المحتوى الرئيسى

سيدي فخامة الرئيس أوباما

05/23 20:16

خطابكم الطويل قياسا إلى خطابات الرؤساء الاميركيين لم يفعل سوى زيادة الغضب والاحباط عند الشباب العربي ، أخص الشباب بالذكر لأنهم الاكثر وعيا ولأنهم اصحاب المستقبل ، لقد كان رد هؤلاء الشباب على خطاب فخامة الرئيس ردا منطقيا وعميقا وعلميا أيضا فهذا الخطاب برأيهم وبكل بساطه صحراوية " تمخض الجبل فولد فأرا" فسواء قصدت أم لم تقصد فأنت تريد من الفلسطيني والعربي الاستمرار في مفاوضات قال عنها رئيس وزارء العدو شامير سنة 1991 بأنها سوف تستمر لعشرين عاما دون ان يحقق الفلسطينيون والعرب أية نتيجة وهذا ما حصل بفضل دعم بلادكم للصهاينة وأنت في دعوتك إلى العوده إلى المفاوضات لا تفعل أكثر من شراء الوقت لحلفائك لعشرين سنه قادمة أخرى، أيضا أنت تريد مفاوضات مباشرة بين قيادة فلسطينية ضعيفة عسكريا على الاقل وأمة ممزقة وكيان صهيوني مدجج بالسلاح الاميركي حتى الاسنان ومدعوم بظلمه من دولتكم ولا يتوانى عن اسخدام هذا السلاح والدعم الاميركي في أي وقت ولأي سبب ليقتل أطفالنا ونساءنا وشبابنا ثم يدمر بيوتنا ومصانعنا ومظاهر حضارتنا إضافة إلى سرقته كل شيء من الارض والمياه إلى النفط وبلدكم العظيم يصفق لإجرامه ثم يحميه من أية مساءله سياسية كانت أم قانونيه أم إنسانية حتى، ثم زياده في النكايه أنت تطلب من العرب الاعتراف بيهودية فلسطين ناسيا أو متناسيا بأن فلسطين بالكامل هي أرض عربيه ووقف اسلامي ولن تكون أبد الدهر غير ذلك فا القوه الغاشمه قد تستلب حقا لكنها لا تستطيع إكتساب شرعيه حتى لو استكانت الضحيه لفتره قد تطول أو تقصر أمام هذا العدوان والاجرام الاسرائيلي الاميركي الامبريالي، عفوا فخامة الرئيس فما زالت سياسات بلادكم امبرياليه وما زال الاميركي القذر يزرع الموت والدمار والفساد في هذه الديار وغيرها من ديار شعوب تلتمس الحريه في هذا العالم، أما الرئيسان الذين طُردا من مصر وتونس فقد كانا من عملاء الولايات المتحده ثم جُيّرت عمالتهما لصالح اسرائيل فا أستحقا الضرب بالاحذية مثلى ما ضرب جورج بوش بحذاء الزيدي في بغداد وهذا ما سيكون مصير عملائكم خونة دينهم وبلادهم وشعوبهم في ديار العرب، كذلك لم يكن لبلادكم أي فضل في طرد هذين العميلين عن السلطه ولن يكون لها أي فضل في طرد أي عميل او ظالم أو مستبد آخر من المبشرين بجدة لأنهم قد طردوا بدماء وآلام ودموع وقهر أبناءها المجاهدين البرره لقد طردناهم لأننا نصر على كرامة بلادنا وحريتنا وحرية القرار العربي المستلب أميركيا. يا فخامة الرئيس إن سياسة بلادكم هي من ترعى وتحمي الظلم والاستبداد والقهر والفساد واولها ما تقوم به حليفتكم اسرائيل، إنكم من تقومون بنهب ثروة العرب النفطيه لصالحكم ولصالح الصهونيه ثم تلقون بالفتات إلى بعض الاعراب حتى يقوموا بدور الجندرمه الخائبه لحمايه مسروقاتكم وظلمكم وجوركم، إن حكومتكم تعلم بحقيقة كل دولار يسرق من العرب سواء اكان المسروق نقدا ام صفقات سلاح خرده او لإدارة حروب عبثيه مصممه من قبل حكومتكم وسواء كان السارق حكومتكم او حكامنا ام الفاسدين من رجال السياسة في بلاد العرب لأن معظم هذه السرقات تودع في مصارفكم كذلك فأنتم تصورون وتسترقون السمع على كل ما يجري في أقبية التعذيب العربيه بواسطة أقماركم الصناعية وأجهزة تنصتكم ألحساسة ثم تقومون بإخفاء هذه الجرائم لتبتزوا من سرق ومن عذب ومن قتل !!! لقد عاثت مخابراتكم وعملائكم فسادا. وقهرا في بلادنا أما الاقطار التي رفضت الظلم والنهب المنظم فقط قمتم بشن الحرب عليها سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر وما زالت عدوانيتكم منذ عدوان 1948 في فلسطين و 1956 على مصر ثم عدوان 1967 ثم الحرب الاهلية اللبنانيه والحرب على السودان والعراق والاعتداءات الاسرائيلية الاميركيه منذ ذلك التاريخ وحتى لحظة إلقاء خطابكم مستمره بدون توقف دون ذرة من ضمير أو رحمة وأنتم لم تتوقفوا للحظة واحدة عن التأمر والكيد للشعب العربي والالتفاف على مصالحه المشروعه أما ثورات مصر وتونس فقد حققها أبناء العرب بينما تحاولون أنتم تفريغ هذه الثورات من جوهرها بواسطة مجلس عسكري خائب وقيادة عسكرية وحكومه أكثر خيبة في تونس. عفوا فخامة الرئيس المحترم إن حكاية ابريق الزيت قد اخترعها فلاسفة العرب لتدلل على المماطله والتسويف والشطاره والكذب واللف والدوران وهذا ما عليه سياسة بلادكم مع حكومات الأنظمة العربية وهنا يا سيدي لا يقول العرب عن خطابكم فقط تمخض الجبل فولد فأرا بل يقولون أيضا "سكت دهرا ونطق كفرا". فخامة الرئيس، هذه الارض من موريتانيا غربا وحتى بحر العرب شرقا اسمها أرض العرب وهي ليست للبيع أو المبادلة أما اللذين سوف يهللون لخطابكم من العرب ويمتدحونه ويحاواون تسويقه ويرون أنه سوف يحضر الزير من البير كما تقول العرب أيضا فخذ منهم وازرع ..... أما أرضنا التي تساومونا عليها فنقول لك ما قاله جمال عبدالناصر رحمه الله أي الزعيم الذي لم تتمكنوا من تلويثه بالرشاوي حيا أو تلويث سمعته بشراء ذمم الصحافه الصفراء ميتا " سوف نحررها شبرا شبرا فوق بحر من الدم وتحت أفق مشتعلٌ بالنار " وهذا يوم قادم بلا محالة. رحم الله جمال عبدالناصر فكأنه يعيش بيننا !!! ، بيننا نحن أحفاد وأبناء العرب الذي خنتم عهدكم معهم منذ سنة 1916 وحتى اليوم والذين أرقتم من دماءهم أنهارا جيلا بعد جيل، لقد احتل أجدادكم الصليبيون بيت المقدس لتسعين عاما وعندنا الصبر لننتظر سبعة وعشرون عاما اخرى قد تزيد أو تنقص لتحريره مع كل ذرة تراب وبئر ماء وحقل نفط في البر موجود أم في البحر . أما كلامي الاخير كمواطن عربي فهو رجاء إلى ساستنا واعلامنا بأن لا يستمروا بجرح مشاعرنا بإسم اسرائيل فإسم هذه الديار هو فلسطين المحتله واسم هذا العدو كما جاء في قرار ميلاده البريطاني الحقير الكيان الاسرائيلي / اليهودي في فلسطين كما نعته بلفور مواطن أصدقاء بعض العرب. أما عن المجلس العسكري في مصر فإن مجلسا يعامل باحترام بالغ رئيس سابق متهم بالخيانه العظمى واللصوصيه والقتل ولا يقدمه للمحاكمه لغاية الآن فيجب أن يشك في ولائه وفي نواياه وهي هنا نوايا سيئه بالمطلق أما الذين يمتدحون الجيش والعسكر قياما وقعودا فارجوا منهم بحراره العوده إلى دراسة سيرة البطل أحمد عرابي وتحديدا معركة التل الكبير لنرى كيف خسرنا هذه المعركه وكيف ذبح سبعة آلاف مجاهد مصري ولا بأس أيضا من العودة إلى حرب 1967 وكذلك ما قاله رئيس الشاباك الاسرائيلي السابق قبل شهور قليله " لقد زرعنا في مفاصل الدوله المصريه من الفساد ما لا يستطيع اي رئيس آخر يأتي بعد مبارك من تنظيفه حتى بعد ماية عام " مصر فقط ؟؟ مبارك فقط؟؟ هذا سؤال مشروع عفوا فخامة الرئيس نحن نقرأ ونحلل ونفهم فلا تصدق أقوال حليف الولايات المتحدة السابق موشي دايان أي البطل الاسرائيلي الذي هو أغبى بطل في التاريخ.. كما نتناياهو الذي لا يعلم ماذا يقول عندما يؤكد على حقائق يفهمها لوحده، حقائق قائمه على الظلم والاغتصاب والنهب والتمييز العنصري !! أما الحقيقة الوحيده المعروفه لغاية الآن فهي أن العرب لم يحاربوا كيانه كما يجب وكما هي حروبهم عبر تاريخهم حتى الآن .. فخامة الرئيس نتمنى لك النجاح في الانتخابات الرئاسية القادمه كما نتمناه للمرشح الآخر أيضا فلا فرق عند العربي بين رئيس حليف لإسرائيل ورئيس آخر حليف لإسرائيل فكلاكما في الظلم سواء !! www.owras.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل