المحتوى الرئيسى

«القومي لحقوق الإنسان»: تشيكل مجلس وطني لدعم الثورة يهدف لـ«تفتيت هياكل» مبارك

05/23 16:15

أعلن محمد فائق، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن خطة استراتيجية جديدة لـ«تفتيت هياكل نظام مبارك»، وذلك بمشاركة عدد من الأحزاب ولجان الحريات بالنقابات المهنية، قائلا إنه سيتم طرحها خلال الأيام المقبلة على الرأي العام. كما أعلن فائق، خلال منتدى «حوارات عربية» بالمنظمة العربية لحقوق الإنسان، مساء الأحد، عن تشكيل 150 عضوا، ممثلين لمختلف الأحزاب والقوى السياسية وبعض الشخصيات العامة, لمجلس وطني شعبي لدعم الثورة عوضا عن المجلس الرئاسي الذي تم إجهاض فكرته. وأكد أن الهدف من «المجلس الوطني» هو «العمل بجانب المجلس العسكري وتقديم العون له فيما يخص متطلبات المرحلة المقبلة، في حالة طلبه ذلك، لتحقيق التوازن في الحياة السياسية المصرية بعد الثورة». وفيما يتعلق بخطة «تفتيت الهياكل» قال: «الخطة تتضمن مرحلتين الأولى: تفتيت هياكل نظام مبارك، وتطهير الإعلام من القيادات الفاسدة، وتعيين محافظين جدد غير موالين للنظام السابق، ومتابعة توصيات لجنة تقصي الحقائق، خاصةً تقديم تعويضات بحجم الضرر الذي لحق بمصابي الثورة، وإطلاق سراح المعتقلين، مع ضمان توفير محاكمات عادلة وعدم الإفلات من العقاب». أضاف: «أما المرحلة الثانية فتتضمن متابعة تأمين المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد لضمان نجاحها، ورصد كل الملاحظات على التشريعات والقوانين التي يتم إصدارها فجأة خاصةً قانون مباشرة الحقوق السياسية»، واصفا إياه بـ«عديم الفائدة»، قائلا: «كنا نتمنى طرحه للمناقشة على الرأي العام». وانتقد فائق جلسات حوار «الوفاق الوطني» المنعقدة حاليا، قائلا: «يعني إيه وفاق وطني وفي نفس الوقت لدينا حوار وطني، مش عارف أفرق بين معناهم إلى الآن، وفي النهاية هي جلسات لا فائدة منها، إن لم تتمخض عن نتيجة فعلية». واعتبر أن المساعدات المالية التي تلقتها مصر من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية هي «لخدمة مصالح الدول المانحة في المنطقة ولها مقابل»، مؤكدا أن «مفيش دولة تعطي مساعدات لله، ولا يوجد تنمية في دولة على مر التاريخ قامت على المساعدات». وطالب بتشكيل «مجلس وطني للإعلام» يضم ممثلين لكل التيارات السياسية المختلفة ويكون جزء منه بالانتخاب، مؤكدًا ضرورة الإبقاء على منصب وزير الإعلام في حالة عدم تشكيل هذا المجلس بشرط ألا يكون متسلطا أو يمنع حرية الكلمة. وأكد الإعلامي حسين عبدالغني أن المساعدات المالية التي تلقتها مصر مؤخرا خاصةً من السعودية هي «بهدف محاصرة الثورة المصرية والقضاء عليها، ولضمان عدم وصول روحها إلى دول مجلس التعاون الخليجي». واستنكر عبدالغني طلب الحكومة المصرية المساعدات، مشيرا إلى أننا نواجه ما سمّاه «خيبة إعلامية بعد الثورة»، واصفا الإعلام بأنه «متخبط ومرتبك ولم يصل إليه قطار يناير إلى الآن».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل