المحتوى الرئيسى

الجنائية تتهم مسؤولين ليبيين جددا

05/23 13:48

وفي مقابلة مع صحيفة "البايّيس" اليوم رأت دلغادو أنه كان من المستحيل بالنسبة للمحكمة إرسال بعثة لتقصي الحقائق إلى ليبيا في ظل استمرار النزاع، مضيفة "لكننا جمعنا شهادات مباشرة من أشخاص فروا إلى 11 بلدا, وقد سافر محققونا حوالي ثلاثين مرة إلى مصر وقطر وتونس وأماكن أخرى للوقوف على الجرائم ضد الإنسانية".مسؤوليةوعن أسس اتهام القذافي قالت دلغادو "لقد اتهمناه لأننا خلصنا إلى أنه يمارس السلطة المطلقة في ليبيا، ويراقبها جميعا دون أن يكون ذلك باديا للعيان، بفضل واجهة من الهيئات السياسية التي تميع ممارسة السلطة". لكن القذافي في النهاية "هو الرأس، وفي درجة موالية تساعده عائلته".  ورأت دلغادو أن القذافي "لم يشأ أن يلقى مصير الرئيسين السابقين لمصر وتونس، ولهذا أراد القضاء على الاحتجاجات بطريقة منهجية عن طريق الاغتيالات والملاحقات".وعن سبب عدم إقدام المحكمة على التحقيق في جرائم حرب محتملة في سوريا، قالت القاضية إن الأمر يتطلب –على غرار الحالة الليبية- حصول إجماع في الأمم المتحدة لتشرع محكمة العدل الدولية في العمل، مضيفة "نحن نعيش بشكل مباشر الموقف في سوريا، وإذا لم يتم فتح تحقيق فإن الأسباب في ذلك سياسية".دعم أوروبيوفي ذات المنحى تطرقت صحيفة الباييس لقرار الاتحاد الأوروبي فتح ممثلية دبلوماسية في بنغازي ووصفت الخطوة بـ"الإشارة القوية" قائلة إن كاترين أشتون قدمت خلال زيارتها بنغازي "دعما مصيريا لسلطة الثوار الذين يبحثون دون كلل عن المواكبة الدولية".ورأت الصحيفة أنه رغم عدم اعتراف الاتحاد الأوروبي بالمجلس الانتقالي بليبيا كحكومة شرعية للبلد، فإن زيارة أشتون –وهي أرفع شخصية أجنبية تزور بنغازي حتى الآن حسب الصحيفة- تظهر أن الدول الأوروبية السبع والعشرين باتت ترى نظام القذافي منتهيا بعد تفاقم عزلته العسكرية والدبلوماسية.وتشير الصحيفة إلى أن بروكسل رغم كل ذلك ليست لها نية الاعتراف حاليا بالمجلس كحكومة شرعية كما فعلت فرنسا وإيطاليا وقطر لكون الاتحاد الأوروبي، طبقا لأشتون، إنما يعترف بدول "لا بهيئات أو أشخاص".جولة أوباما ورأى مراسل الصحيفة بواشنطن مارك باسيت أن لجولة أوباما أيضا أهدافها المتعلقة بالاستهلاك الداخلي خاصة توقفه في بلدة مونيغال بأيرلندا حيث يعتقد أن أحد أجداده من جهة الأم عاش هناك، ذلك أن أوباما عاني من شكوك حول حقيقة هويته الأميركية, وبعد قطعه الشكوك بإظهار شهادة ميلاده فإن المحطة الأيرلندية يمكن أن تمنحه بشكل نهائي ماركة "صنع في أميركا".ويأتي أوباما إلى أوروبا بعد تمكنه من تصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن حيث سينصب الحديث مع المسؤولين البريطانيين والفرنسيين على سبل إنهاء الحرب في أفغانستان، أما بشأن ليبيا فترى الصحيفة أن الولايات المتحدة حاولت لعب دور متواضع لكن حالة المراوحة في النزاع قد تدفع الأوروبيين إلى أن يطلبوا من أوباما مشاركة أكثر في العمليات.ظروف الاعتقالصحيفة "آي بي ثي" قابلت المصور الإسباني مانو أبرابو الذي أفرجت عنه سلطات القذافي بعد 43 يوما من الاعتقال والذي وصف ظروف اعتقاله في ليبيا ومقتل زميله الجنوب أفريقي أنتون هامرل. وقد أخفت السلطات الليبية الحادثة بل  قالت أثناء المفاوضات بشأن إطلاق سراحه إنه "بصحة جيدة" في حين تطالب جنوب أفريقيا بجثمان هامرل، وهو رابع مصور يسقط في ليبيا، لدفنه بطريقة لائقة.وعن ظروف اعتقاله قال أبرابو إنه اعتقل في منزل في البريقة ثم اعتقل لاحقا فيما يعتقد أنه سجن في سرت وقد تم التحقيق معه وهو معصوب العينين، وإنه قضى 12 يوما في زنزانة انفرادية.وقال أبرابو إن المحققين اتهموه بالتجسس لكنه حين واجه لأول مرة قاضيا خفضوا سقف التهم واتهموه فقط بدخول البلاد بطريقة غير شرعية وبالعمل دون رخصة.وقال إنه قابل الساعدي، نجل العقيد القذافي، الذي وصف اعتقاله بـ"الظلم" ثم منحه خمسين دينارا مكنته من شراء سجائر وفرشاة أسنان، وإن ظروفه تحسنت كثيرا بعد ذلك قبل أن يبرأ في النهاية ويطلق سراحه رغم أن ألما عميقا يرافقه لفقدان أنتون هامرل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل