المحتوى الرئيسى

أعوان "العادلي" في "الداخلية".. التطهير قبل البناء

05/23 09:26

كتب- حسن محمود: "حبيب العادلي ما زال في وزارة الداخلية".. هكذا يرى مراقبون؛ حيث سيطر رجاله على المجلس الأعلى لجهاز الشرطة، وسط صمت من اللواء منصور عسيوي وزير الداخلية في حكومة د. عصام شرف، وهو ما استهجنه متخصصون مطالبين المجلس الأعلى للقوات المسلحة بسرعة تطهير الشرطة خاصة المجلس الأعلى للشرطة؛ لضبط الأداء الأمني وحماية الوزارة من فلول النظام البائد.   اللواء جهاد يوسف مساعد الوزير للشئون المالية هو أهم رجال العادلي الباقين وذراعه المالية، ويقود اجتماعات المجلس الأعلى للشرطة حاليًّا بصفته أقدمهم، وتلاحقه اتهامات حركة "الضباط الشرفاء"، الذين طالبوا النائب العام وجهاز الكسب غير المشروع بفتح تحقيق معه والكشف عن مصادر ثروته.   وتدور حول "يوسف" بحسب بعض التقارير شبهات فساد مالي؛ حيث أُسند له رئاسة 5 إدارات عامة، وهي الإدارة العامة للمشروعات والبحوث المالية، والإدارة العامة لإمداد الشرطة، والإدارة العامة للأسلحة والذخائر، وإدارة خدمات ديوان عام الوزارة، والإدارة المركزية للحسابات والميزانية، فضلاً عن رئاسته لجلس إدارة المنطقة الصناعية لوزارة الداخلية، ولجنة الاستثمار وهي اللجنة التي ترأس جميع صناديق التأمين الخاصة بالضباط ومجلس إدارة شركة الفتح للتوريدات والاستثمارات، ورئاسة مجلس إدارة صندوق أراضي ومشروعات وزارة الداخلية السكنية والاستثمارية، ورئاسة مجلس إدارة نادي النيل لضباط الشرطة، هذا بالإضافة إلى عضويته بمجلس إدارة شركة "ثروة للبترول".   اللواء رفعت قمصان، هو أيضًا أحد رجال العادلي الأوفياء، واستعان به وزير الداخلية الحالي كمدير للإدارة العامة للانتخابات بوزراة الداخلية ومساعدًا له للشئون الإدراية، رغم أن له صولات وجولات ضد حقوق الإنسان عند عمله في جهاز أمن الدولة المنحل، ويعتبر بحسب المراقبين مهندس "الداخلية" لتزوير الانتخابات الأخيرة.   ولم يقف الأمر عند هذا فاللواء حمدي عبد الكريم مساعد الوزير للشئون القانونية حاليًّا هو الذراع اليمنى للعادلي بحسب بعض المصادر؛ حيث شغل في عهده مسئولية مساعد أول الوزير للإعلام والعلاقات، واعتبره البعض الوزير التنفيذي في الوزارة، كما اختار "عسيوي" اللواء صلاح هاشم الذي تولى تحت رئاسة "العادلي" مساعد أول الوزير للشئون الإدراية للشئون المالية!!.   من جانبه طالب محمود قطري أحد رموز الإصلاح الشرطي في مصر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإقالة مساعدي الوزير والمجلس الأعلى للشرطة، وكل قيادات الصف الأول والثاني على مستوى الجمهورية، خاصة مديري الأمن ونوابهم ورؤساء ومديري المباحث لحماية الوزارة وإعادة بنائها.   وأوضح في تصريح لـ(إخوان أون لاين) أن هذه القرارت لن تحدث فراغًا أمنيًّا بل ستمهد لصعود قيادات جديدة عاقلة، ولا تجيد الفشل وقريبة من أرض الواقع بحكم عملها لضبط الأداء الأمني.   وشدد على أن هذه القيادات هي أركان لمدرسة حبيب العادلي الأمنية الفاشلة، ولا بد من تطهير الوزارة منها سريعًا؛ لوقف مسلسل الفشل الأمني المترتب على عدم إجادة هؤلاء القيادات شيئًا سوى طريقة النظام البائد في التعامل مع المواطنين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل