المحتوى الرئيسى

"إندبندنت": بياسي.. ذبابة أدمت عين الأسد

05/23 13:03

"أحمد بياسي".. شاب سوري سعت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية لسرد حكايته، قصة تتشابه إلى حد كبير مع قصة بوعزيزي تونس الذي اشتعلت بحرقه لنفسه نار الانتفاضة التونسية التي أطاحت بزين العابدين بن علي، وهنا الأمر لا يختلف كثيرا، فالشاب خاطر بحياته من أجل كشف وقائع التعذيب الذي تمارسه السلطات ضد الشعب، فتحول إلى رمز للثورة، وأصبح "الذبابة التي أدمت عين الأسد".وتبدأ قصة أحمد بياسي عندما بثت مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد من شريط صور خفية يظهر قوات أمن تنكل بمعتقلين أثناء مظاهرة في بلدة البيضاء القريبة من بانياس شمال غربي سوريا.وأثار الشريط استنكارا واسعا فبادرت السلطات إلى التشكيك في صحته، زاعمة أن زي قوات الأمن ليس سوريا، وأن الشريط صور في مدينة من مدن كردستان العراق.فما كان من أحمد بياسي الذي كان ضمن المنكل بهم في الشريط إلا أن صور شريطا يفند فيه مزاعم السلطات السورية، ويثبت فيه أنه سوري، وأن الشريط الأول صور بالفعل في البيضاء.وكان جزاؤه أن ألقت السلطات القبض عليه، بسبب هذا الشريط، ليكون عبرة. وبدأت الجمعيات المعنية بحقوق الإنسان تتلقى تقارير عن وفاته تحت التعذيب.وبعد أن تعاظم الضغط على السلطات السورية، تقول الصحيفة البريطانية، بث التليفزيون السوري حديثا لبياسي أعرب فيه عن اندهاشه "لورود تقارير كاذبة" عن وفاته.إلا أن القصة لم تنته هنا بحسب الصحيفة، فقد تلقفت مواقع التواصل الاجتماعي هذا الحدث، لتتهم النظام بتعذيب بياسي قصد إجباره على الاعتراف، أو لوصف السلطات بالبلادة لأنها اعترفت ضمنا بأن الشريط الأول يصور بالفعل ما حدث في البيضاء.وبحسب الصحيفة، فإن أنواع التعذيب التي تعرض لها بياسي كثيرة من بينها الصعق بالكهرباء، ودق مسامير في الجسد وتشويه الأعضاء التناسلية، وقال مصدر رفض الكشف عن هويته "مستوى الوحشية التي تستخدم في التعذيب لا يطاق وغير إنساني للغاية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل