المحتوى الرئيسى

موسى يطالب بتعزيز ''القوة الناعمة لمصر''

05/23 19:01

القاهرة- أ ش أ عقدت لحنة الحوار الوطنى جلسة هامة الاثنين تتعلق بمحور ''علاقات مصر مع الخارج بعد ثورة 25 يناير '' وهو احد المحاور الخمسة للحوار الوطنى الذى انطلق الأحد تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف وبرئاسة رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عبدالعزيز حجازى .وشارك فى جلسة الاثنين عدد كبير من الشخصيات السياسية والدبلوماسية البارزة من بينهم رئيس الوزراء الاسبق الدكتور كمال الجنزورى وعمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية .وأدار الجلسة السفير محمد شاكر رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية الذى اكد اهمية مناقشة هذا المحور من أجل بلورة العديد من الافكار والمبادرات السياسية التى يمكن من خلالها صياغة سياسة خارجية فعالة تحقق مصالح مصر القومية وتبنى على الصورة الايجابية التى ساهمت ثورة 25 يناير فى تكريسها عن مصر دوليا واقليميا .وأكد السفر ان السياسة الخارجية هى فى نهاية المطاف انعكاس لقوة كل دولة ولاوضاعها الداخلية ومكانة وضعها الاقتصادى والاستراتيجى .وأضاف ان مناقشة محور علاقات مصر الخارجية الان ضمن هذا الحوار الوطنى انما يكتسب اهمية إضافية فى ضوء حقيقة ان مصر بعد ثورة 25 يناير مختلفة الى حد بعيد عما كانت عليه قبل هذه الثورة بكل تأثيرات ذلك على سياسة مصر الخارجية. ومن جانبه ، أعرب السيد عمرو موسى امين عام جامعة الدول العربية فى مداخلته عن أمله فى ان يكون هناك توجه جديد تماما للسياسة الخارجية فى مصر ما بعد ثورة 25 يناير مع الاحتفاظ بالطبع بثوابت هذه السياسة الممتدة منذ عشرات السنين وفى مقدمتها عدم دخول مصر فى إحلاف فضلا عن التأكيد على أن مصر جزء من الامة العربية والافريقية والاسلامية.كما أعرب عن أسفه لفقد مصر فى السنوات الماضية الكثير من قدرتها على الممارسات التى تتسم بالمرونة وتعزيز الدور الاقليمى والدولى لمصر وذلك لان السياسة الخارجية اتسمت خلال السنوت العشر الاخيرة بنوع من الجمود.وقال ان العالم العربى يمر الان بمرحلة تغيير جذرية لن يتم التراجع عنها وسوف يحدث التغيير فى العالم العربى سواء قاومته الانظمة أو جهات أخرى لها مصلحة فى إبقاء الوضع على ما هو عليه.وأضاف موسى إنه لابد لمصر بعد ثورة 25 يناير أن تقوم بدور أكثر فاعلية لتعزيز التغيير الجذرى والعميق والشامل فى العالم العربى حتى تظل نموذجا رائدا فى منطقتها بعد أن خلقت واقعا جديدا فى المنطقة من خلال ثورتها العظيمة.وأوضح أن مصر مليئة بالافكار والمبادرات وعلينا فقط التخلص من سوء الادارة الذى كان ثمة السنوات السبع الاخيرة سواء فى الداخل والخارج والذى أدى إلى هذا الخلل الكبير الذى أصاب المجتمع المصرى.وأوضح موسى أنه رغم حقيقة وجود ترابط قوى بين السياسة الخارجية والواقع الاقتصادى لاية دولة فذلك ليس شرطا حتى تستعيد مصر دورها الايجابى والريادى بعد أن تكون قد تعافت تماما من مشاكلها الاقتصادية لكن المهم ان نشعر نحن وان نشعر الاخرين باننا وضعنا ارجلنا على الطريق الصحيح.وأكد موسى انه لابد لسياستنا الخارجية فى المرحلة القادمة أن تحدد الهدف السياسى الذى نسعى الى تحقيقه سواء على المدى القصير أو المتوسط او البعيد ..مشيرا إلى أنه على سبيل المثال يعتقد إنه يمكن لمصر أن تحدد هدفها على المدى القصير والمتوسط بان تلحق بمجموعة الدول ذات الاقتصاديات البازغة التى تعرف اختصارا باسم '' بريكس '' وهى الصين ، الهند ، روسيا ، البرازيل ، وجنوب افريقيا فهى دول ذات دور متصاعد اقليمي ودولي رغم انها لا تزال تعانى من مشاكل فقر وغير ذلك واختتم مداخلته بالتأكيد على أهمية تعزيز ''القوة الناعمة لمصر '' ( الاعلام والثقافة والفنون ) باعتبار ذلك أحد الادوات المهمة لتعزيز السياسة الخارجية وصورة مصر اقليميا وعلى الساحة الدولية.اقرأ أيضا: شباب الثورة يعاودون المشاركة في الحوار الوطني

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل