المحتوى الرئيسى

عودة الجبهة الشعبية لمنظمة التحرير

05/23 13:48

عاطف دغلس-نابلسعلمت الجزيرة نت أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قررت العودة إلى اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد انقطاع قرابة ثمانية أشهر.وأوضح القيادي بالجبهة الشعبية زاهر الششتري للجزيرة نت أن الجبهة قررت العودة لهذه الاجتماعات بناء على عدة عوامل، أهمها تلك التي تتعلق بالثورات العربية، إضافة لتوقيع اتفاق المصالحة بين حماس وفتح في الرابع من مايو/أيار الجاري بالقاهرة.وأكد الششتري أن اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ناقشت الموضوع باستفاضة ووقفت أمام كل هذه التطورات، خاصة أمام محاولة أميركا وإسرائيل عرقلة المصالحة الفلسطينية، إضافة لسعيهم للحفاظ على "الإنجازات" التي رافقت ذكرى النكبة، والتي كانت داعمة للفلسطينيين بامتياز.وبين الششتري أن الأهم في قرار العودة هذا ما يتعلق بالبند الموجود في اتفاق المصالحة، الذي ينص على إعادة تفعيل منظمة التحرير وفق اتفاق القاهرة عام 2005، وهو ما طالبوا به مرارا.وأضاف أن هذا الموضوع مرتبط أيضا بتشكيل قيادة موحدة للشعب الفلسطيني لحين إجراء انتخابات للمجلس الوطني، ودخول كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد الإسلامي لمنظمة التحرير وفق التمثيل النسبي الكامل أو الانتخابات، والتوافق في المواقع التي لا يتم فيها انتخاب. مصلحة للشعبورأى الششتري أن العودة لاجتماعات اللجنة التنفيذية فيها الكثير من المصالح للشعب الفلسطيني، خصوصا أمام انكشاف أميركا والاحتلال الإسرائيلي أمام عبثية المفاوضات الجارية، وأمام محاولة العودة للمفاوضات وتعطيل اتفاق المصالحة. وقال إن ذلك ظهر في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأحد، مما يعني أن الولايات المتحدة وإسرائيل ليس أمامهما سوى هدفين هما القضاء على القضية الفلسطينية ومحاولة إجراء شكلي في عملية سلمية تؤدي إلى دولة كانتونات فلسطينية، وليس دولة مستقلة عاصمتها القدس على حدود عام 1967 وعودة اللاجئين. من جانبه رحب عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير تيسير خالد بعودة الجبهة الشعبية لاجتماعات اللجنة التنفيذية، وقال إنها خطوة إيجابية جدا.وأضاف للجزيرة نت أن هذه الخطوة تعكس توحد الفلسطينيين في ظل الضغوط الخارجية، وتعكس جدية الجبهة لتعزيز وحدتها الداخلية.وأكد أنهم سيظلون رافضين لأية مفاوضات لا تتم بناء على التوقف الكامل للاستيطان، ودون وجود مرجعية واضحة قائمة على أساس قرارات الشرعية الدولية، ولا تحدد بسقف زمني لهذه المفاوضات.وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد علقت حضور اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، لأسباب أهمها تنفذ وتزمت القيادة الفلسطينية بالذهاب لمفاوضات عبثية، وانفرادها بقرارات مصيرية للشعب الفلسطيني وفي ظل اشتراطات إسرائيلية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل