المحتوى الرئيسى

د. بشر: شاركنا في "الحوار الوطني" من أجل مصر رغم تحفظاتنا

05/23 17:57

كتب- إسلام توفيق: أكد الدكتور محمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة لبَّت دعوة الدكتور عبد العزيز حجازي لجلسات الحوار الوطني من أجل مصر، رغم التحفظات الكثيرة التي تشهدها وشهدتها الجلسات التي بدأت فعالياتها أمس.   وقال لـ(إخوان أون لاين): إن الإخوان لبوا الدعوة وشكلوا وفدًا عالي المستوى ممثلاً للجماعة ولحزب "الحرية والعدالة" برئاسته وعضوية كل من د. محمد مرسي رئيس الحزب ونائبه د. عصام العريان، وأمينه العام د. محمد سعد الكتاتني، وم. سعد الحسيني عضو مكتب الإرشاد وطارق عفيفي.   وأضاف أنهم فوجئوا بتقليص عدد محاور المؤتمر من 7 إلى 5 محاور بدعوى أن القاعات المتاحة لن تستوعب إلا الحديث في خمسة محاور فقط، بحسب د. حجازي، فضلاً عن عدم توزيع أوراق عمل المؤتمر قبل بدئه، والإعلان أنه سيتم توزيعها في اليوم الأول.   وأوضح د. بشر أن المحاور الخمسة التي تم الإعلان عنها في الجلسة الافتتاحية أمس هي نفسها المحاور التي كان قد ناقشها مؤتمر الحزب الوطني "المنحل" قبل 3 سنوات، وهي: الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية البشرية والاجتماعية والثقافة وحوار الأديان والإعلام والتنمية الاقتصادية وعلاقات مصر الخارجية.   وقال إنه اتصل بالدكتور حجازي قبل المؤتمر، وأبدى تخوفه من أن يكون هناك توصيات معدة سلفًا، أو أن يناقش المؤتمر نفس المحاور التي ناقشها الحزب الوطني "المنحل" من قبل، وهو ما نفاه د. حجازي وأكد أن المؤتمر مستقل.   وأشار د. بشر إلى أن الإخوان شاركوا في جلسة الأمس الافتتاحية وأبدوا اعتراضهم على عدم إتاحة كلمة لهم، وهو ما تداركه د. حجازي وفوض د. بشر بإلقاء كلمة ممثلاً عن الإخوان.   وأكد في كلمته أن الإخوان يرحبون بالحوار مع الجميع، وأنهم يمدون أيديهم لكل القوى السياسية من أجل مصر، مشيرًا إلى أنهم عقدوا 4 لقاءات جمعت أطياف المجتمع المصري قبل الثورة تحت عنوان "حوار من أجل مصر"، واختتموها بجلسة خامسة عقب الثورة قدموا فيها مبادرة حول العمل الوطني المشترك مع كل القوى السياسية.   وأوضح أسباب عدم مشاركة الإخوان في مؤتمر "الوفاق الوطني" الذي عقد برئاسة الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس مجلس الوزراء، لوضع تصور أو المبادئ الأساسية لدستور جديد يساعد الجمعية التأسيسية التي يشكلها مجلس الشعب المقبل لوضع دستور جديد للبلاد، مبررًا ذلك بأن الجماعة ترى أن هذا المؤتمر ليس له محل من الإعراب، والجمعية التأسيسية تستطيع أن تقوم بالمهمة كاملة.   وأضاف أن مؤتمر "الوفاق الوطني" يعد التفافًا على رأي الجماهير التي خرجت وعبرت عن مطلبها بانتخابات برلمانية ورئاسية قبل وضع الدستور في الاستفتاء الماضي.   كما أكد د. بشر في كلمته أن الإخوان شاركوا بفاعلية كبيرة عندما تلقوا دعوة من المجلس العسكري للتحاور مع باقي القوى السياسية، وقدموا أطروحاتهم ورؤاهم، كما قدموا حلولاً مختلفةً للارتقاء بالاقتصاد المصري.   وأبدى تحفظه على عدة نقاط من أهمها أنهم لم يخطروا بالأبحاث قبل بدء فعاليات المؤتمر، ولم يُطلب منهم تقديم أوراق عمل، كما استنكر عدم إدراج أسماء الإخوان رغم مشاركتهم في الكلمات الرئيسية، فضلاً عن تقليص عدد محاور المؤتمر.   كما استنكر د. بشر صدور مرسوم قانون مباشرة الحقوق السياسية من المجلس العسكري يوم الخميس، في الوقت الذي يتم فيه عمل الجلسات بعد ذلك، فيخرج القانون قبل الحوار المجتمعي.   وقال إنهم يرقبون سير الحوار في الأيام القادمة بعدما طلبنا إدراج رؤية الإخوان ضمن أوراق العمل المقدمة، وسنرفض الحوار أو المشاركة في الاستمرار به إذا وجدناه يخرج بأجندة أو توصيات معدة سلفًا.   وحول الأحداث التي شهدتها الجلسة الافتتاحية أمس من اعتراضات حول رموز الحزب الوطني "المنحل" المشاركين، قال د. بشر إن الإخوان ليسوا مع إقصاء أي أحد من الحياة السياسية، ولكنهم في نفس الوقت يرفضون مشاركة من ثبت في حقهم جرائم بحق المصريين، وما حدث بالأمس من إبعادٍ لهم بسبب جرائم ارتكبوها هؤلاء وليس إبعادًا لفكرهم.   وأوضح أن هناك فرقًا كبيرًا بين الإقصاء والعقاب على جريمة، مشيرًا إلى أن الجريمة الجماعية التي ارتكبها الحزب الوطني "المنحل" في الانتخابات الأخيرة جديرة بمنعه ورموزه من المشاركة في الحياة السياسية، وهذا هو ما يحدث في ثورات العالم التي تمنع ممارسة الحزب الفاسد في الحياة السياسية الجديدة.   وأوضح أن الإخوان يسيرون برؤية "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه"، مشيرًا إلى أن بعض الحاضرين جاء لإفشال المؤتمر، فكما اعترضنا على وجود رموز الوطني نعترض على طريقة الشباب التي اعترضوا بها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل