم محمود درويش إلى القاضي على أن لا يكتب الشعر مرة أخرى أو يمارسه. ولكن محمود درويش وقف في قاعة المحكمة الإسرائيلية وقال : -عاشق أنا من فلسطين .. عصفور أطير بلا أجنحة وتحت الشبابيك العتيقة أغني لحبيبتي وهي تنهض من نومها. وأغني للعصافير التي تموت في الجليل بلا سبب وتنهار فوق ربا بلادي . وقال أيضا : إن المحامي لا يعبر عني إطلاقا . فأنا لا أقدم اعتذاري عن عشقي لفلسطين. وحكمت عليه المحكمة بغرامة مالية تقدر بمائتى ليرة إسرائيلية. وبعد هزيمة يونيو 1967 أودع السجن بدون محاكمة وكان يقول : - السجن كان أرحم من الخارج لأن الوضع كان مؤلما بعد الهزيمة العربية . ويرسل من السجن قصائده إلى أهله وإخوانه ورفاق المقاومة وهو يقول : من آخر السجن طارت كفُ أشعاري تشدُ أيديكم ريحا على نارِ أنا هنا ووراء السورِ أشجاري تُطوعُ الجبل المغرور أشجاري مذ جئتُ أدفع مهر الحرف ما ارتفعت غير النجوم على أسلاك أسواري وفي بداية عام 1970 يدخل السجن بعد أن قام الفدائيون بنسف عدة مواقع هامة وبيوت للعدو الصهيوني. وما كاد يخرج من السجن حتى عاد مرة أخرى وضاقت به أجهزة الأمن الإسرائيلي فقرروا إبعاده خارج البلاد. وعاش محمود درويش في القاهرة فترة ثم في بيروت وظل هناك حتى أعقاب الاجتياح الإسرائيلي لمنطقة الجنوب اللبناني عام 1982 وتعرض لأزمة قلبية عند الخروج من بيروت وخلال تلك السنوات أصدر مجموعات شعرية كثيرة وغنى للأرض والأطفال والحرية أجمل غنائيات المقاومة. سجل برأس الصفحة الأولى أنا لا أكرهُ الناس ولا أسطو على أحد ولكني إذا ما جعتُ آكل لحم مغتصبي حذارِ حذار ِ من جوعي ومن غضبي ويعترف الشاعر الكبير أنه حزين لخروجه من أرضه.ويقدم رفضه لكل مفاوضات السلام التي تحاك على الموائد الأمريكية ويعلن أن خروجه من بلاده وابتعاده عن أنفاس ربا الأرض قد لون قصائده بألوان رمادية فيقول : يوم كانت كلماتي تربة كنت صديقا للسنابل يوم كانت كلماتي غضبا كنت صديقا للسلاسل يوم كانت كلماتي حجرا كنت صديقا للجداول يوم كانت كلماتي ثورة كنت صديقا للزلازل يوم كانت كلماتي حنظلا كنت صديق المتفائل حين صارت كلماتي عسلا غطى الذباب شفتي هذا هو شاعر الأرض المحتلة الغاضب الكبير الذي تهدمت قريته وسفكت دماء شعبه وعانى الغدر والضياع والنفي الإجباري. إن محمود درويش يقف شامخا بشعره ليصبح أحد أعلام الشعر والأدب الثوري المقاوم مع شعراء أمته العربية والأحرار في العالم مثل أراغون وايللوار ولوركا وفولتير وبوشكين ومايكوفسكي وطاغور وانطونيو ماتشادو وبريخت واندريه مالرو وبيكيت وسارتر وغيرهم.فقد ظل درويش يغني في تحد وبطولة : علقوني على جدائل نخلة واشنقوني فلن أخون النخلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل