المحتوى الرئيسى

الجيش يسيطر على قاعدة كراتشي

05/23 16:00

وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك إن جميع منفذي الهجوم على قاعدة مهران التابعة لسلاح البحرية الباكستاني في كراتشي قتلوا، مشيرا إلى أن عددهم بين أربعة وستة مسلحين.وأكد وجود جثث أربعة منهم بينما يعتقد أن اثنين آخرين فرا من المكان. كما خفض الوزير الباكستاني عدد القتلى في الهجوم من 13 إلى 10 عسكريين. وأشار إلى أنه تم إجلاء 17 أجنبيا بينهم 11 عامل صيانة صينيا من القاعدة سالمين.وفي السياق أكد المتحدث باسم البحرية الباكستانية عرفان الحق استعادة السيطرة على القاعدة العسكرية بعد 17 ساعة من اقتحام مسلحين لها الليلة الماضية وتحصنهم بأحد المباني، مشيرا إلى أن العملية العسكرية انتهت.وقد تدخلت قوات من النخبة (كوماندوس) لإنهاء تحصن المسلحين في القاعدة العسكرية بعدما كان يعتقد أن عددهم يقدر ما بين 15 و20 مسلحا مدججين بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والقنابل وتدميرهم أيضا طائرتين حربيتين من طراز أوريون مضادتين للغواصات التي تملك باكستان ثلاثا منها.  مواجهة الحصاروفي مقابل التصريحات الرسمية، كان المتحدث باسم حركة طالبان باكستان إحسان الله إحسان قال لوكالة رويترز إن المجموعة التي اقتحمت قاعدة مهران لديها إمدادات من ذخيرة وطعام تكفي لمواجهة الحصار والقتال لمدة ثلاثة أيام أو حتى أسبوع حتى "الشهادة".وأضاف أن 22 مسلحا كلفوا بشن الهجوم على القاعدة، وهو عدد أكبر مما تحدثت عنه الرواية الرسمية. وتبنى إحسان في وقت سابق الهجوم على القاعدة العسكرية وذلك انتقاما لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، قائلا إن ذلك "هو الدليل على أننا ما زلنا موحدين وأقوياء".وكان وزير الداخلية الباكستاني اعتبر الهجوم "ليس اعتداء على منشأة للبحرية فحسب، بل هو اعتداء على باكستان بأسرها". وشدد على أن "القاعدة وحركة طالبان باتتا تشكلان خطرا على وجود باكستان". ودعا مالك الشعب الباكستاني إلى الوقوف مع القوات الباكستانية ضد حركة طالبان باكستان.هجماتوكانت حركة طالبان قد توعدت مؤخرا بالثأر لمقتل أسامة بن لادن في الثاني من مايو/أيار الحالي في عملية نفذتها قوة أميركية خاصة استخدمت مروحيات في شمال البلاد.وأسفر انفجاران منفصلان في شمال غرب باكستان السبت عن تدمير 12 شاحنة إمدادات لحلف شمال الأطلسي (ناتو) كانت متوجهة إلى أفغانستان، مما تسبب في حريق أسفر عن مقتل 15 مدنيا على الأقل، بحسب مسؤولين باكستانيين.وفي 13 مايو/أيار الجاري شنت حركة طالبان هجوما مزدوجا أمام مركز تدريب للشرطة في شمال غرب البلاد، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى.وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، مؤكدة أنها "أول عملية انتقامية لاستشهاد بن لادن"، وتوعدت "بهجمات أقوى في باكستان وأفغانستان" ضد الجيش وقوات الأمن الباكستانية والمصالح الأميركية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل