المحتوى الرئيسى

حمزاوي: احتكار وضع الدستور من حزب أو تيار يعيدنا إلى ما قبل 25 يناير

05/23 14:26

- القاهرة- أ.ش.أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أكد الدكتور عمرو حمزاوي، أحد المتحدثين أمام محور الديمقراطية وحقوق الإنسان، خلال جلسات الحوار الوطني اليوم الاثنين، على أنه يجب أن نفكر في الدور الضامن الذي ينبغي للسلطة القضائية أن تلعبه لملء الفراغ الحالي، مشيرا إلى ضرورة التأسيس لسيادة القانون لحين الانتهاء من الانتخابات القادمة.ونوه حمزاوي بضرورة تداول السلطة والذي غاب عن مصر قبل ثورة 25 يناير، مشيرا إلى ضرورة إجراء الانتخابات بعد صدور الدستور الجديد، ورفض فكرة احتكار المجالس التشريعية أو واضعي الدستور من فصيل أو حزب معين لأنه لو حدث ذلك نكون قد رجعنا إلى ما قبل ثورة 25 يناير. وأوضح أن فترة الثلاثة أشهر القادمة لا تعطي حياة حزبية متوازنة، مشيرا إلى أننا أمام صعوبات خلال الثلاثة أشهر القادمة.من جانبه أوضح الدكتور أحمد أبو بركة أن الدولة يجب أن تدار خلال الفترة القادمة على أساس الحوار الوطني، مشيرا إلى أن معظم الدول التي أدارت حوارا وطنيا خلال المراحل الماضية نجحت في إقامة دولة مدنية حديثة.وقال أبو بركة: "إنه يجب أن نعظم مواطن القوى في المجتمع بتعظيم القيم الإيجابية"، مشيرا إلى مبدأ سيادة القانون باعتباره أساس السلطة، وأضاف أن الحقوق العامة للمواطنين يجب أن يدور حولها نقاش وخاصة الدستور الذي سيرسم معالم الطريق لمصر خلال المرحلة القادمة.وأوضح أنه يجب أن ننظر إلى التحديات القادمة لبناء دولة ديمقراطية تحترم فيها حقوق الإنسان، مشيرا إلى ضرورة معرفة الخطوات القادمة وهي هل مصر تريد نظاما برلمانيا أم رئاسيا أم رئيس دولة بلا صلاحيات أو رئيس دولة بصلاحيات، كذلك النظام الانتخابي الذي يلائم مصر، فضلا عن كيفية إدارة العملية الانتخابية القادمة؟.وكان المشاركون في محور الديمقراطية وحقوق الإنسان من أساتذة جامعات ومفكرين وباحثين قد أكدوا على العديد من النقاط خلال مناقشاتهم منها حقوق المصريين العاملين بالخارج والالتزام بنسبة 50% عمال وفلاحين في الانتخابات القادمة، وعدم التمييز بين المواطنين في الحقوق والواجبات، والبدء في الانتخابات الرئاسية ثم البرلمانية، وتوعية المواطنين بالفترة الانتقالية القادمة وضرورة توسيع مشاركة المرأة والجمعيات الأهلية خلال الفترة القادمة في صنع القرار، فضلا عن التزام الصحافة والإعلام بالضوابط المهنية.يذكر أن بعض شباب من ائتلاف الثورة قد انسحب من الجلسة بسبب عدم إعطاء الكلمة لهم وذلك بسبب تواجدهم متأخرين عن موعدهم، فاعتقدوا أنه لن يتم إعطاء الفرصة لهم ليتحدثوا فانسحبوا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل