المحتوى الرئيسى

ثوار ليبيا يطلبون الحصول على دعم السنغال خلال القمة الافريقية

05/23 09:19

طرابلس: طلب المجلس الوطني الانتقالي الممثل للثوار الليبيين الحصول على دعم السنغال خلال القمة التي يعتزم الاتحاد الافريقي عقدها حول ليبيا يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين في اديس ابابا، متعهدا في الوقت ذاته بفتح سوق العمل الليبي أمام العمال الأفارقة وإقامة دولة ديمقراطية.وقالت الرئاسة السنغالية في بيان لها إن رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل طلب خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس عبد الله واد دعم موقف المجلس خلال القمة المقبلة للاتحاد الأفريقي، مؤكدا أن الحكومة الليبية المقبلة "ستحترم مبادئ الديموقراطية وحقوق الانسان والعلاقات الطيبة مع الاتحاد الأفريقي والدول الأفريقية".وأضافت الرئاسة السنغالية أن عبد الجليل تعهد "بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لباقي الدول وبالمشاركة الكاملة لليبيا في كل القضايا المشتركة للاتحاد الأفريقي، وبفتح سوق العمل الليبية أمام جميع الأفارقة الذين يرغبون بذلك".وتابع البيان أن عبد الجليل "وجه في النهاية دعوة للرئيس السنغالي لزيارة بنغازي"، مقر المجلس الوطني الانتقالي ومعقل الثوار في شرق ليبيا.وأضافت الرئاسة السنغالية أن واد "أكد في رده أن مواقفه من الأزمة الليبية يمليها فقط تقديره لمصلحة القذافي والشعب الليبي وأفريقيا، كما أشار إلى أنه سيدافع عن هذه المواقف في اديس أبابا".وقالت إن الرئيس واد قبل الدعوة لزيارة بنغازي على أن يتم تحديد موعدها لاحقا، كما جاء في البيان.وكان الرئيس السنغالي اقترح الخميس عقد مؤتمر وطني موسع في ليبيا يتولى إعداد دستور جديد للبلاد وتنظيم انتخابات بإشراف الثوار الذين يشكلون برأيه "معارضة تاريخية ومشروعة".ولم يوضح البيان الرئاسي السنغالي ما إذا كانت دكار لم تعد تعترف بنظام العقيد معمر القذافي الذي يحاول منذ منتصف فبراير/شباط الماضي قمع الثورة التي اندلعت ضد حكمه المستمر منذ أربعة عقود.وفي شأن آخر، ضبطت السلطات التونسية سيارة دون لوحة تسجيل ودون أوراق ثبوتية قرب الحدود الليبية يقودها أجنبيان وبداخلها رصاصات كلاشينكوف، كما ذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية.وقالت الوكالة إن السيارة من نوع تويوتا وتم ضبطها يوم السبت في منطقة مدنين مشيرة إلى أن سلطات الأمن قامت بحجز السيارة لاستكمال التحقيق وتسليم الذخيرة للجيش التونسي، من دون أن توضح كمية الذخيرة المضبوطة.وكانت الشرطة التونسية قد اعتقلت مؤخرا ثلاثة ليبيين بحوزتهم أجهزة اتصال متطورة ومناظير للرؤية الليلية، وذلك بعد أيام على اعتقال جزائري وليبي يشتبه في انتمائهما إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وبحوزتهما متفجرات.في غضون ذلك ، اعتبرت وزارة الخارجية الليبية أن الزيارة التي قامت بها وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الأحد لبنغازي معقل الثوار الليبيين يمكن اعتبارها "اعترافا بكيان غير شرعي".وقالت اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي في بيان إن زيارة اشتون "في حد ذاتها تعطي الانطباع بالاعتراف بكيان غير شرعي، وتستهدف تقسيم ليبيا، وهذا مخالف لقراري مجلس الأمن الدولي رقمي 1970 و1973 اللذين يؤكدان على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها".واذ "استغربت" اللجنة قيام اشتون بهذه الزيارة، اكدت ان "هذه الخطوة من طرف الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية (في الاتحاد الاوروبي) ستؤثر على علاقات الجماهيرية العظمى بعدد من دول الاتحاد الأوروبي ومؤسساته".وذكرت بان "تلك العلاقة حققت نتائج ايجابية في عدد من مجالات التعاون بين الجانبين"، وخصوصا في اطار المفاوضات حول اتفاق شراكة والتي بدأت العام 2008.واعتبرت طرابلس أن "الدور الحقيقي الذي يجب أن يضطلع به الاتحاد الأوروبي هو المساهمة مع بقية أعضاء المجتمع الدولي في البحث عن حل سلمي، يحقن دماء الليبيين ويعزز وحدة ليبيا وسلامة أراضيها".ووعدت كاثرين آشتون الثوار الليبيين باستمرار دعم الاتحاد الاوروبي لهم وذلك خلال زيارة الاحد الى بنغازي، معقلهم في شرق ليبيا، حيث دشنت مكتبا تمثيليا للاتحاد.واكدت اشتون خلال زيارتها لبنغازي ان الاتحاد الاوروبي سيواصل تقديم الدعم لحركة التمرد طالما اراد منه الليبيون ذلك.ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي هي أعلى مسؤول يزور بنغازي منذ أن اصبحت هذه المدينة "عاصمة" للثورة الليبية التي انطلقت قبل أكثر من ثلاثة اشهر.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الاثنين , 23 - 5 - 2011 الساعة : 6:21 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 23 - 5 - 2011 الساعة : 9:21 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل