المحتوى الرئيسى

الشرطة المغربية تفرق تظاهرات احتجاجية فى الرباط

05/23 09:37

فرقت الشرطة المغربية الأحد تظاهرات شارك فيها مئات الشبان من حركة 20 فبراير التى تطالب بإصلاحات سياسية كبرى فى المملكة، وذلك قبل شهر من الموعد الذى حدده الملك محمد السادس لتسلم اقتراحات الإصلاح الدستورى المرتقب. وتظاهر مئات الشبان، بينهم إسلاميون، فى الرباط والدار البيضاء ومدن أخرى كطنجة (شمال) وأغادير (جنوب)، وقد عمدت الشرطة إلى تفريقهم مستخدمة الهراوات، ولكن من دون أن يسقط جرحى كما أكد شهود عيان. وقال أحمد مديانى العضو فى حركة 20 فبراير فى الدار البيضاء لوكالة فرانس برس "كنا أكثر من ألف شاب فى حى سباتة الشعبى وفجأة ظهرت قوات الأمن وفرقتنا بالقوة"وأضاف "على الأثر انطلقت مطاردات فى شوارع الحى بين الشرطة والعديد من الشبان المتظاهرين". وللأحد الرابع على التوالى دعت حركة 20 فبراير إلى تنظيم تظاهرات سلمية فى العديد من مدن البلاد للمطالبة بإصلاحات سياسية أبرزها تقليص سلطات العاهل محمد السادس وفى الرباط تجمهر عشرات الشبان المنضوون تحت لواء هذه الحركة فى حى العكارى الشعبى قبل ان تتدخل الشرطة وتفرقهم بالقوة. وقال نجيب شوقى العضو فى الحركة "لقد تفرقنا إلى ثلاث مجموعات. لقد طاردتنا الشرطة فى أزقة مدينة الرباط وتعرض ثلاثة أشخاص على الأقل للضرب بالهراوات على أيدى الشرطة". وفى طنجة وأغادير فرقت الشرطة ايضا عشرات الشبان الذين نزلوا إلى الشوارع يطالبون بإقرار إصلاحات سياسية وأكد شهود عيان أن المواجهات لم تسفر عن سقوط جرحى. وقال أحدهم "لم يسقط جرحى ولكن قوات الأمن منعت حصول أى تجمع وكانت تطارد الشبان فى الأزقة بهدف تفريقهم" وفى طنجة استمرت المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين حتى الليل. وقال أحد سكان المدينة ويدعى خالد غدار فى اتصال هاتفى مع وكالة فرانس برس إن "مواجهات عنيفة دارت بين الشرطة والمتظاهرين فى حى بنى مكادة الشعبى سقط خلالها عشرات الجرحى من شباب حركة 20 فبراير بينهم 12 إصاباتهم بالغة" وأضاف "هناك أيضا أربع إصابات على الأقل فى صفوف قوات الأمن، ما يدل على عنف المواجهات". وتأتى هذه التظاهرات قبل اقل من شهر من الموعد الذى حدده العاهل المغربى الملك محمد السادس لتسلمه اقتراحات التعديلات الدستورية المرتقبة من لجنة شكلها خصيصا لهذا الغرض. ومن المقرر أن يطرح مشروع التعديل الدستورى على استفتاء عام لإقراره.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل