المحتوى الرئيسى

هشام الهلالي يكتب: أوباما المسكين

05/23 14:46

من الطبيعى ان يقدم اى رئيس امريكى قرابين النفاق الى الصهاينة ليضمن بقائه آمنا فى فترة حكمه ولو الى حين ، الا ان الرئيس الامريكى باراك اوباما قدم فروض الطاعة والولاء للصهاينة واليهود بعد زلزال مصر وتونس وبقية البلدان العربية ، بشكل مزرى وقمئ ،فالرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطاب ألقاه أمام المؤتمر السنوي لمنظمة “ايباك” اليهودية في واشنطن ، قال “حتى لو كنا أحياناً على خلاف كما يحصل بين أصدقاء، فإن العلاقات بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” تبقى ثابتة، والتزام الولايات المتحدة بأمن “إسرائيل” ثابت”، معتبراً أن السلام لا يمكن أن “يفرض” على “إسرائيل” من قبل جيرانها، وأن تصويتاً داخل الأمم المتحدة لن يقيم أبداً دولة فلسطينية . وأكد أن الولايات المتحدة ستقدم ل “إسرائيل” مساعدة عسكرية “تتجاوز” المساعدة العادية إلى بلد آخر، معرباً عن عزمه على الإبقاء على “التفوق” العسكري “الإسرائيلي” في الشرق الأوسط  ، كما دعا اوباما من جهة ثانية حركة “حماس” إلى “الاعتراف بحق “إسرائيل” بالوجود” وإلى “رفض العنف والموافقة على كل الاتفاقات القائمة”، واعتبر أن “الاتفاق الأخير بين فتح وحماس يمثل عقبة كبيرة أمام السلام .ياسلام عليك ياعم اوباما وعلى عصرك وسنينك والاعيبك والذى سنحاول ان نلقى عليها الضوء علشان عيون العجوزة الشمطاء الدولة الصهيونية ، وطبعا ده كله قبل ذهاب الارهابى نتنياهو الى امريكا .اولا : قام باقصاء اوربا او تهميشها على الاقل وهى الداعمة للثورات العربية بافتعال فضيحة لمدير صندوق النقد الدولى الفرنسى ستروس كان ، عن طريق اتهامه باغتصاب عاملة نظافة فى فندق سوفيتيل من غينيا ، وتم القبض عليه من على متن الطائرة وهو يغادر امريكا ، ويعتبر المراقبون والمحللون ان اوروبا كانت تريد ان تتعامل مع بشكل جديد مع التغيرات العربية بشكل ايجابى ، وايضا تريد ان تبحث عن دور مؤثر بعد ان سلبتها امريكا كل ادوارها الدولية حتى على اراضيها فى مشكلتى البوسنة وكوسوفا .ثانيا : يهدف اوباما من السيطرة على صندوق النقد الدولى من ضخ الاموال التى تضمن قوة امريكا الى الدول التى تمر بأزمات اقتصادية وبخاصة الدول العربية التى تشهد تغيرات ثورية ، من جهة الى جانب تقليل نزيف الاموال الامريكى من جهة أخرى بعد التضخم الذى شهدته امريكا فى السنوات الاخيرة فيكون صندوق النقد الدولى احد الاذرع الامريكية المانحة دون اللجوء الى الخزانة الامريكية الغير متعافية فى السنوات الاخيرة .ثالثا : قيامه بتغيير السفيرة الامريكية فى القاهرة بسفيرة أخرى اكثر قوة وعدوانية ، حيث كانت تعمل السفيرة الجديدة كسفيرة لبلادها فى باكستان لعدة سنوات ، ولديها خبرة طويلة فى مجال الارهاب والمخدرات كما تقول التقارير ، وايضا عقابا للسفيرة السابقة وكيف انها لم تتوقع قيام الثورة المصرية الملهمة على حد تعبير الرئيس الامريكى نفسه .رابعا : خطابه الى العالم العربى وتحليله للثورات العربية فى جميع الدول ، واعلانه عن مد يد المساعدة للدول الثائرة وبخاصة مصر وتونس ، وتهديده لبعض الحكام ، وثنائه على آخرين لجهودهم فى تعميق الديمقراطية والحوار الوطنى .خامسا : خطابه الاخير امام الايباك الصهيوينة والذى يمثل فيه قمة الخضوع للصهاينة ، قبل مجئ ووصول الارهابى نتنياهو لكى يقدم له كل هذه القرابين وفروض الطاعة والولاء ، وكأنه يستسمحه على الغلطة الشنيعة والجريمة النكراء ، بعدم رصد الثورات العربية فى تونس ومصر قبل وقوعها . ارأيتم ياسادة ماذا يفعل رئيس اكبر دولة فى العالم من أجل المتطرفين الصهاينة ؟ وكيف يسترضيهم وكأنه يطلب السماح من سيده النتن ياهو ، حقا انه زمن الرويبضة ، زمن السفاحين ، لكن شمس الثورات العربية جاءت لتشرق من جديد على اوطاننا والاهم انه كانت متزامنة مع نهاية فصل الشتاء وبداية فصل الربيع ، ربيع الشعوب والاوطان ، ولاعزاء لاوباما واالنت ياهو .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل